مخطط تركي لنسف بوادر الحل السياسي في ليبيا

مخطط تركي لنسف بوادر الحل السياسي في ليبيا







نفى الجيش الوطني الليبي، خرق وقف إطلاق النار من جانبه في منطقة الخط الأحمر، وقالت غرفة عمليات الكرامة، إن ما قامت بترويجه وسائل إعلام تركية، عارٍ عن الصحة تماماً.

نفى الجيش الوطني الليبي، خرق وقف إطلاق النار من جانبه في منطقة الخط الأحمر، وقالت غرفة عمليات الكرامة، إن ما قامت بترويجه وسائل إعلام تركية، عارٍ عن الصحة تماماً.

ورجح مصدر عسكري ليبي لـ «البيان»، أن يكون ما يجري منذ أيام من محاولات اتهام الجيش بخرق وقف إطلاق النار، دليلاً على مساعي نظام أردوغان لتبرير أي هجوم قد تقوم به القوات الموالية على الخط الأحمر سرت الجفرة، أو على مناطق الجنوب.

مشيراً إلى أن أنقرة غير مرتاحة لبوادر الحل السياسي والمصالحة الوطنية، ولمسارات الحوار الأمنية والعسكرية والدستورية، التي تدور في القاهرة، وللدور المصري في توحيد كلمة الليبيين للخروج من أزمتهم. وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، اللواء خالد المحجوب، في بيان، أنه لا صحة لما يدور حول قيام قوات الجيش برمي صواريخ مدفعية أو غيرها.

لافتاً إلى أن هذه الأخبار كاذبة، وهي مجرد ادعاءات لا صحة لها. وأبرز خالد المحجوب أن «ما ادعاه وزير دفاع الوفاق مؤخراً، حول مهاجمة قوات الجيش لمناطق خارج تمركزاتها الحالية، يأتي ضمن إدراك الميليشيات لقرب انتهاء وجودها، بعد أن عاثت فساداً، وأصبحت عائقاً حقيقياً يحول دون أمن واستقرار الوطن»، بحسب تعبيره. مشدداً على أن قوات الجيش الليبي ملتزمة تماماً بتعليمات قيادتها بوقف إطلاق النار، وفق مبادرة القاهرة، ومخرجات برلي.

وأوضح مصدر أن هناك تحركات تركية مشبوهة، لإشعال حرب داخل الأراضي الليبية، وخاصة في منطقة الجنوب الغنية بالثروات. وفي الوقت الذي تواصل فيه البحرية التركية، تنفيذ تدريبات مع بحرية حكومة الوفاق في قاعدة الخمس، شرقي طرابلس، قال شهود عيان بمدينة مصراتة، إنهم عادوا للاستماع إلى أزيز الطائرات المسيّرة التركية، وهي تحلق في سماء المدينة، ما يشير إلى وجود مخطط تركي مشبوه، لإعادة الصراع العسكري في البلاد إلى الواجهة.

و يرى المراقبون أن تركيا تسعى عبر القوى الموالية لها في غربي ليبيا، إلى التعطيل السياسي، فيما أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الليبي، طلال الميهوب، أن تيار الإخوان، هو من يمنع التوصل لاتفاق سياسي بشأن ليبيا، لافتاً إلى أن الإخوان ينقلون كل ما يتم التشاور حوله إلى مسؤولي النظام التركي.

وبدوره، اتهم المحلل السياسي الليبي، عبد الحكيم فنوش، النظام التركي، بعرقلة مساعي إنهاء الصراع ، معتبراً أن وجود قواتها بقاعدة الوطية، غربي البلاد، يهدد المنطقة بأسرها.

ونبهت تقارير صحافية ليبية، إلى خطر استمرار أردوغان في نقل السلاح والجنود والمرتزقة إلى قاعدة الوطية، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك، وضع نقطة ارتكاز تمنح تركيا الأفضلية في شمال أفريقيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً