“الفجيرة القديمة”.. شاهد على عراقة الإمارات

“الفجيرة القديمة”.. شاهد على عراقة الإمارات







“الفجيرة القديمة “.. واحدة من أهم شواهد التاريخ في الإمارات، حيث تعد من أقدم المناطق الأثرية بموقعها المتميز بجانب قلعة الفجيرة في وسط المدينة،ويرجع بنائها بين 1500 إلى 1550 ميلاديا لتكون شاهدة على تاريخ الإمارة العريق. وتتكون هذه المنطقة من مجموعة من البيوت والآبار والمخازن ومسجد ويحيط بها سور ..ومن أهم البيوت القديمة التي توجد فيها بيت الشيخ محمد بن…

“الفجيرة القديمة “.. واحدة من أهم شواهد التاريخ في الإمارات، حيث تعد من أقدم المناطق الأثرية بموقعها المتميز بجانب قلعة الفجيرة في وسط المدينة،ويرجع بنائها بين 1500 إلى 1550 ميلاديا لتكون شاهدة على تاريخ الإمارة العريق.

وتتكون هذه المنطقة من مجموعة من البيوت والآبار والمخازن ومسجد ويحيط بها سور ..ومن أهم البيوت القديمة التي توجد فيها بيت الشيخ محمد بن حمد بن عبدالله الشرقي “رحمه الله” حاكم الفجيرة السابق والذي عاش فيه مع أسرته، ويتكون من مدخلين، الأول رئيسي والثاني صغير خاص بالنساء وصالة استقبال و10 غرف ومخزنين للمواد الغذائية ومطبخ ..إضافة إلى “سبلة” وهي مظلة خارجية كان يجلس فيها الشيخ للنظر في أحوال رعيته واستقبال الضيوف.

وتضم المنطقة بيت الشيخة آمنة بنت حمدان الشرقي زوجة الشيخ سيف بن حمد الشرقي “رحمه الله” وبيت الشيخ عبدالله بن حمدان الشرقي “رحمه الله” وبيت أحمد المطوع وبيت فارس بن حميد وأخيه ناشي وبيت حريز المطوع وبيت عبدالله بن حمد وبيت حمد بن عبدالله وغيرها من البيوت ..واستخدم في بناء المنطقة مختلف المواد منها الطين والتبن والحصى والجندل وجذوع وجريد النخل وتم البدأ في ترميمها منذ 1997.

وقال سعيد السماحي مدير عام هيئة الفجيرة للسياحة والآثار إن الهيئة تعمل بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة للحفاظ على المناطق الاثرية وترميمها وتأهيلها ولتكون معلماً سياحياً يجذب زوار الامارة لما تشهده من إقبال من السياح وزوار الامارة والترويج لها بشكل مستمر.

وتعمل الهيئة على تأهيل البيوت القديمة بجانب قلعة دبا وترميم قلعة القرية وقلعة القرية .

وسيستمر العمل حتى الانتهاء من كافة المواقع الأثرية في الإمارة، بالإضافة إلى زيادة عدد الدور القديمة بجانب قلعة الفجيرة بعد تحديد الأساسات القديمة وترك بعضها لإتاحة الفرصة للطلبة والباحثين لدراستها والاستفادة من عيناتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً