تسليم مجلسَي الخوانيج وأم سقيم إلى هيئة تنمية المجتمع

تسليم مجلسَي الخوانيج وأم سقيم إلى هيئة تنمية المجتمع







المجالس المجتمعية تخلق بيئة محفزة للأهالي. تصوير: أحمد عرديتي سلَّم مدير عام بلدية دبي، المهندس داوود الهاجري، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، أحمد عبدالكريم جلفار، شهادة إنجاز المجالس المجتمعية في كل من منطقة الخوانيج الأولى ومنطقة أم سقيم الأولى.

ضمن المرحلة الأولى من مجالس دبي المجتمعية

alt

المجالس المجتمعية تخلق بيئة محفزة للأهالي. تصوير: أحمد عرديتي

سلَّم مدير عام بلدية دبي، المهندس داوود الهاجري، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، أحمد عبدالكريم جلفار، شهادة إنجاز المجالس المجتمعية في كل من منطقة الخوانيج الأولى ومنطقة أم سقيم الأولى.

وكان المجلس التنفيذي لإمارة دبي عقد اجتماعاً، الأسبوع الماضي، برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في مجلس الخوانيج تأكيداً على أهمية المجالس المجتمعية في تقديم الخدمات وطرح المبادرات التي من شأنها دعم حركة التطوير المستمرة التي تضع خدمة المجتمع في مقدمة أولوياتها، وترسيخاً لما تتمتع به المجالس من مكانة خاصة في الموروث الثقافي والاجتماعي لدولة الإمارات، حيث كانت دائماً مكاناً لالتقاء أفراد المجتمع والمسؤولين لمناقشة موضوعات ترتبط بحياتهم اليومية وتحقق لهم الراحة والسعادة، وهو الهدف الأساسي للعمل الحكومي.

وقال الهاجري إن من شأن المجالس المجتمعية خلق بيئة محفزة للأهالي لإشراكهم في المبادرات والخدمات الحكومية المقررة من المكتب التنفيذي، فضلا عن دورها في توطيد العلاقات الاجتماعية وتعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع، وانعكاس ذلك إيجاباً على مستوى جودة الحياة.

وأكد تصميم المجالس على الطراز المعماري الحديث، حيث تبلغ مساحة البناء لكل مجلس 1525 متراً مربعاً، بطاقة استيعابية 415 شخصاً. ويتكون المبنى من البهو والمجلس الرئيس، ويستوعب 330 شخصاً، ومجلس للشباب يستوعب 40 شخصاً، مع المكتبة العامة والمكاتب الإدارية والخدمات اللوجستية الأخرى.

من جانبه، أعرب جلفار عن سعادته بافتتاح مجلس الخوانيج، الذي يعد إضافة مهمة لمجموعة المجالس المجتمعية، ويخدم منطقة حيوية في دبي، مشيداً بجهود البلدية. وأضاف أن «هذه الخطوة تأتي تماشياً مع رؤية القيادة للوصول إلى المواطنين في مناطقهم، وتسهيل حصولهم على الخدمات الاجتماعية»، معرباً عن أمله في أن تلبي تطلعات أهالي المنطقة، وتسهم في وصولهم بشكل أفضل، وبصورة ميسّرة، إلى الخدمات الحكومية بشكل عام، خصوصاً الخدمات الاجتماعية، حيث «تمثل المجالس الأداة الفاعلة في التعامل مع الأفكار المجتمعية، لما تنطوي عليه من إمكانات مفيدة وقيمة تضرب بجذورها في عمق المجتمع وتلائم طبيعة أبنائه، وتتفق مع قيمهم الأصيلة».


داوود الهاجري:

– «مشروع المجالس يتماشى مع توجيهات الحكومة لتعزيز المكانة المتميزة لمدينة دبي في المجال الاجتماعي».

– «مجلسا الخوانيج وأم سقيم ضمن المرحلة الأولى من مجموعة مجالس ستنفّذ في مناطق إسكان المواطنين بدبي».

– «المجالس الرئيسة تشمل أخرى فرعية للشباب، ومكتبة عامة، إضافة إلى المكاتب اللوجستية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً