خصم أردوغان يواجه تهديدات عشية انتخابات شمال قبرص

خصم أردوغان يواجه تهديدات عشية انتخابات شمال قبرص







تلقى مصطفى أكينجي، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من جانب واحد تهديدات من مسؤولين أتراك تدعوه إلى الانسحاب من الانتخابات غداً، الأمر الذي يهدد باتساع الانقسامات في الجزيرة. كان تتار يتقدم في استطلاعات الرأي، لكنه تسبب بنفور العديد من الناخبين من خلال إعادة فتح بلدة فاروشا وسيواجه مصطفى أكينجي، إرسين تتار، رئيس الوزراء والمرشح المفضل لأنقرة، في …




رئيس جمهورية شمال قبرص المعلنة من جانب واحد مصطفى أكيندي.(وكالات)


تلقى مصطفى أكينجي، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من جانب واحد تهديدات من مسؤولين أتراك تدعوه إلى الانسحاب من الانتخابات غداً، الأمر الذي يهدد باتساع الانقسامات في الجزيرة.

كان تتار يتقدم في استطلاعات الرأي، لكنه تسبب بنفور العديد من الناخبين من خلال إعادة فتح بلدة فاروشا

وسيواجه مصطفى أكينجي، إرسين تتار، رئيس الوزراء والمرشح المفضل لأنقرة، في انتخابات رئاسية شابتها تهديدات وأعمال عنف.

ويؤيد أكينجي إعادة توحيد الجزيرة في ظل هيكل فيدرالي. وقال إنه تلقى رسائل تقول “إن عدم الترشح سيكون أفضل لي ولعائلتي”.

نكء جروح
وهو يعتقد أن المسؤولين الأتراك أرسلوا هذه التهديدات.وقال: “يقوم بعض النواب من تركيا بزيارة القرى ويطلبون من الناس عدم التصويت لي. . . هذا ينكأ جروحاً عميقة في ضمير الشعب القبرصي التركي”.

وتلقى أكينجي تهديدات بالقتل العام الماضي بعدما انتقد العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا.

تتار
ورفض تتار فكرة الحل الفيدرالي، قائلاً إنه سيعرض القبارصة الأتراك “للخطر”. وهو يؤيد تقسيم الجزيرة ويُعتقد أنه يخطط لتقريب المنطقة أكثر من تركيا في حالة فوزه.

والشهر الماضي ، قال السيد تاتار إن “الفرصة ضاعت”، ويجب إيجاد بدائل لإعادة التوحيد. قال: “لا أحد يستطيع تعريض الناس لمثل هذا الخطر”.

وكان تتار يتقدم في استطلاعات الرأي، لكنه تسبب بنفور العديد من الناخبين من خلال إعادة فتح بلدة فاروشا قبل الجولة الأولى من التصويت بثلاثة أيام.

وكان المنتجع، القريب من الخط الفاصل، مكانًا رئيسياً لقضاء العطلات في الجزيرة، وقد زاره نجوم السينما بما في ذلك صوفيا لورين. وفر سكانها، وكثير منهم يونانيون، عام 1974 وأصبحت منذ ذلك الحين منطقة عسكرية تركية مغلقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً