مريم المهيري: الاستدامة والتكنولوجيا ركيزة لتحقيق الأمن الغذائي العالمي في ظل مواجهة كورونا

مريم المهيري: الاستدامة والتكنولوجيا ركيزة لتحقيق الأمن الغذائي العالمي في ظل مواجهة كورونا







أكدت وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي مريم المهيري، أن دولة الإمارات مساهم رئيسي في الجهود الدولية الرامية إلى الحد من الجوع في العالم، والارتقاء بكافة السبل والممكنات التي تضمن استدامة الأمن الغذائي العالمي، وتعزيز التعاون المشترك لزيادة فعالية سلاسل التوريد الغذائي في العالم. وقالت مريم المهيري بمناسبة اليوم العالمي للأغذية، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على …




alt


أكدت وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي مريم المهيري، أن دولة الإمارات مساهم رئيسي في الجهود الدولية الرامية إلى الحد من الجوع في العالم، والارتقاء بكافة السبل والممكنات التي تضمن استدامة الأمن الغذائي العالمي، وتعزيز التعاون المشترك لزيادة فعالية سلاسل التوريد الغذائي في العالم.

وقالت مريم المهيري بمناسبة اليوم العالمي للأغذية، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن “العالم يواجه العديد من التحديات بقطاع الغذاء مثل التغيرات المناخية، ونقص المياه، وفقدان التنوع البيولوجي، وفقد وهدر الغذاء، والنزاعات والصراعات الإقليمية، إذ تفاقمت بسبب تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ما يستلزم إيجاد حلول مبتكرة من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية لكل سكان العالم الآن وفي المستقبل، إذ سيكون هناك حاجة ملحة لإطعام أكثر من 9 مليارات شخص حول العالم بحلول عام 2050”.

وأضافت أن “استخدام أحدث التقنيات المتقدمة وخاصة تكنولوجيا الزراعة الحديثة مع الاعتماد الكامل على الاستدامة كنهج عمل خلال عملية إنتاج الغذاء وكامل سلسلة القيمة الغذائية، أصبح أمر حيوي من أجل تحقيق الأمن الغذائي العالمي، وخاصة في ظل مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لذا أصدرت الدولة نظاماً وطنياً محفزاً لتمييز منتجات الأغذية المستدامة ليكون داعما لجهود التنمية الزراعية في الدولة”.

وأشارت إلى أن 690 مليون شخص يعانون من الجوع كل يوم في جميع أنحاء العالم، مؤكدة أنه أصبح من الضروري تعزيز التعاون العالمي المشترك من أجل قيادة مسيرة تحول النظم الغذائية إلى نظم أكثر استدامة، لتكون أكثر صموداً وصلابة في مواجهة مختلف التقلبات والمتغيرات العالمية.

التزام وتعاون كامل
وفي هذا الصدد أكدت أن دولة الإمارات ملتزمة بالتعاون الكامل مع مختلف الدول الصديقة والمنظمات الدولية ذات الشأن وعلى رأسها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو”، وبرنامج الأغذية العالمي من خلال تبادل الخبرات والمساهمة في تقديم المساعدات للمجتمعات الأكثر احتياجاً، فضلاً عن المساهمة في تطبيق مختلف التوجهات العالمية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثاني الخاص بالقضاء على الجوع.

وأكدت مريم المهيري أن المجتمع يلعب الدور الأكبر في تعزيز منظومة الغذاء في الإمارات والعالم من خلال رفع وعي أفراده تجاه أهمية الغذاء في مستقبل البشرية، وتعزيز علاقة الأفراد بالغذاء، وأهم التحديات التي تواجه استدامة هذا القطاع، مشيرة إلى أنه من أجل تحقيق هذا الهدف لابد من مشاركة كل أفراد المجتمع في الجهود والحلول التي تتعلق بإنتاج الغذاء المستدام في المنازل من خلال تبني نظم الزراعة الحضرية، وتطوير سلوكيات شراء واستهلاك الغذاء، وحث المجتمع على تبني أنظمة غذائية صحية، والمساهمة في الحد من هدر وفقد الغذاء. ونوهت إلى أن المجتمع وبالشراكة مع مختلف الجهات الدولية والحكومية والقطاع الخاص يستطيع خلق مستقبل إيجابي للأمن الغذائي العالمي من خلال إطلاق طاقات جيل جديد من الكوادر البشرية التي تستطيع أن تعمل ضمن منظومة متكاملة تتضمن البحث العلمي والتطوير، والابتكار والأعمال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً