محامون : “منظومة العدالة والمساواة أمام القانون” جعلت الإمارات محط أنظار العالم

محامون : “منظومة العدالة والمساواة أمام القانون” جعلت الإمارات محط أنظار العالم







أكد محامون إماراتيون أن “منظومة العدالة والمساواة بين الجميع أمام القانون ساهمت في جعل الإمارات محط أنظار الشاب العربي والعالم أجمع، وجعلت من الدولة الوجهة المفضلة للراغبين في العيش والاستقرار والعمل والبحث عن مستقبل واعد ومشرق”. ورأى المحامي يوسف البحر أن دولة الإمارات منذ تأسيس الاتحاد عام 1971، وبفضل توجيهات القيادة الحكيمة عملت على إنشاء…




alt


أكد محامون إماراتيون أن “منظومة العدالة والمساواة بين الجميع أمام القانون ساهمت في جعل الإمارات محط أنظار الشاب العربي والعالم أجمع، وجعلت من الدولة الوجهة المفضلة للراغبين في العيش والاستقرار والعمل والبحث عن مستقبل واعد ومشرق”.

ورأى المحامي يوسف البحر أن دولة الإمارات منذ تأسيس الاتحاد عام 1971، وبفضل توجيهات القيادة الحكيمة عملت على إنشاء منظومة عدلية عمادها أن الجميع متساوون أمام القانون، وهو انعكس على تحقيق العدالة وترسيخ قيم التسامح والمحبة والمساواة بين الجميع.

المنظومة العدلية
وأشار المحامي يوسف البحر إلى أن “المنظومة العدلية في الإمارات والمشهود لها بالاستقلالية والنزاهة انعكس أثرها في جعل الدولة محط أنظار الراغبين في العمل والإقامة والاستثمار، ولذلك ليس غريباً أن تكون الإمارات وجهة مفضلة للشباب العربي وكذلك غير العربي الذي باتت الإمارات بنظره نموذجا رائداً في التنمية والتطور وتحقيق القفزات التوعية في مختلف العلوم”.

200 جنسية
ورأى المحامي أحمد بن ضاحي أن “دولة الإمارات يعيش فيها ما يقارب 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم لما تتمتع به من تطور وتنمية مستدامة في مختلف القطاعات وبينها القطاع العدلي والقضائي الذي يتعامل مع الجميع بمساواة تامة.

وأضاف: “عند الحديث عن أن الإمارات الوجهة المفضلة للشباب العربي فإن أحد أبرز الأسباب هو وجود منظومة عدلية تحقق العدالة والمساواة للجميع أمام القانون وتعزز قيم التسامح والسلام، وهذا الجانب اثره كبير في رفع مستويات الثقة والسعادة والأمن والأمان وهي مستويات حققت فيها الإمارات مؤشرات متقدمة على المستوى العالمي”.

إقبال على الإمارات
أما المحامي خليفة السادة فرأى أن الإمارات أصبحت منذ محط أنظار العالم في تطورها وتقدمها في كافة المجالات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياحية أو الثقافية وغيرها، مؤكداً أن التقدم والتطور السريع المصاحب لوجود قانون عادل، الجميع أمامه سواء، انعكس على إقبال الناس على العيش في الإمارات.

وتابع السادة: “الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى في العيش بسلام واستقرار بين كافة مكوناته المجتمعية رغم حضورها من خلفيات ثقافية متعددة سواء من الشرق او الغرب، وذلك لأن القانون يحقق العدالة والمساواة في بيئة جامعة لا تعرف التفريق بين أحد”.

من جانبها، أكدت المحامية شهد المازمي أن الدستور الإمارات أسس لمنظومة عدلية قائمة على أن الجميع متساوون أمام القانون، وذلك بنص صريح وواضح في المادة رقم 25 التي ذكرت:” جميع الأفراد لدى القانون سواء، ولا تمييز بين مواطني الاتحاد بسبب الأصل أو الموطن أو العقيدة الدينية أو المركز الاجتماعي”.

وأشارت المازمي إلى أن “المجتمعات التي تؤسسها قياداتها بناء على نظرة ثاقبة نابعة من تحقيق العدل والمساواة وتعزيز قيم التسامح والمحبة ستشهد نمواً وتطور في كافة المجالات، والإمارات تعتبر إحدى هذه المجتمعات، وهذا بفضل التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً