هجمات جديدة تقطع هدوء ناغورني قره باغ وتركيا ترسل مزيداً من المرتزقة

هجمات جديدة تقطع هدوء ناغورني قره باغ وتركيا ترسل مزيداً من المرتزقة







تعرضت ستيباناكرت، عاصمة إقليم ناغورني قره باغ للقصف مرة جديدة، أمس، وفق السلطات المحلية، في أولى الضربات التي تطال المدينة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ السبت الماضي.

تعرضت ستيباناكرت، عاصمة إقليم ناغورني قره باغ للقصف مرة جديدة، أمس، وفق السلطات المحلية، في أولى الضربات التي تطال المدينة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ السبت الماضي.

وأعلنت هيئة الطوارئ في ناغورني قره باغ على حسابها في «فيسبوك»، استهداف مواقع مدنية في ستيباناكرت. كما أفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية بسماع دويّ تسع انفجارات على أطراف أحياء مأهولة في المدينة، وتصاعد بعدها الدخان. وقالت وزارة الدفاع في الإقليم، أمس، إنها سجلت 49 قتيلاً جديداً، ما يرفع عدد القتلى العسكريين إلى 604 منذ اندلاع القتال.

على صعيد متصل، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان النقاب عن وصول دفعة جديدة مكونة من 200 مسلح من المرتزقة الذين ترسلهم تركيا إلى إقليم ناغورني قره باغ، ليرتفع العدد إلى 1650 مرتزقاً. وقال المرصد السوري إن الحكومة التركية تواصل تجنيد المرتزقة في سوريا، وإرسالهم للمشاركة في القتال بإقليم ناغورني قره باغ، وإن العملية تجري بمنتهى السرية، خشية المجتمع الدولي.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى أذربيجان مؤلفة من 200 عنصر، ليبلغ بذلك تعداد المرتزقة الذين جرى نقلهم حتى الآن ما لا يقل عن 1650.

ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف المرتزقة المشاركين بعمليات ناغورني قره باغ، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الفصائل منذ زجّهم في الصفوف الأولى للمعارك إلى ما لا يقل عن 126 قتيلاً، بينهم 92 قتيلاً جرى جلب جثثهم إلى سوريا.وجددت روسيا، في وقت سابق، دعوتها إلى عقد لقاء بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، لبحث وقف القتال وبمشاركة ممثلي مجموعة مينسك.

ونقلت وسائل إعلام عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن بلاده على تواصل مع تركيا وإيران بشأن هذا النزاع. وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن موسكو تتواصل أيضاً مع الجانبين الأذربيجاني والأرميني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً