فلسطيني يغني ببطنه في الضفة للحفاظ على التراث

فلسطيني يغني ببطنه في الضفة للحفاظ على التراث







يعتمر عبد السلام عبده، الفلسطيني الذي يملك موهبة التحدث من بطنه، قبعة حمراء ويضع أخرى مشابهة على رأس دميته التي تقترب من الحجم الطبيعي للإنسان، أثناء تقديم عروضه الغنائية هذا الأسبوع في مهرجان شوارع بالضفة الغربية المحتلة للحفاظ على التراث الفلسطيني. وجمهور المناسبة المقامة في الخليل مترامية الأطراف بالضفة الغربية هم عشرات الفلسطينيين الذين ينشدون بعض الراحة…




الفلسطيني عبد السلام عبده ودميته عازفة العود (تويتر)


يعتمر عبد السلام عبده، الفلسطيني الذي يملك موهبة التحدث من بطنه، قبعة حمراء ويضع أخرى مشابهة على رأس دميته التي تقترب من الحجم الطبيعي للإنسان، أثناء تقديم عروضه الغنائية هذا الأسبوع في مهرجان شوارع بالضفة الغربية المحتلة للحفاظ على التراث الفلسطيني.

وجمهور المناسبة المقامة في الخليل مترامية الأطراف بالضفة الغربية هم عشرات الفلسطينيين الذين ينشدون بعض الراحة من قيود فيروس كورونا التي جعلتهم حبيسي الجدران في المنازل في معظم الأوقات.

وفي أحد العروض الثلاثاء، كان الجمهور يصفق بينما يتغنى عبده على وقع أنغام عربية بطبقات صوتية شديدة الوضوح والنقاء دون تحريك شفتيه، ما أعطى الانطباع للوهلة الأولى بأن دميته، التي تنقر بالأصابع على أوتار عود صغير وتفتح فمها على اتساعه، هي التي تغني.

وقالت صبا البايض وهي واحدة من الحاضرين: “العرض هنا ممتع ورائع والخطوة جيدة جداً لأنه أصبح في البلدة القديمة حتى نحيي تراثنا الفلسطيني فيها، وبالأخص أنه في فترة كورونا لم يعد هناك حركة نهائيا”.

ويقول منظمو العرض إن الهدف منه هو إنعاش الحياة الفلسطينية في المدينة القديمة بالخليل، التي يعيش حولها نحو ألف مستوطن إسرائيلي تحت حراسة الجيش الإسرائيلي.

وقالت منسقة المشروع حكمت القواسمة: “المشروع قائم في البلدة القديمة لإعادة أحياء البلدة القديمة من خلال الثقافة والفنون، ونحن واجهتنا صعوبات المشروع بالذات مع وجود كورونا، وإلغاء كثير من الفعاليات ليس فقط في فلسطين بل في العالم بشكل عام، لذا ارتأينا أن لا نتوقف ونستمر في العمل والفعاليات، فحاولنا أن نعمل على الفعاليات بنمط ومراعاة الجانب الصحي وأيضاً في الهواء الطلق، ونحاول أيضاً حتى الدعوة إنه لحد العدد في الأماكن المفتوحة ونستغل فترة الصيف”.

ويشتكي الفلسطينيون في الخليل البالغ عددهم 200 ألف، من القيود المفروضة على الدخول إلى المدينة القديمة.

ويقول مدير المشروع، عز الجعبري: “البلدة القديمة رويداً رويداً تتغير صورتها كما نرى، يختلف نسيجها، ونحاول أن نقول للناس من جديد مالذي كان يحدث في هذه الأماكن، وكيف كانت لما كان الصوت عالياً، وحين كنا نحن قادرين أن نزور، وقادرين نتحرك”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً