“جمعية الأمراض الجينية” تطلق مجموعة الإمارات لدعم الخلايا الجذعية

“جمعية الأمراض الجينية” تطلق مجموعة الإمارات لدعم الخلايا الجذعية







تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، أطلقت الجمعية، الثلاثاء، مجموعة الإمارات لدعم الخلايا الجذعية، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالخلايا الجذعية، الذي يصادف 14 أكتوبر من كل عام. وأوضحت الدكتورة مريم مطر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية ، أن جهود …

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، أطلقت الجمعية، الثلاثاء، مجموعة الإمارات لدعم الخلايا الجذعية، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالخلايا الجذعية، الذي يصادف 14 أكتوبر من كل عام.

وأوضحت الدكتورة مريم مطر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية ، أن جهود الجمعية لإنشاء مجموعات دعم المرضى تتماشى مع رؤية دولة الإمارات للرعاية الصحية، ويعد تشكيل مجموعة الإمارات لدعم الخلايا الجذعية الجديدة جزءاً من التزام الجمعية ببناء واستدامة المشاريع التي تركز على المجتمع وتمكين المرضى.

وقالت: “خلال السنوات الـ 16 الماضية قمنا بتأسيس مجموعات لدعم مرضى متلازمة داون، وسرطان الثدي، والأمراض النادرة، ومرض الزهايمر، حيث نمت العديد من هذه المجموعات حتى أصبحت جمعيات مستقلة”.

وتضم مجموعة الإمارات لدعم الخلايا الجذعية نخبة من الشخصيات المتخصصة في هذا المجال، حيث تترأسها شيخه المزروعي المتخصصة في زراعة الكبد باستخدام الخلايا الجذعية في جامعة “كينجز كوليدج لندن” بالمملكة المتحدة، وتضم في عضويتها نخبة من المتخصصين من أبرزهم الدكتور يندري فينتورا مدير عام مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، والدكتور صقر المعلا نائب مدير عام مستشفى القاسمي، والدكتور جوزيف مدير عام مركز تخزين الخلايا الجذعية بايو ساينس، والدكتور عامر خان باحث متخصص في الخلايا الجذعية في جامعة الشارقة.

وأكدت شيخه المزروعي رئيسة المجموعة، أن مستقبل الرعاية الصحية يكمن في الإمكانات الهائلة للعلاج بالخلايا الجذعية، كونه مجالاً جديداً من مجالات الطب، ويهدف العلماء إلى استخدامه كحل للعديد من الأمراض المستعصية والأمراض النادرة، التي لم تتمكن من علاجها بالعلاجات المتاحة حتى الآن..

وأوضح الدكتور صقر المعلا، أن الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالخلايا الجذعية، لتسليط الضوء على كل ما يتعلق بالخلايا الجذعية من حيث التعليم والبحث والعلوم والتقدم في الوصول إلى العلاجات، ويمثل هذا اليوم فرصة عالمية لتعزيز فهم أكبر لأبحاث الخلايا الجذعية ومجموعة التطبيقات المحتملة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً