“كان ياما كان” تهدي 1500 كتاب للأطفال اللبنانيين

“كان ياما كان” تهدي 1500 كتاب للأطفال اللبنانيين







الشارقة في 14 أكتوبر / وام / أهدى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين 1500 كتاب لثلاث مكتبات متضررة في العاصمة اللبنانية ضمن مبادرة “كان يا ما كان” الهادفة إلى تزويد الأطفال بكتب ذات قيمة وجودة عالية وذلك استجابة للمبادرة الثقافية الإنسانية التي أطلقتها مؤخراً الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين رئيسة اللجنة الاستشارية للشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019 بترميم وتطوير…

الشارقة في 14 أكتوبر / وام / أهدى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين 1500
كتاب لثلاث مكتبات متضررة في العاصمة اللبنانية ضمن مبادرة “كان يا ما
كان” الهادفة إلى تزويد الأطفال بكتب ذات قيمة وجودة عالية وذلك استجابة
للمبادرة الثقافية الإنسانية التي أطلقتها مؤخراً الشيخة بدور بنت سلطان
القاسمي نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين رئيسة اللجنة الاستشارية
للشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019 بترميم وتطوير عدد من
المكتبات التي تضررت جراء انفجار مرفأ بيروت.

واستهدفت المبادرة كلا من مكتبة “الباشورة” و”الجعيتاوي” و”مونو” التي
تديرها جمعية “السبيل” غير الحكومية الناشطة في دعم المكتبات العامة في
لبنان لتكون مجانية للجميع ..كما شملت المبادرة تنظيم سلسلة جلسات
قرائية مفتوحة في أماكن عامة وقريبة من المكتبات المتضررة استضاف المجلس
خلالها الكاتبة سمر برّاج والرسّام سنان حلّاق بحضور عدد من أطفال
بيروت.

كما تضمنت المبادرة زيارات ميدانية لوفد المجلس التي اطلع خلالها على
أوضاع المكتبات ومحيطها وجرى خلالها توقيع ملصق فني يجسد لوحة بعنوان
“سوا منرجّع النبض لقلب بيروت” من رسوم الفنان سنان حلّاق وتأليف
الكاتبة سمر برّاج التي ضمّنتها رسائل إبداعية تعكس المحبة التي يكنّها
أبناء بيروت لمدينتهم.

وأشارت مروة العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إلى أن
المبادرة النوعية التي وجّهت بها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي تعكس
الرؤية الإنسانية والثقافية الكبيرة في الوقوف إلى جانب الأشقاء في
لبنان ومساندتهم بمختلف الإمكانيات بعد ما حل بالعاصمة بيروت جرّاء
الانفجار.

وقالت في ظلّ ما حلّ بالعاصمة اللبنانية تأثرت عدد من المكتبات وفقدت
العديد من الأرفف محتوياتها لهذا حرصنا على تقديم هذا الدعم المتواضع
والمساهمة بإعادة الحياة من جديد لتلك المكتبات وارجاع جزء من الكتب
لمكانها لنترك أثراً ولو بالقليل في إعادة الوهج الثقافي والإبداعي
لمدينة لها مكانتها الثقافية والإبداعية في الوجدان الإنساني أجمع.

وكانت المبادرة التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي قد ساهمت في
ترميم مكتبة مونو وتطوير وتحديث المكتبات الثلاث التي تضررت جراء
الانفجار في إطار جهودها الرامية إلى المساهمة في إصلاح الوجه الثقافي
والحضاري للعاصمة اللبنانية حيث عملت على ترميم مكتبة مونو في المبادرة
وحسّنت وطورت البيئة الداخلية والخارجية لمكتبتي الباشورة والجعيتاوي من
خلال تزويدها بجملة من التجهيزات اللازمة إلى جانب تقديم الدعم المؤسسي
لجمعية السبيل.

من جهته شكر المهندس زياد بو علوان رئيس جمعية السبيل الشيخة بدور بنت
سلطان القاسمي على مبادرتها الإنسانية الرائعة وكذلك المجلس الإماراتي
لكتب اليافعين على هذه الهبة الكريمة والمهمة والتي ستضعها بمتناول
الأطفال فور إعادة إفتتاح المكتبات لتكون متاحة للقراءة وللإعارة
المجانية.

وأضاف أنه لا شك أن هذه الهبة ستساعدنا في المضي قدماً في إنجاز المهمة
التي نذرت جمعية السبيل عملها وجهدها لأجلها والتشجيع على المطالعة
وتنمية الخيال والحث على الإبداع والتفكير النقدي وجميع ذلك لا يتحقق
إلا بوجود كتاب نوعي نضعه في متناول القراء لاسيما الصغار منهم وهذا ما
يميز كتب حملة “كان ياما كان”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً