هالة بدري تؤكد التزام “دبي للثقافة” بدعم القطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة

هالة بدري تؤكد التزام “دبي للثقافة” بدعم القطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة







– استكشاف أفضل السبُل لدعم جميع مكونات المجتمع الإبداعي أفراداً ومؤسسات. – الزيارة ضمن سلسلة زيارات تفقدية لأحوال القطاع في عدد من المواقع في الإمارة. – الخطوة جزء من الدور الحيوي الذي تلعبه “دبي للثقافة” لتعزيز دور القطاع. – الهيئة وضعت خطة عمل مبدئية لضمان استمرارية العمل الإبداعي في الإمارة. ……………………………………………………………. …………………… دبي في 10 أكتوبر / وام / أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون…

– استكشاف أفضل السبُل لدعم جميع مكونات المجتمع الإبداعي أفراداً
ومؤسسات.

– الزيارة ضمن سلسلة زيارات تفقدية لأحوال القطاع في عدد من المواقع في
الإمارة.

– الخطوة جزء من الدور الحيوي الذي تلعبه “دبي للثقافة” لتعزيز دور
القطاع.

– الهيئة وضعت خطة عمل مبدئية لضمان استمرارية العمل الإبداعي في
الإمارة.

…………………………………………………………….

……………………

دبي في 10 أكتوبر / وام / أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة
والفنون “دبي للثقافة” التزام الهيئة بدعم مختلف مكونات المجتمع الثقافي
والابداعي في دبي، وتعزيز الدعم المقدَّم للمبدعين في هذه المرحلة، وذلك
في إطار دورها المحوري الذي تضطلع به بوصفها أمينة على القطاع الثقافي
في الإمارة، وحرصها على إتمام مراحل تعافي القطاع وعودة كافة الأنشطة
الثقافية إلى سابق عهدها قبل أزمة كورونا التي طالت القطاعات الحيوية
حول العالم.

وقالت بدري إن ذلك الدور يأتي ضمن الأولويات الاستراتيجية
المحدّثة للهيئة والرامية إلى تمكين الإبداع والمبدعين وضمان استدامة
حضورهم ومساهمتهم في المشهد الثقافي للإمارة، وصولاً إلى ترسيخ مكانة
دبي كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

جاء ذلك خلال زيارة مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي لحي
الفهيدي التاريخي في دبي، في إطار توجيهات سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن
راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وزيارات سموها
المتكررة لمتابعة المشهد الثقافي والإبداعي في الإمارة، حيث قامت بدري
بسلسلة من الزيارات التفقدية لعدد من المواقع المعنية في القطاع الثقافي
والإبداعي في الإمارة، وعقد مجموعة من اللقاءات مع الكوادر الإبداعية
الفاعلة في المشهد الثقافي والعاملين في شتى مجالات القطاع للاستماع إلى
آرائهم والوقوف على احتياجاتهم في ظل الواقع الجديد الذي فرضته أزمة
كورونا، ووضع ملامح العمل والتعاون المشترك لفترة ما بعد / كوفيد – 19
/.

وشملت الزيارة عدداً من حاضنات الإبداع والفنون في شتى أرجاء حي
الفهيدي التاريخي، من بينها المجلس “غاليريا”، ومركز الشيخ محمد بن راشد
آل مكتوم للتواصل الحضاري، وبيت الخنجر، وعدد من المواقع والمحال
التجارية، وغيرها من المراكز الناشئة والمتمرسة في هذا الحقل، حيث التقت
بمجموعة من رواد الأعمال.

وأشارت مدير عام “دبي للثقافة” إلى أن الزيارة جاءت استمراراً
لسلسلة مستمرة من اللقاءات التي أجرتها الهيئة بشكل استباقي مع الأطراف
الفاعلة في المشهد الثقافي والإبداعي في الإمارة، ومواصلةً للجهود
الحثيثة التي بذلتها خلال الأشهر السبعة الماضية، وما تزال تبذلها،
لمواكبة تطورات الوضع واستكشاف أفضل السبُل وأكثرها فاعلية لتقديم الدعم
لجميع مكونات المجتمع الإبداعي في إمارة دبي، أفراداً ومؤسسات، وضمان
استمرارية أعمالهم ونموها وعودتها أقوى من ذي قبل.

وقالت هالة بدري: كجزء من خارطة طريق استراتيجيتنا المحدّثة التي
اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس
مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في وقت سابق من العام الجاري، نلتزم
في “دبي للثقافة” بدعم مستقبل مزدهر للقطاع من خلال تشجيع وتمكين
المواهب المبدعة في دولة الإمارات، وصون تراث الإمارة الغني والاحتفاء
به، وضمان وصول الثقافة للجميع، بما يسهم في تعزيز مكانة دبي كمركز
عالمي للثقافة والفنون.

وأضافت : أن التواصل مع شركائنا في المجتمع الثقافي والإبداعي
بدبي وحماية مصالحهم يعد ركيزةً من الركائز التي تضمن تحقيق الأهداف
المنشودة من استراتيجيتنا، لذلك فإن قنواتنا مفتوحة دائماً لهم لمناقشة
التحديات التي قد تواجههم، ونواصل العمل معهم في المبادرات والبرامج
التي يطلقونها، باعتبار هذا جزءاً أساسياً من دورنا كأمناء على القطاع
وممكّنين له.

وحول التعاون بين مختلف الأطراف لتجاوز هذه المرحلة ..قالت بدري:
إن تضافر جميع الجهود ضرورة لا بد منها في هذه الفترة، وقد حرصنا خلال
هذه الجولة على الاستماع لشركائنا الذين طالما شكلوا جزءاً جوهرياً في
إثراء المشهد الثقافي في دبي، وناقشنا ما يمكن عمله لدعم استمرارية
القطاع وازدهاره، وسنبقى دائماً على تواصل مع المجتمع الإبداعي لنكون
على اطلاع مستمر باهتماماته واحتياجاته، وسنعمل يداً بيد مع شركائنا
لبحث مختلف الحلول التي يمكن أن ترفد أعمالهم وتضمن بقاءهم في طليعة
المساهمين في ضمان استمرار ازدهار القطاع الثقافي في دبي .

وأشارت إلى أن “دبي للثقافة” كانت قد عقدت في وقت سابق عدداً من
ورش العمل وجلسات العصف الذهني مع مجموعة من أفراد المجتمع الإبداعي
والأطراف الفاعلين ضمن القطاع الثقافي والإبداعي في دبي، ووضعت بناء على
مخرجاتها خطة عمل مبدئية من شأنها أن تشكل ركيزة صلبة لتعزيز الدعم
المقدَّم للمبدعين، وتحقيق أولويات الهيئة الاستراتيجية للقطاع، منوهةً
إلى أن الهيئة لديها خطة عمل شاملة لتطوير وتفعيل حي الفهيدي بأكمله
وجاري العمل على تنفيذها.

والتقت هالة بدري خلال الجولة مع منى هاوسر من غاليري “إكس في
إي”، وليزا بول-ليتشغر من “تشكيل”، وويمي دي ماكر من مركز “مواهب”،
وأليسون كولنز من “المجلس غاليريا”، وأحمد بن عيسى السركال، مؤسس “مؤسسة
السركال الثقافية”، حيث استمعت إلى تصوراتهم وأفكارهم، وناقشت معهم
الوسائل الممكنة لرفد النتاج الإبداعي والثقافي في دبي، وضمان
استمراريته على أفضل وجه ممكن، مؤكدة أهمية هذه اللقاءات وما أفضت إليه
من مقترحات وتصورات سيتم البناء عليها ضمن خطة عمل متكاملة، مشيرةً إلى
أنها ستعقد خلال الأسبوع المقبل مجموعة من اللقاءات لبحث آلية تفعيل هذه
الخطة وتنفيذها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً