تركيا تغري مجرمي داعش بتحسين ظروف سجنهم مقابل شهادة زور ضد غولن

تركيا تغري مجرمي داعش بتحسين ظروف سجنهم مقابل شهادة زور ضد غولن







أثار طلب الحكومة التركية من الداعشي عبد القادر مشاريبوف منفذ هجوم إسطنبول الإرهابي في يناير (كانون الثاني) 2017، الذي أودى بحياة 39 شخصاً الإدلاء بشهادة كاذبة عن زعيم حركة الخدمة فتح الله غولن ضجة في تركيا. وقال موقع “نورديك مونيتور” اليوم الجمعة، إن سلطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عرضت على مشاريبوف تحسين ظروف اعتقاله مقابل شهادة زور يتهم فيها حركة…




منفذ هجوم إسطنبول عبدالقادر مشاريبوف (أرشيف)


أثار طلب الحكومة التركية من الداعشي عبد القادر مشاريبوف منفذ هجوم إسطنبول الإرهابي في يناير (كانون الثاني) 2017، الذي أودى بحياة 39 شخصاً الإدلاء بشهادة كاذبة عن زعيم حركة الخدمة فتح الله غولن ضجة في تركيا.

وقال موقع “نورديك مونيتور” اليوم الجمعة، إن سلطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عرضت على مشاريبوف تحسين ظروف اعتقاله مقابل شهادة زور يتهم فيها حركة غولن بالمسؤولية عن تفجير إسطنبول الدموي.

وأكد سجين سابق رفض كشف هويته، وسبق له قضاء عقوبة في زنزانة ملاصقة لزنزانة مشاريبوف، في سجن “سيليفري” بإسطنبول، أن الأخير واجه ضغطاً من سلطات السجن لإجباره على تغيير شهادته وتحميل حركة الخدمة التي يتزعمها غولن مسؤولية عن التفجير الدموي.

وأكد السجين، أن مشاريبوف كان مطالباً فقط بتلاوة نص شهادة جاهزة لتحسين ظروف اعتقاله بشكل كبير.

وأكدت تقارير سابقة، أن محاولة الحكومة التركية تزوير شهادة مشاريبوف مقابل بعض الإغراءات ليست الأولى من نوعها، إذ عملت سابقاً على تغيير شهادات إرهابيين ومجرمين آخرين باتباعها نفس الأسلوب.

وقال الموقع، إن مشاريبوف تعامل ببرود مع عرض السلطات التركية، وأنه غير نادم على ارتكاب جريمته، وأنه سيصبر للحصول على “المكافأة الكبرى في الجنة”.

وتشير التحقيقات، إلى أن الحكومة التركية سعت منذ اللحظة الأولى التي تلت الانفجار لإلصاق التهمة بحركة غولن، وحاولت تلفيق الأدلة، وتغيير مسرح الجريمة، ليتوافق مع روايتها عن حركة الخدمة، إلا أن تبني تنظيم داعش الإرهابي للهجوم قطع الطريق على محاولات أردوغان.

وقالت صحيفة “أكيت”، التركية الموالية للحكومة في 5 يناير(كانون الثاني) الماضي، إن هجوم إسطنبول الدموي نفذ بالتعاون بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، ومنظمة غولن الإرهابية دون ذكر داعش، أو توجيه أي اتهام صريح له.

وفي سبتمبر(أيلول) الماضي، قالت مصادر صحافية، إن زعيم إحدى المافيات التركية سيركان كورتولوش اعترف بأن مسؤولين في الحكومة التركية جدوه لضرب وتعنيف السجين الأمريكي السابق القس أندرو برونسون الذي كان معتقلاً في تركيا، بتهمة دعم الإرهاب.

وقال كورتولش لشبكة “فوكس نيوز” من سجنه في بوينس آيرس الأرجنتينية: “حتى قبل محاولة الانقلاب في 2016، كان المسؤولون الأتراك يتهمون برونسون بالجاسوسية ودعم الإرهاب”. وبعد الانقلاب، “طلبوا مني تكليف أحد بقتله، وإلصاق التهمة بأتباع غولن”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً