أكاديمية الإعلام الجديد تستعرض كيفية كشف «الأخبار الكاذبة»


أكاديمية الإعلام الجديد تستعرض كيفية كشف «الأخبار الكاذبة»







استضافت أكاديمية الإعلام الجديد، أول أكاديمية من نوعها في مجال الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، مؤخراً جلسة حوارية مخصصة لخبراء القطاع الإعلامي حول «الأخبار الكاذبة» وتأثيراتها في أمن واستقرار الشعوب والبلدان في ظل توجه المتلقي نحو منصات التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل المصدر الأهم للمعلومة والأخبار، وعن طريقها لا تحتاج المعلومة سوى دقائق لتنتقل من شرقي العالم لأقصى غربه…

استضافت أكاديمية الإعلام الجديد، أول أكاديمية من نوعها في مجال الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، مؤخراً جلسة حوارية مخصصة لخبراء القطاع الإعلامي حول «الأخبار الكاذبة» وتأثيراتها في أمن واستقرار الشعوب والبلدان في ظل توجه المتلقي نحو منصات التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل المصدر الأهم للمعلومة والأخبار، وعن طريقها لا تحتاج المعلومة سوى دقائق لتنتقل من شرقي العالم لأقصى غربه.
وسلطت الجلسة الحوارية الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة واستعرضت تاريخها وأبعادها وطرق تحري مصداقية الأخبار من قبل وسائل الإعلام من خلال التحقق من المصادر والتيقن من مصداقيتها.
حضر الجلسة الحوارية نخبة من الإعلاميين يمثلون أهم وأشهر المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والعالمية وأكثرهم تأثيراً على الساحة الإعلامية.
وتعرف الحضور الى مجموعة من النصائح حول السبل والأدوات المطلوبة للتحقق من الأخبار، والتعرف الى الأخبار الكاذبة وتمييز المصادر الموثوقة من المضللة إضافة إلى سبل التصدي لمثل هذه الظواهر المؤثرة سلباً في مهنة الصحافة والإعلام.
ويأتي الحدث التدريبي الاستثنائي ضمن رؤية الأكاديمية لتعريف الإعلاميين العرب بأهم ما يدور في العالم من اتجاهات وقضايا ومستجدات، وتوفير أفضل الممارسات في هذا المجال وآلية تطبيقها والاستفادة منها.
وأكد راشد العوضي المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد أهمية الدور الفعال الذي تبذله الأكاديمية في عملية النهوض بالإعلام العربي قائلاً: «نحن في أكاديمية الإعلام الجديد ملتزمون بتطوير الإعلام العربي ورفده بكوادر مهنية واعية وذلك من خلال استضافة أفضل العقول والخبراء في المجال الإعلامي، ودعم كافة التخصصات الصحفية والإعلامية لنشر الوعي والارتقاء بالمستوى المهني لقطاع الإعلام في المنطقة العربية».
وأضاف العوضي: «نحن نعيش في مرحلة دقيقة وحساسة تملي علينا مسؤولية التحقق من صحة الأخبار المتناقلة ومعرفة مصدرها، وهنا يأتي دور الأكاديمية في نشر الوعي بين أوساط الإعلاميين في المنطقة، وتمكينهم من الأدوات التي تسهل التأكد من المعلومات وتمييز الموثوق منها من الملفق، وبالتأكيد هذه الجلسة الحوارية تعزز من جهودنا في الوصول إلى إعلام عربي مسؤول قادر على مواجهة التحديات والأخبار الكاذبة والتغلب عليها».
أدارت الجلسة الإعلامية والمديرة التنفيذية لمركز لايما التدريبي «نجيبة كسراي» مؤسس أول معهد تدريبي موثوق لصحفيي «بي بي سي» والذي يوفر خدماته الإعلامية بـ40 لغة مختلفة في مجال التلفزيون والإذاعة والإنتاج الرقمي.
وقالت كسراي: «هدفنا الآن هو محاولة تثقيف المجتمع ككل وليس الصحفيين فحسب في ما يتعلق بتكنولوجيا الإعلام». (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً