الأكراد يطلقون 631 سجيناً سورياً متهمين بالانتماء لداعش

الأكراد يطلقون 631 سجيناً سورياً متهمين بالانتماء لداعش







أفرجت قوات سوريا الديموقراطية الخميس عن أكثر من 600 سجين سوري كانوا معتقلين لديها بتهمة الإرهاب لتعاملهم مع داعش، في إطار قانون عفو عام هو الأول من نوعه في المنطقة. ويقبع في سجون قوات سوريا الديموقراطية، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا، آلاف المعتقلين المشتبه في انتمائهم إلى التنظيم، بينهم مئات الأجانب…




معتقلون من أنصار داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة (أرشيف)


أفرجت قوات سوريا الديموقراطية الخميس عن أكثر من 600 سجين سوري كانوا معتقلين لديها بتهمة الإرهاب لتعاملهم مع داعش، في إطار قانون عفو عام هو الأول من نوعه في المنطقة.

ويقبع في سجون قوات سوريا الديموقراطية، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا، آلاف المعتقلين المشتبه في انتمائهم إلى التنظيم، بينهم مئات الأجانب من جنسيات متعددة.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية قبل أيام إصدار عفو عام، هو الأول في المنطقة، أطلق بموجبه الخميس سراح “631 سجيناً حُكم عليهم بتهم الإرهاب وتجاوزت مدة عقوبتهم النصف”.

وقالت أمينة عمر الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية في مؤتمر صحافي بالقامشلي (شمال شرق) إن “من أطلق سراحهم هم من السوريين” الذين تعاملوا مع التنظيم إلا أنهم “لم يرتكبوا أعمالاً إجرامية”.

وأشارت إلى الإفراج عنهم “بوساطة وبطلب من رؤساء العشائر” العربية التي تشكل أكثرية في مناطق واسعة يسيطر عليها الأكراد خاصةً في شرق سوريا.

وسبق لقوات سوريا الديموقراطية أن أفرجت عن عشرات السوريين في سجونها بعد الحصول على ضمانات من زعماء العشائر، لكن هذه المرة الأولى التي تفرج عن سجناء في إطار عفو عام.

وجذبت هذه القوات عند تأسيسها آلافا من المقاتلين العرب من أبناء المنطقة، في محاولة لاستمالة المكون العربي والتخفيف من الحساسية العربية الكردية في المنطقة التي تمسك الإدارة الذاتية الكردية بمفاصلها.

وأمام سجن علايا في أطراف القامشلي، شاهد مراسل فرانس برس عشرات السجناء لدى خروجهم، بعضهم يحمل حقائب، وآخرون فقدوا أحد أطرافهم، وسط حراسة أمنية مشددة. وكان في انتظارهم أفراد عائلاتهم وبينهم نساء وأطفال.

وقال أحمد الحسين بينما كان ينتظر خروج شقيقه حميد المتحدر من محافظة دير الزور: “أخي موجود في السجن منذ ثمانية أشهر بتهمة تهريب نساء من مخيم الهول”.

وجاء القرار، بعد إعلان الإدارة الذاتية السماح لآلاف السوريين، من نازحين وأفراد عائلات مقاتلي التنظيم، بالخروج من مخيم الهول المكتظ الذي يؤوي نحو أكثر من 64 ألف شخص، بينهم أجانب.

ومنذ إعلان القضاء على خلافة التنظيم المتطرف في مارس (آذار) 2019، يطالب الأكراد، الذين شكلوا رأس الحربة في قتال التنظيم بدعم أمريكي، الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمتهم. إلا أن غالبية الدول، خاصة الأوروبية، تصر على رفض استعادة مواطنيها.

واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء المتطرفين الفرنسيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً