99 % «التعليم الذكي» بمختلف المراحل الدراسية بالإمارات

99 % «التعليم الذكي» بمختلف المراحل الدراسية بالإمارات







أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، خلال مشاركتها في اجتماع اليونسكو، الذي تناول الحديث عن عودة دوام المدارس في الدول العربية خلال جائحة «كورونا»، أن القيادة الرشيدة حرصت كل الحرص على استدامة التعليم في الدولة، رغم كل الظروف، نظراً لإيمانها الكبير بأهمية استدامة التعليم، ورفده بكافة ما يلزم، ليواصل الطلبة…

أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، خلال مشاركتها في اجتماع اليونسكو، الذي تناول الحديث عن عودة دوام المدارس في الدول العربية خلال جائحة «كورونا»، أن القيادة الرشيدة حرصت كل الحرص على استدامة التعليم في الدولة، رغم كل الظروف، نظراً لإيمانها الكبير بأهمية استدامة التعليم، ورفده بكافة ما يلزم، ليواصل الطلبة رحلتهم التربوية والمعرفية.

وتناولت معاليها خلال كلمتها في الاجتماع، الإجراءات التي اتبعتها وزارة التربية والتعليم، لضمان مواصلة المسيرة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قامت الوزارة بتعقيم المدارس، وخفض طاقتها الاستيعابية، والتأكد من التزام الجميع بتعليمات التباعد الاجتماعي، كما منحت الوزارة، المدارس، حرية الاختيار في نمط التعليم، سواء أكان افتراضياً او هجيناً أو داخل المدرسة، إلى جانب توزيع الطلبة على مجوعتين للدوام خلال أيام الأسبوع، فضلاً عن اعتماد إجراءات لمدى استخدام الطلبة لمنصات التعلم الذكي التابعة للوزارة، بهدف الحفاظ على فعالية التعليم الذكي، مبينة معاليها أن نسبة استخدام نظام التعلم الذكي في مختلف المراحل الدراسية، تتراوح ما بين 95 % – 99 %.

وبينت معاليها أن دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت من الدول السباقة في تبني التعلم الذكي، حيث ضمنته في استراتيجيتها المستقبلية، إذ بدأت الوزارة، بناء على توجيهات القيادة الرشيدة، في امتلاك أدوات التعلم الذكي منذ عام 2012، ووضعت الخطط الكفيلة لإنجاحه، من خلال تطبيقه على مراحل، لضمان عدم حدوث أي إرباك في الميدان التربوي، حيث شهد عاما 2017 و2018، توسعاً في نطاق تطبيق التعلم الذكي في الدولة، إلى أن طبق فعلياً في عام 2019، بسبب ضغط الجائحة على مختلف مرافق الحياة في مختلف دول العالم، وانتقلت الدولة إلى استدامة نمط التعلم الذكي في العام الجاري.

أدوات تعليمية

وأوضحت معاليها أن وزارة التربية والتعليم، سعت، بالتعاون مع شركائها في مختلف لقطاعات، إلى ضمان توفير أدوات التعلم الذكي لكل طالب وطالبة في الدولة، حيث تم توفير أجهزة حاسوب للطلبة، وباقات بيانات للطلبة والمعلمين، واعتمدت الوزارة 13 منصة تعليمية في بوابة التعلم الذكي الخاصة بها، إلى جانب تمكين 25 ألف معلم ومعلمة في القطاع الحكومي، من أدوات التعليم الذكي، وما يقارب 9200 مدير ومعلم من المدارس الخاصة، وتم تقديم دورة متخصصة، بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، لقرابة 67 ألف منتسب، حول كيفية التعليم عن بعد، ولضمان جودة التعليم، طورت الوزارة إطاراً لتقييم التعليم عن بعد.

إجراءات

وتابعت معاليها أن وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، لم تغفل أهمية إدماج الطلبة من أصحاب الهمم في منظومة التعلم الذكي المطبقة حالياً، إذ وضعت الوزارة سياسات وضوابط وأدلة لدمج أصحاب الهمم في هذه المنظومة.

خطط

أشارت معالي جميلة المهيري إلى أن الوزارة واصلت وضع الخطط الضامنة لاستدامة التعليم، ووضعت أطراً مرنة تستوعب أي تغيرات قد تفرضها الحالة الراهنة، بفعل انتشار فيروس كوفيد 19، إذ صممت وزارة التربية والتعليم، دليل إجراءات لاستئناف العام الدراسي، وقامت بهندسة العلميات المدرسية، بما يضمن صحة وسلامة الطلبة والكوادر التربوية، وتوفير كافة مصادر التعلم بشكل إلكتروني، وغيرها من الخطوات التي أسهمت في استدامة التعليم في الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً