الفاتيكان يعلن إيطالياً مولعاً بالمعلوماتية أول طوباوي من جيل الألفية

الفاتيكان يعلن إيطالياً مولعاً بالمعلوماتية أول طوباوي من جيل الألفية







يعلن الفاتيكان اليوم السبت الفتى الإيطالي كارلو أكوتيس الذي توفي سنة 2006 عن 15 عاماً وكان يصفه أقرباؤه بنابغة المعلوماتية، طوباوياً ليصبح أول شخص من جيل الألفية يُمنح هذا التكريم الكنسي. وكان الإيطالي اليافع الذي قضى جراء إصابته بسرطان في الدم، قد توجه إلى أبناء جيله بعبارة قال فيها “جميع البشر يولدون أصليين، لكن كثيرين منهم يموتون نسخاً، …




صورة للراحل كارلو أكوتيس (أرشيف)


يعلن الفاتيكان اليوم السبت الفتى الإيطالي كارلو أكوتيس الذي توفي سنة 2006 عن 15 عاماً وكان يصفه أقرباؤه بنابغة المعلوماتية، طوباوياً ليصبح أول شخص من جيل الألفية يُمنح هذا التكريم الكنسي.

وكان الإيطالي اليافع الذي قضى جراء إصابته بسرطان في الدم، قد توجه إلى أبناء جيله بعبارة قال فيها “جميع البشر يولدون أصليين، لكن كثيرين منهم يموتون نسخاً، لا تسمح بأن يحصل لك ذلك!”.

وقد استعان البابا فرنسيس سنة 2019 بهذه العبارة في رسالة طويلة وجهها إلى الشباب، حذرهم فيها من “المصالح الاقتصادية الهائلة” التي تسيّر شبكة الإنترنت ومن انتشار “الأخبار الكاذبة”.

وكتب البابا في الرسالة “صحيح أن العالم الرقمي قد يعرّضك لخطر الانطواء على الذات والانعزال والملذات الفارغة. لكن لا تنسَ أنّ ثمة شباباً يتمتعون بحس الابتكار وأحياناً النبوغ، في هذه البيئة”، ضاربا مثل كارلو أكوتيس.

وقال البابا الأرجنتيني إن الفتى “كان قادراً على استخدام تقنيات التواصل الحديثة لنقل كلمة الإنجيل وإيصال القيم والجمال”.

وطعّم البابا فرنسيس نصه الموجه إلى الشباب بعبارات مستوحاة من التقنيات الحديثة، قائلاً مثلاً إن الذاكرة الإلهية ليست “قرصاً صلباً” كما أن المسيح “متصل بالشبكة”.

وكانت مراسم التطويب مقررة أساساً في يونيو (حزيران) لكنها أرجئت بسبب جائحة كورونا. ومن المتوقع أن يشارك حوالى ثلاثة آلاف شخص في الحدث بعد ظهر السبت، على أن يتوزعوا على خمس ساحات مجهزة بشاشات عملاقة، وفق ما أوضحت أبرشية أسيزي.

كارلو أكوتيس مولود في لندن سنة 1991، وهو توفي في منطقة ميلانو في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2006.

وأعلنته الكنيسة الكاثوليكية مكرّماً في صيف 2018، ونقلت جثمانه إلى أسيزي في العام التالي.

وفتحت معجزة نسبها الفاتيكان إليه، طريق التطويب أمامه، في آخر مرحلة قبل إعلان القداسة. وتقول الكنيسة إن طفلاً برازيلياً يعاني اضطرابات في الجهاز الهضمي ومرضاً نادراً في البنكرياس، قد شفي من دون الحاجة لعملية جراحية بعدما طلبت عائلته شفاعة كارلو.

وتصف الكنيسة الفتى الإيطالي بأنه كان مولعاً بالإنترنت وبارعاً في المعلوماتية، كما كان محباً للرياضة ومتعاطفاً مع الآخرين لدرجة أنه أراد الاعتناء بالمشردين. وتشير أيضاً إلى أن كارلو أكوتيس المولود في عائلة غير ملتزمة دينياً، أنشأ مواقع رقمية مسيحية ومعرضاً يوثق معجزات معلنة من الكنيسة جال مناطق مختلفة حول العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً