بعد حماس… السلطة الفلسطينية تُوسط قطر مع إسرائيل

بعد حماس… السلطة الفلسطينية تُوسط قطر مع إسرائيل







كشف مصدر فلسطيني مطلع أن مسؤولين فلسطينين ناقشوا مع مسؤولين قطريين، توسط الدوحة في قضية أموال الضرائب من إسرائيل. وأضاف المصدر في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” اليوم الجمعة أن “الأمر طرح بشكل رسمي، عبر اتصالات ثنائية وأثناء لقاءات في الدوحة، حديثاً”، وأن “السلطة تتوقع أن تنجح قطر في تسوية المسألة وجلب الأموال من إسرائيل، في أي وقت”، لتتوسط …




أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أرشيف)


كشف مصدر فلسطيني مطلع أن مسؤولين فلسطينين ناقشوا مع مسؤولين قطريين، توسط الدوحة في قضية أموال الضرائب من إسرائيل.

وأضاف المصدر في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” اليوم الجمعة أن “الأمر طرح بشكل رسمي، عبر اتصالات ثنائية وأثناء لقاءات في الدوحة، حديثاً”، وأن “السلطة تتوقع أن تنجح قطر في تسوية المسألة وجلب الأموال من إسرائيل، في أي وقت”، لتتوسط قطر بين السلطة وإسرائيل، بعد توسطها بينها وبين حماس في غزة.

وترفض السلطة الفلسطينية تسلم الأموال مباشرة من إسرائيل منذ مايو (أيار) الماضي، بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل، رداً على مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية.

وتشكل هذه الأموال النسبة الأكبر من ميزانية السلطة التي دخلت في أزمة مالية متفاقمة. واضطرت السلطة للاستدانة من البنوك لدفع أجزاء من رواتب موظفيها. ويدور الحديث عما يقارب مليار دولار أميركي، هي مجموع عدة شهور.

وأموال المقاصة، هي ضرائب تجبيها وزارة المالية الإسرائيلية، على السلع الواردة شهرياً إلى المناطق الفلسطينية، وتحولها لوزارة المالية الفلسطينية، وتصل إلى نحو 180 مليون دولار شهرياً.

وقالت المصادر إن “السلطة تشترط تسلم الأموال غير منقوصة عبر طرف ثالث”، مضيفة أن “وصول الأموال سيخفف من الأزمة المالية ويساعد على دفع مستحقات الموظفين والتزامات أخرى”.

وتعاني السلطة ليس فقط بسبب العوائد الضريبية، لكن المساعدات الخارجية تراجعت كذلك إلى حد كبير، في الوقت الذي تكبد فيه الاقتصاد خسائر كبيرة بسبب جائحة كورونا.

وتتوقع السلطة عجزاً في ميزانية هذا العام يفوق 1.4 مليار دولار.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يشجع السلطة الفلسطينية على تسلم أموال الضرائب، كونها حقاً فلسطينياً، وأن على إسرائيل تحويلها للجانب الفلسطيني بشكل كامل وفق الاتفاقيات الموقعة.

وكانت تقارير أجنبية وإسرائيلية، قالت إن “الاتحاد الأوروبي أوضح للسلطة الفلسطينية أنه لن يقوم بتمرير المساعدات الاقتصادية إليها، ما دامت ترفض الحصول على أموال الضرائب (المقاصة) التي تجبيها إسرائيل لها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً