المطالبة بإغلاق الـ”مستشفى” الميداني القطري لمجابهة كورونا في إيطاليا

المطالبة بإغلاق الـ”مستشفى” الميداني القطري لمجابهة كورونا في إيطاليا







طالب نائب رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة بازيليكاتا الإيطالية ماريو بوليزي، بإغلاق المستشفى الميداني الذي أقامته قطر في المنطقة منذ 5 أشهر، بعد تدهوره الكبير، وتحوله إلى مصدر خطر على المقيمين وعلى العاملين فيه. وأضاف بوليزي متحدثاً عن المستشفى “هناك فتحات في السقف، فضلاً عن ظروف صيانة سيئة، إذ لا توجد أرضيات، واختفت الفواصل والمعدات الصحية”، وفق ما …




مسؤولون من الدفاع المدني الإيطالي في المستشفى الميداني القطري الخاوي (كوريري ديلا سيرا)


طالب نائب رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة بازيليكاتا الإيطالية ماريو بوليزي، بإغلاق المستشفى الميداني الذي أقامته قطر في المنطقة منذ 5 أشهر، بعد تدهوره الكبير، وتحوله إلى مصدر خطر على المقيمين وعلى العاملين فيه.

وأضاف بوليزي متحدثاً عن المستشفى “هناك فتحات في السقف، فضلاً عن ظروف صيانة سيئة، إذ لا توجد أرضيات، واختفت الفواصل والمعدات الصحية”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيطالية نوفا.

وأوضح بوليزي، أن إقليم لوكانيا، أين تقع المنطقة في جنوب إيطاليا، أنفق “بالفعل 500 ألف يورو على هذا العمل غير المجدي” مؤكداً أنه سيطالب بوقف تمويله، خاصةً بعد تخلي المانح القطري عنه.

يُذكر أن المستشفيين الميدانيين الذين تبرعت بهما قطر لإيطاليا في بداية انتشارالوباء في البلاد، أثارا منذ البداية أزمة سياسية وإعلامية في إيطاليا، بعد أن أكدت قطر في أبريل (نيسان) الماضي، تبرعها لإيطاليا بمستشفيين ميدانيين مجهزين بأحدث المعدات الصحية، والطبية، لمواجهة وباء كورونا، وتناول الإعلام القطري مطولاً خبر المكرمة القطرية لإيطاليا، وتحدث عن التجهيزات الحديثة التي سيرتها الدوحة لمساعدة إيطاليا على مواجهة الجائحة.

ورغم أن الوباء لم يضرب الجنوب الإيطالي ولم ينتشر فيه كما في شمال البلاد مثلاً إلا أن الدوحة أصرت لأسباب لم تتضح بعد على إقامتهما في الجنوب مع “التكفل بتجهيزهما الكامل، على امتداد فترة خدمتهما”.
ولكن الإعلام كشف منذ البداية، أن المسشفيين الفاخرين، مجرد خيمتين ضخمتين لا تصلحان لشيء، وفي تصريح لصحيفة كوريري ديلا سيرا، في 29 مايو (أيار) الماضي، قال المحافظ لوكا زايا: “لا أريد التسبب في أزمة، لكن قطر وعدت بتجهيز مكتمل التجهيز “مفتاح في اليد” أي جاهز للاستغلال الفوري، لكن في المقابل فإن كل ما حصلنا عليه، خيمة مساحتها 5 آلاف متر مربعة، خالية خاوية، لا أعرف صراحة ما يمكن أن نفعل بها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً