ابنة رفسنجاني تدعو ملالي إيران بإعادة النظر في موقفهم من إسرائيل

ابنة رفسنجاني تدعو ملالي إيران بإعادة النظر في موقفهم من إسرائيل







نقل موقع “راديو فردا” عن صحيفة “أرمان ملي” الإيرانية، أمس الخميس، حديث فائزة الهاشمي، النائب عن طهران السابقة في البرلمان الإيراني، عن”الحقيقة التي لا يمكن إنكارها” وأن إسرائيل أصبحت على مشارف إيران، وأنه يجب “تحديث إيران على الساحة العالمية واتخاذ قرارات تتناسب مع مصالحها للحفاظ على هيمنتها”. وأوضحت هاشمي، الإبنة الصغرى للرئيس الإيراني الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أن إسرائيل…




فائزة الهاشمي  ابنة الرئيس الإيراني الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني (أرشيف)


نقل موقع “راديو فردا” عن صحيفة “أرمان ملي” الإيرانية، أمس الخميس، حديث فائزة الهاشمي، النائب عن طهران السابقة في البرلمان الإيراني، عن”الحقيقة التي لا يمكن إنكارها” وأن إسرائيل أصبحت على مشارف إيران، وأنه يجب “تحديث إيران على الساحة العالمية واتخاذ قرارات تتناسب مع مصالحها للحفاظ على هيمنتها”.

وأوضحت هاشمي، الإبنة الصغرى للرئيس الإيراني الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أن إسرائيل لا تحتاج إلى القرب الجغرافي من إيران، لضربها.

وقالت هاشمي: “يجب أن يكون هدف إيران هو حماية المصالح والحفاظ على مؤسسات الجمهورية الإسلامية، وأهدافها”.

وذكّرت المتحدثة بعبارة شهيرة للخميني، الذي قال مرة: “حتى مبادئ الإسلام يمكن تعليقها للحفاظ على مؤسسات الدولة، والدولة نفسها”!، حسب قولها.

وذهبت الهاشمي إلى أبعد من ذلك بدعوة ما يسمى في إيران بـ “آيات الله العظمى” لـ “تحديث فتاواهم للاحتفاظ أتباعهم”.

وأشارت الهاشمي إلى المسلمين من غير الفلسطينيين، مثل الأويغور في الصين، والشيشان في روسيا، في نفس وضع الفلسطينيين، متسائلة حول سر احتفاظ طهران بعلاقات وثيقة مع روسيا والصين.

وفي إشارة إلى معاهدات السلام بين الإمارات والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، قالت الهاشمي: “إسرائيل قبلت شرط الإمارات وأوقفت ضم الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات” وأضافت أن قطر مثلاً توسطت بين حماس وتل أبيب، كما توصل الطرفان إلى بعض الاتفاقات”.

وأكدت الهاشمي كذلك، أن عُمان وافقت أيضاً على الاتفاقيات الإماراتية البحرينية مع إسرائيل، مذكرةً بالعلاقات الجيدة التي تربط طهران بالدوحة ومسقط.

وأضافت هاشمي، التي اشتهرت بجرأتها، في مؤتمر عبر الفيديو في مركز الدراسات الإيرانية بجامعة ستانفورد، أن “المؤسسة الحاكمة الإيرانية اليوم لا ثورية ولا دينية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً