صانع الأمل أحمد الفلاسي يشتري أطرافاً اصطناعية لـ «فتى الزرقاء»

صانع الأمل أحمد الفلاسي يشتري أطرافاً اصطناعية لـ «فتى الزرقاء»







أفاد الفائز بجائزة «صنّاع الأمل»، أحمد الفلاسي، بأنه تمكن، أخيراً، من التواصل مع صالح حمدان (فتى الزرقاء) في الأردن، ووالدته وجدته، واتفق معهم على تحمّل رسوم الأطراف الاصطناعية له.

تواصل مع ذويه بالأردن وتكفل بعلاجه

alt


أفاد الفائز بجائزة «صنّاع الأمل»، أحمد الفلاسي، بأنه تمكن، أخيراً، من التواصل مع صالح حمدان (فتى الزرقاء) في الأردن، ووالدته وجدته، واتفق معهم على تحمّل رسوم الأطراف الاصطناعية له.

كما تواصل مع شركة متخصصة في الأطراف الاصطناعية بألمانيا، لشراء أطراف ذات جودة عالية، تمتاز بـ14 حركة، على الرغم من ارتفاع سعرها، مؤكداً تحويل المبلغ المطلوب إلى حساب الشركة.

وقال الفلاسي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الفتى في مرحلة تلقي العلاج وإجراء الفحوص، حالياً، مؤكداً إجراء العملية له، لاحقاً، تمهيداً لتركيب الأطراف الاصطناعية والعين.

وتابع: «أعمل منذ فترة طويلة على التطوع والتبرع بالمستلزمات الطبية، وعندما سمعت بحادثة الفتى، حاولت الاتصال بذويه حتى أتبرع له بالأطراف الاصطناعية، مهما كانت كلفتها»، لافتاً إلى أنه يتواصل، بشكل مستمر، مع مسؤولي مصانع أطراف اصطناعية، ويمكنه توفير ما يلزم الفتى منها، حتى يعود إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وكانت الجريمة البشعة، التي تعرض لها الفتى في محافظة الزرقاء الأردنية، شغلت الرأي العام الأردني، إذ أقدم مجموعة من الأشخاص على بتر ساعدي الحدث، البالغ 16 عاماً، وفقء إحدى عينيه بوحشية بالغة، انتقاماً من أحد أقربائه.

وتفاعل المجتمع الأردني مع الجريمة البشعة، قبل أن يتجاوز صداها حدود الأردن. كما تابع العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، تفاصيل الواقعة، باهتمام بالغ، حتى لحظة القبض على الجناة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً