الإمارات تحقق مراكز متقدمة في المؤشرات التنافسية العالمية بقطاع الاتصالات

الإمارات تحقق مراكز متقدمة في المؤشرات التنافسية العالمية بقطاع الاتصالات







حققت دولة الإمارات المزيد من المراكز المتقدمة في التنافسية العالمية في قطاع الاتصالات، بحسب نتائج المؤشرات العالمية التي نشرها الاتحاد الدولي للاتصالات مؤخراً. وأظهرت النتائج أن دولة الإمارات حافظت على المركز الأول عالمياً في مؤشر معدل الاشتراكات في النطاق العريض المتنقل، ومؤشر نسبة تغطية شبكات الهاتف المتحرك للسكان، ومؤشر معدل الاشتراكات في الهاتف المتحرك لكل مائة نسمة، كما واصلت…




alt


حققت دولة الإمارات المزيد من المراكز المتقدمة في التنافسية العالمية في قطاع الاتصالات، بحسب نتائج المؤشرات العالمية التي نشرها الاتحاد الدولي للاتصالات مؤخراً.

وأظهرت النتائج أن دولة الإمارات حافظت على المركز الأول عالمياً في مؤشر معدل الاشتراكات في النطاق العريض المتنقل، ومؤشر نسبة تغطية شبكات الهاتف المتحرك للسكان، ومؤشر معدل الاشتراكات في الهاتف المتحرك لكل مائة نسمة، كما واصلت الدولة ريادتها في المؤشرات الأخرى حيث حققت المركز الثاني عالمياً في مؤشر نسبة الأسر التي لديها جهاز حاسوب، والمركز الرابع عالمياً في مؤشر نسبة مستخدمي الإنترنت، والمركز الخامس في مؤشر نسبة الأسر التي يتوفر لديها إنترنت في المنزل.
وقال مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات حمد عبيد المنصوري: “رسخت دولة الإمارات في الأعوام الماضية مكانتها كدولة رائدة في مختلف المجالات، وحققت مراكز متقدمة في العديد من المؤشرات العالمية وبين الأفضل في معظمها، وما يحققه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من إنجازات هو جزء من الريادة العالمية لدولتنا الحبيبة، ونتائج هذه المؤشرات هي ثمرة تراكم الإنجازات على مر السنين، وجاءت بتوجيهات ومتابعة حثيثة من القيادة الرشيدة التي حرصت على الدوام على أن يكون الأهم من الوصول إلى المركز الأول هو المحافظة عليه”.
وأكد المنصوري أن نتائج المؤشرات تظهر حجم الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة الإمارات في تطوير قطاع الاتصالات و تقنية المعلومات باعتباره المحرك الرئيسي لكل عمليات التنمية في المستقبل القريب.
وقال إن “تفوقنا في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ينعكس على كافة المجالات الأخرى، ويعطي صورة واضحة عن التطور الكبير الذي تشهده دولتنا في مجال التحول الرقمي والخدمات الذكية والحكومة الرقمية والمشاركة الإلكترونية والبيانات الضخمة، ولاحظنا جميعاً الدور الكبير الذي لعبه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات خلال الشهور الماضية في المحافظة على زخم الحياة الاقتصادية واستمرار العملية التعلمية وتقديم الخدمات في مختلف القطاعات”.
وتأتي هذه النتائج المتقدمة كثمرة للجهود المشتركة بين الجميع في قطاع الاتصالات سواء كانت الهيئة كجهة حكومية أو مزودي الخدمة وشركائهم الاستراتيجيين، وجمهور المتعاملين.
وشاركت الهيئة مؤخراً في الاجتماع الـ 11 لفريق الخبراء في الاتحاد الدولي للاتصالات المعني بمؤشرات الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي يُعنى بوضع منهجيات احتساب ومعايير لقياس أداء دول العالم في مؤشرات التنافسية العالمية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، كما تواصل هيئة تنظيم الاتصالات العمل مع المشغلين والشركاء لتسليط الضوء على مدى التطور في البنية التحتية للاتصالات، وغيرها من الجوانب التي تنعكس بالضرورة على مؤشرات التنافسية العالمية، وريادة الدولة في الاتصالات وتقنية المعلومات.
يذكر أن دولة الإمارات حافظت على ريادتها العربية والإقليمية في عدد من المؤشرات المتعلقة بقطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك وفق تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2020، والذي تضمن النتائج المتعلقة بمؤشرات التنافسية العالمية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث جاءت الإمارات في المركز الأول عربياً وإقليمياً في مؤشر الاتصالات وتقنية المعلومات، ومؤشر الوصول للإنترنت، ومؤشر استخدام الإنترنت، وتقيس هذه المؤشرات مدى تقدم وتطور البنية التحتية للاتصالات في دول العالم، باعتبارها ممكناً رئيسياً للابتكار، وعنصراً مهماً في خلق بيئة ابتكارية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً