روسيا تستضيف محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان

روسيا تستضيف محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان







أفادت وسائل إعلام روسية رسمية بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استضاف نظيريه الأذربيجاني والأرميني لإجراء محادثات سلام في موسكو اليوم الجمعة. وتلقى وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان دعوة لحل الصراع بين الجمهوريتين السوفييتين السابقتين المتجاورتين الذي نشب في الأسابيع القليلة الماضية بشأن منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها.ويبدو أن هذا كان أول اجتماع …




وزير خارجية روسيا يستضيف نظيريه الأذري والأرميني (تويتر)


أفادت وسائل إعلام روسية رسمية بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استضاف نظيريه الأذربيجاني والأرميني لإجراء محادثات سلام في موسكو اليوم الجمعة.

وتلقى وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان دعوة لحل الصراع بين الجمهوريتين السوفييتين السابقتين المتجاورتين الذي نشب في الأسابيع القليلة الماضية بشأن منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها.

ويبدو أن هذا كان أول اجتماع بينهما منذ بدء المواجهات في أواخر سبتمبر (أيلول).

وذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” أن “وزيري الخارجية الأذربايجاني والأرميني وصلا إلى موسكو قبل ساعات قليلة من الاجتماع. وقد وجه إليهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة للتشاور بشأن ناغورنو كاراباخ”.

وحاولت روسيا، التي تربطها علاقات عسكرية وثيقة مع أرمينيا، الحفاظ على الحياد وسط التصعيد، حيث دعا بوتين إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وخاضت أذربيجان وأرمينيا حرباً للسيطرة على منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات عندما تحولتا إلى دولتين مستقلتين وسط تفكك الاتحاد السوفييتي.

ويخضع إقليم ناغورنو كاراباخ لسيطرة القوات الأرمينية المسيحية لعقود، لكن الأمم المتحدة تعترف به كجزء من أذربيجان، الدولة ذات الغالبية المسلمة.

وكان القتال الذي نشب في الأسابيع القليلة الماضية هو الأكثر دموية منذ اندلاع قتال مماثل قبل 4 سنوات، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص.

وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية، اليوم الجمعة، إن هناك حالياً “تحرك نحو هدنة” لإنهاء التصعيد الحالي.

وقال المصدر إن الوضع “لا يزال هشاً للغاية”، مستشهداً بمكالمات هاتفية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسى أذربيجان وأرمينيا مساء الخميس والجمعة.

وأضاف المصدر أن فرنسا تنسق مع بوتين منذ بداية الأسبوع في جهود السلام بشأن المنطقة الانفصالية التي يقطنها الأرمن في أذربيجان، وأوضح: “سنعمل على استئناف المفاوضات في الأيام المقبلة”.

وفي تلك الأحيان، قال رئيس أذربيجان إلهام علييف في خطاب متلفز إن بلاده ستستعيد أراضيها “إما عن طريق السلام أو الحرب”، في إشارة إلى القتال الدائر مع أرمينيا بشأن منطقة ناغورنو كاراباخ.

وذكر علييف، خلال لقاء وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا لإجراء محادثات في موسكو: “نريد حل هذا (النزاع) بالسلام. ونمنح أرمينيا فرصة أخيرة”.

وهدد علييف في خطابه قائلاً: “إذا خدعتنا (أرمينيا) بعد محادثات موسكو، فسوف يندمون على ذلك”، داعياً أرمينيا إلى “مغادرة أراضينا”.

ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشيليت اليوم الجمعة، إلى وقف إطلاق النار بشكل عاجل حيث قالت إن 53 مدنياً، بينهم أطفال، قتلوا خلال القتال حتى الآن، وفقاً لمعلومات وردت من مصادر مختلفة.

وأضافت المفوضة السامية في بيان صادر عن جنيف “إنه أمر مقلق للغاية أن نرى في الأيام القليلة الماضية مناطق مأهولة بالسكان يتم استهدافها وقصفها بأسلحة ثقيلة في منطقة الصراع وما حولها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً