«كود هب» تعرض 24 مشروعاً مفتوح المصدر بالذكاء الاصطناعي

«كود هب» تعرض 24 مشروعاً مفتوح المصدر بالذكاء الاصطناعي







أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، «إن مسيرة التقدم التكنولوجي في دولة الإمارات تقوم على مجموعة من الركائز، التي تتضمن دعم المواهب الوطنية، ومواءمة الاستراتيجيات الوطنية مع التوجهات العالمية، وتوفير البنية التحتية الرقمية المتطورة».

أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، «إن مسيرة التقدم التكنولوجي في دولة الإمارات تقوم على مجموعة من الركائز، التي تتضمن دعم المواهب الوطنية، ومواءمة الاستراتيجيات الوطنية مع التوجهات العالمية، وتوفير البنية التحتية الرقمية المتطورة».

عرض

جاء ذلك، بمناسبة عرض وإبراز 24 مشروعاً مفتوح المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال منصة «كود هب» (AI Codehub)، التي تم إطلاقها خلال فعاليات الدورة الثانية لمؤتمر عالم الذكاء الاصطناعي في يوليو الماضي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لتوفير منصة تجمع المشاريع مفتوحة المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي من مختلف المطورين، ورواد الأعمال والجهات البحثية والأكاديمية في دولة الإمارات، بما يسهم بتنمية منظومة التطوير التكنولوجي وتبني الذكاء الاصطناعي.

وقال عمر سلطان العلماء «إن توفير برمجيات مفتوحة المصدر لجميع المطورين والمبرمجين والجهات الحكومية والخاصة يسهم بتعزيز قدرتهم على الاستفادة من الخبرات والممارسات الناجحة على الصعيدين الوطني والعالمي، ويسرع في تسريع عملية التحول الرقمي، وتبني التكنولوجيا المتطورة في كل المجالات، بما يعزز ريادة الدولة وموقعها وجهة عالمية لتطوير وتبني التكنولوجيا المستقبلية».

تطوير

وتم تطوير المشاريع من قبل مجموعة من المبرمجين وخبراء الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية في دولة الإمارات، بالاعتماد على مجموعة من لغات البرمجة الأكثر شهرة مثل جافا سكريبت (JavaScript)، وبايثون (Python)، وماتلاب (MATLAB)، و(C++).

وتشمل المشاريع: مشروعان في توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال معالجة اللغة الطبيعية وفهم القواعد اللغوية المختلفة، بما في ذلك فهم هيكلية الجمل وصياغتها ودلالاتها المختلفة، والأدوات التي تسهم في عملية مهام التعلم الآلي من اللغة الطبيعية، وتدعم أيضاً تطوير البرمجيات المعنية باللغة العربية.

أدوات

كما تضم المنصة 13 مشروعاً في تكنولوجيا الرؤية الحاسوبية، التي تتبنى أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المرئية والمستشعرات المبنية على تقنيات المسح المختلفة، للتعرف على محتوى الصور والأغراض الطبية مثل المسح المرئي لشبكية العين، بهدف زيادة دقة التشخيص الطبي، إضافة إلى إمكانية توظيف هذه المشاريع في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

تركيز

وتركز المشاريع الأخرى على القطاعات التكنولوجية متنوعة، وتضم 6 مشاريع لمعالجة وتحليل البيانات وتعلم الآلة والخوارزميات وتطوير آليات استكشاف الأنماط واتخاذ القرارات، و3 مشاريع مبتكرة في مجالات أخرى، طورها خبراء الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أن منصة «كود هب» التي يشرف عليها مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة الإمارات، تهدف إلى دعم الأفكار المبتكرة والمواهب المحلية والعالمية لتطوير مشاريع جديدة توظف التكنولوجيا المتقدمة للارتقاء بالقطاعات الحيوية.

دعم

تسهم منصة «كود هب» في دعم المشاريع مختلفة المصدر، التي يتم تطويرها في دولة الإمارات، وتقديم الدعم للمطورين للتغلب على تحديات تنفيذ هذه المشاريع وتطبيقها، خصوصاً أن الكثير منها يتم تطويرها من قبل الطلاب ورواد الأعمال والشركات الناشئة. وتتميز المنصة بقدرتها على جمع المشاريع مفتوحة المصدر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وجهة واحدة، وإتاحة المجال للتعاون بين المطورين والجهات الحكومية والشركات العالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً