تحديث شامل لمنظومة التميَز الحكومي استعداداً للخمسين

تحديث شامل لمنظومة التميَز الحكومي استعداداً للخمسين







أطلقت حكومة الإمارات مرحلة جديدة في مسيرة التميز الحكومي، تتضمن تحديث وتطوير منظومة عمل متكاملة برؤية استشرافية، تركز على النتائج والقيمة المميزة، وتتبنى منهجية عمل استباقية ومرنة، تعزز جاهزية الجهات الحكومية وقدرتها على استشراف المتغيرات، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة، وتبني نماذج عمل حكومية جديدة ومبتكرة، وتقديم أفضل خدمات حكومية في العالم.

ff-og-image-inserted

يركز على التمكين الذاتي وترسيخ روح الفريق

أطلقت حكومة الإمارات مرحلة جديدة في مسيرة التميز الحكومي، تتضمن تحديث وتطوير منظومة عمل متكاملة برؤية استشرافية، تركز على النتائج والقيمة المميزة، وتتبنى منهجية عمل استباقية ومرنة، تعزز جاهزية الجهات الحكومية وقدرتها على استشراف المتغيرات، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة، وتبني نماذج عمل حكومية جديدة ومبتكرة، وتقديم أفضل خدمات حكومية في العالم.

كما تركز المرحلة الجديدة على ثلاثة محاور أساسية، تشمل تطوير منظومة التميز الحكومي، ونموذج قيادات التميز، ونموذج الموظف القدوة والمواهب المحترفة. وتركز على التمكين الذاتي وتعزيز الشراكات والتكامل، وترسيخ روح الفريق الواحد، وتتبنى نموذجاً مبتكراً هو الأول من نوعه عالمياً في التقييم عن بعد بنسبة 100%.

وشهدت التحديثات على جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز إضافة فئات جديدة، شملت أفضل جهة في الاستباقية والجاهزية للمستقبل، وأفضل جهة في تحسين جودة الحياة، وأفضل جهة في تحقيق الرؤية، وأفضل جهة في المرونة المؤسسية، وأفضل تحقيق للموقع الريادي والتنافسية، وأفضل جهة في الشراكة والتكامل، وأفضل جهة في الاتصال الحكومي، وأفضل جهة تحسناً في الأداء، وأفضل جهة في تطبيقات العمل عن بعد، وأفضل جهة في إدارة البيانات والمعرفة.

وتم تحديث بعض الفئات المستمرة في الجائزة، وهي: أفضل جهة في تبني الذكاء الاصطناعي، وأفضل جهة في جودة الحياة في بيئة العمل، وأفضل جهة في الخدمات الاستباقية المترابطة، فيما أضيفت ثلاث فئات جديدة لأوسمة رئيس مجلس الوزراء، شملت أفضل مدير مدرسة، والاتصال الحكومي، ووظائف المستقبل، ما يشكل إضافة نوعية لمسيرة التميز، ويدعم جهود حكومة الإمارات للاستعداد للخمسين.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، أن مسيرة التميز الحكومي في الإمارات، التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، منذ أكثر من 25 عاماً، حققت نجاحات غير مسبوقة في مجالات العمل الحكومي، وأصبحت نموذجاً ملهماً لحكومات العالم الحريصة على تطوير تجارب متميزة، تنعكس إيجاباً على المجتمعات.

وأشار القرقاوي إلى أن المرحلة الجديدة تنسجم مع توجيهات القيادة بأن تكون دولة الإمارات مرجعية عالمية في التطوير الحكومي، وتبني نماذج عمل حكومية جديدة ومبتكرة بالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة، ضمن جهود الاستعداد للـ50 عاماً المقبلة.

وقال إن منظومة التميز الحكومي الجديدة تعتمد على محفزات رئيسة في الحكومة، منها تعزيز الجاهزية والاستباقية والمرونة الحكومية والابتكار لدى الجهات الحكومية، وتغيير مفهوم الأداء التقليدي واستبداله بآلية قياس حديثة، تركز على القيمة المميزة التي تقدمها الجهات للمجتمع، ما يدعم تميز الأداء الحكومي وجودة الحياة، وتنافسية دولة الإمارات.

وتتضمن المرحلة الجديدة تحديث منظومة التميز الحكومي على أسس الابتكار والمرونة والاستباقية، وتشمل ثلاثة محاور رئيسة، هي: محور تحقيق الرؤية، ويشمل تعزيز الجاهزية للمستقبل وترسيخ التوجهات الاستراتيجية للحكومة، والارتقاء بمؤشرات التنافسية، وتحسين جودة حياة المجتمع، ومحور القيمة المميزة، ويتضمن الخدمات الاستباقية المترابطة والتمكين الذكي والمواهب المحترفة، ومحور الممكنات، ويشمل إدارة البيانات والمعرفة، والشراكة والتكامل الحكومي، والاتصال الحكومي، والموارد والممتلكات.

وبالتوازي مع عملية التحديث الشامل لمنظومة التميز الحكومي، طورت حكومة دولة الإمارات فئات جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، وأوسمة رئيس مجلس الوزراء، وآليات التقييم الخاصة بها لتواكب المحاور والمعايير الجديدة لمنظومة التميز الحكومي.

وعلى مستوى أوسمة رئيس مجلس الوزراء، تم دمج عدد من الفئات السابقة، وإضافة ثلاث فئات جديدة، هي: أفضل مدير مدرسة، وفي مجال الاتصال الحكومي، وفي مجال وظائف المستقبل، ليصبح العدد الإجمالي للأوسمة 12 وساماً، تشمل أوسمة الفئات القيادية.

وتتضمن آلية تقييم أوسمة رئيس مجلس الوزراء معايير الإنجاز والتأثير والتعلم والتطور والابتكار والمواطنة الإيجابية والروح القيادية، وتركز في المستويات القيادية على الأداء والإنجاز، والفعالية القيادية، التي تشمل تحديد وتنفيذ التوجهات، والمرونة القيادية وتطوير الذات، والتأثير في تحقيق النتائج الرئيسة، والقيادة الثاقبة، وتعزيز روح الفريق، والتميز في تقديم القيمة النوعية.

وحققت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً جديداً بتطوير وتطبيق نظام التقييم عن بعد في جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز في جميع فئاتها بنسبة 100%، من خلال نموذج عمل مبتكر هو الأول من نوعه عالمياً.

ويضمن نموذج التقييم عن بعد حوكمة النتائج، ويركز على المخرجات التي تعكس مستوى تميز الأداء في المهام ومجالات العمل، ويشمل خمس أدوات تقييم رئيسة، هي: أداة تقييم القدرات، وأداة تقييم النتائج، وأداة تقييم الاستباقية وأثرها، وأداة تقييم المرونة وأثرها، وأداة تقييم الابتكار وأثره.

وتتبنى المرحلة الجديدة من مسيرة التميز الحكومي نموذج قيادات التميز، الذي يربط الفعالية القيادية بمؤشرات أداء الجهات الحكومية لتحقيق التناغم بين الجهود الفردية والمؤسسية، ويركز على تعزيز وغرس قيم أساسية لقيادات التميز، من بينها الرؤية الطموحة والملهمة، وترسيخ جودة الحياة في بيئة العمل، والمرونة القيادية، والقدرة على تبني المفاهيم الجديدة والتكيف، وتعزيز العمل بروح الفريق، والتأثير إيجاباً في جهود تحقيق النتائج واستدامتها.

وتشمل المرحلة الجديدة تطوير مفهوم متكامل، يقوم على نموذج الموظف القدوة، يتضمن الصفات والمميزات الشخصية والمهنية لموظف حكومة المستقبل، الذي يمثل القيم المؤسسية، ويؤمن بقدراته، ويسهم في تحقيق تغيير إيجابي وقيمة تنافسية، وهو دائم التعلم، وصاحب أداء عالٍ، يدعم الآخرين، يشاركهم المعرفة، يلهمهم لتحقيق أهدافهم وإنجازاتهم، مبادر ومشارك في خدمة المجتمع، منفتح على العالم، يتقبل التنوع، ويؤمن بالاختلاف، مؤثر في سلوكه وأفعاله، محفز وملهم للآخرين.


إضافة فئات جديدة لجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز وأوسمة رئيس مجلس الوزراء.

نموذج تقييم عن بعد بنسبة 100%.. الأول من نوعه عالمياً.

محمد القرقاوي:

«التميز في حكومة الإمارات رحلة دائمة التطور والتحديث، تقودها كوادر إماراتية بفكر مستقبلي ورؤى استباقية».

«منظومة التميز تعتمد محفزات رئيسة، تتضمن تعزيز الجاهزية والاستباقية والمرونة والابتكار».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً