9 % نمو فحوصات كورونا بالدولة خلال أسبوع وارتفاع معدل الشفاء 15 %

9 % نمو فحوصات كورونا بالدولة خلال أسبوع وارتفاع معدل الشفاء 15 %







عقدت حكومة الإمارات إحاطة إعلامية، الثلاثاء، لاستعراض مستجدات الوضع الصحي في الدولة، وتحدث فيها الدكتور عمر الحمادي المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية، وكشف خلالها عن مجموعة من الإحصاءات والأرقام التي رصدتها الأجهزة المختصة لتحليل الوضع الصحي، خلال الأسبوع الماضي، الممتد ما بين 7 و13 أكتوبر 2020. وأعلن الحمادي أن هذه الفترة شهدت إجراء 793642 فحصاً على مستوى…


عقدت حكومة الإمارات إحاطة إعلامية، الثلاثاء، لاستعراض مستجدات الوضع الصحي في الدولة، وتحدث فيها الدكتور عمر الحمادي المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية، وكشف خلالها عن مجموعة من الإحصاءات والأرقام التي رصدتها الأجهزة المختصة لتحليل الوضع الصحي، خلال الأسبوع الماضي، الممتد ما بين 7 و13 أكتوبر 2020.

وأعلن الحمادي أن هذه الفترة شهدت إجراء 793642 فحصاً على مستوى الدولة، بزيادة بلغت 9 % مقارنة بالأسبوع الأسبق، وكشفت الفحوصات عن زيادة بنسبة 1 % في الحالات المؤكدة البالغ عددها 7814 حالة.

وأوضح الحمادي أن معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص، استقر عند نسبة 1 % وهو معدل مماثل للأسبوع الأسبق، وهو المعدل الأقل مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي والذي بلغ 7.3 % والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبلغ 6.6% ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، البالغ 6.3 %.

معدل الوفيات في الدولة.. الأقل عالمياً

وقال الحمادي إن هذه الفترة شهدت ارتفاعاً في حالات الشفاء بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع الأسبق، والتي وصل خلالها مجموع حالات الشفاء إلى 9451 حالة، وذكر أن عدد الوفيات انخفض بنسبة 45 % عن الأسبوع السابق، وبإجمالي 13 حالة وفاة، ووصل معدل الوفيات إلى 0.4 % وهو من أقل المعدلات في العالم، مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي، والذي بلغ فيه المعدل 4.4%، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبلغ 2.4 %، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وبلغ 3.7 %.

الصحة النفسية عامل مهم لتقوية المناعة

وأكد الحمادي أهمية اهتمام الفرد بصحته النفسية، وتعزيز مناعته في ظل الظروف الحالية، وأوضح أن جائحة كوفيد 19، أوجدت آثاراً نفسية واجتماعية على مستوى العالم، وخلقت وضعاً نفسياً جديداً للأفراد في المجتمع لم يكن مألوفاً من قبل بسبب قواعد التباعد الجسدي، والعزل المنزلي وغيرها وقال إن التأقلم مع الضغوط المصاحبة للأوضاع الجديدة، يعد الحل لخلق مجتمع صحي قوي ومتماسك.

وذكر الحمادي أن الدراسات تبين أن الصحة النفسية السيئة على المدى الطويل لا تجعل الشخص عرضة للفيروسات والأمراض فقط، بل إنها تقلل من إنتاج الأجسام المناعية في جسم الإنسان حتى عند أخذ التطعيم ضد هذه الأمراض، كما أن الحالات النفسية المزمنة يمكنها أن ترفع من معدلات الكورتيزون، والذي من المفترض أن يحسن من أداء جهاز المناعة مع مرور الوقت، وتقلل من معدل الخلايا الليمفاوية، ما يجعل الشخص عرضة للإصابة بالتهابات فيروسية تشمل نزلات البرد وغيرها.

وفي ختام الإحاطة أكد الحمادي أن “الكلمة الطيبة الصادقة قد يكون لها أثر إيجابي هائل، على من حولنا وكذلك الكلمة المتشائمة غير الصادقة، قد يكون لها أثر سلبي لا تحمد عقباه على غيرنا، لذلك يجب الحرص على أن تكون الكلمات مفعمة بالأمل ودرعاً واقياً للغير”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً