«بيئة أبوظبي» تستصلح «المزارع المالحة»

«بيئة أبوظبي» تستصلح «المزارع المالحة»







كشفت هيئة البيئة في أبوظبي عن خطة لإدارة ملوحة التربة، استجابة لتوصيات مشروع مسح جودة التربة، الذي استمر ثلاث سنوات، ونتائج برنامج مراقبة الملوحة في مزارع أبوظبي.

ff-og-image-inserted

أكدت أن مستوى تلوث التربة «دون مستوى الخطر»

  • «الهيئة» تعمل على تجنب المزيد من الأراضي الزراعية المهجورة. من المصدر

كشفت هيئة البيئة في أبوظبي عن خطة لإدارة ملوحة التربة، استجابة لتوصيات مشروع مسح جودة التربة، الذي استمر ثلاث سنوات، ونتائج برنامج مراقبة الملوحة في مزارع أبوظبي.

وأكدت أن مستوى التلوث في التربة لايزال أقل من مستوى الخطر.

وتفصيلاً، ذكرت هيئة البيئة في أبوظبي أن خطتها الجديدة تقوم على ثلاثة محاور، تشمل تقديم توصيات خاصة بكل منطقة ري في الإمارة، والاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة، إضافة إلى تقليل توسع الأراضي الزراعية المتدهورة بسبب ملوحة التربة.

وأكدت الهيئة، خلال تقريرها السنوي الصادر أخيراً، أنها ستستخدم خطتها الإدارية الجديدة في معالجة واستصلاح المزارع المتأثرة بتملح التربة، لتجنب المزيد من الأراضي الزراعية المهجورة في الإمارة، مشيرة إلى أنها أنشأت مرفق أرشفة التربة، للحفاظ على القيمة العلمية لعينات التربة، إلى حين الحاجة إليها لحل المشكلات ومواجهة التحديات الزراعية أو البيئية المستقبلية، حيث يتم استلام 480 عينة تربة سنوياً، وتدار العينات من خلال قاعدة البيانات الجغرافية المكانية، المرتبطة بقاعدة بيانات التربة بالهيئة.

وشددت الهيئة على سعيها لدمج التقنيات الجديدة والمتطورة في عملياتها، حيث أطلقت برنامجاً رائداً، لرسم خريطة للمناطق ذات الأهمية، باستخدام الاستشعار عن بُعْد، والطائرات بدون طيار، والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن المشروع يعد الأول من نوعه لاستخدام هذه التكنولوجيا المتقدمة، للحصول على صور ذات نطاق طيفي فائق الاتساع على المستوى الإقليمي، إضافة إلى دمج الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات، والبحث عن العلاقات والأنماط، ووضع سيناريوهات تحديد جودة التربة والتنبؤات المستقبلية.

وأكدت أن هذه الطريقة تعتبر بسيطة لمسح جودة التربة، وموفرة للوقت، وفعالة من حيث الكلفة، وقابلة للتطوير.

وأشارت الهيئة إلى أن مستوى التلوث في التربة، عموماً، أقل من مستوى الخطر، حيث تعمل على إيقاف تلوث التربة والتحكم به ومنعه، من خلال قسم التراخيص والامتثال والتدقيق البيئي، عبر تعزيز المعرفة حول جودة التربة، وكيفية الحفاظ على هذا المورد للأجيال القادمة.

وقالت إن عملية مسح جودة التربة، التي نفذتها، وفرت الأساس لخطط الإدارة المستقبلية وسياسات الحماية واللوائح المتعلقة بالتربة، وتقييم تأثير الأنشطة البشرية في موارد الأراضي والتربة، بالإضافة إلى توفير معلومات عن جودة التربة، حيث أظهرت الأرقام الرئيسة للمسح مراقبة 270 موقعاً، وجمع 537 عينة.

وأكدت الهيئة تأسيس منظومة تشريعات متكاملة، للعمل على إدارة التغيير لدى المزارعين، لاتباع الطرق الجيدة والحديثة في الزراعة والري، مشيرة إلى أنها تضم طاقماً إرشادياً قوياً في المزارع، يعطي المزارعين دورات شاملة ومفصلة، للحفاظ على جودة التربة، وحمايتها من التلوث، من خلال تنظيم عملية تقييم وإدارة المخاطر المحتملة لاستخدام الأراضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً