الشارقة تساند قطاع النشر اللبناني

الشارقة تساند قطاع النشر اللبناني







الشارقة في 7 أكتوبر / وام / خصصت إمارة الشارقة بتعاون مشترك بين مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019 وهيئة الشارقة للكتاب حزمة دعم متكاملة لقطاع النشر في بيروت -حاملة اللقب في العام 2009 – تتضمن تسهيلات ومنح مالية وسلسلة خدمات تساند الناشرين المتضررين جرّاء الانفجار المأساوي الذي ضرب مرفأ العاصمة بيروت مطلع أغسطس الماضي. ويسعى مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019 إلى تعزيز …

الشارقة في 7 أكتوبر / وام / خصصت إمارة الشارقة بتعاون مشترك بين مكتب
الشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019 وهيئة الشارقة للكتاب حزمة
دعم متكاملة لقطاع النشر في بيروت -حاملة اللقب في العام 2009 – تتضمن
تسهيلات ومنح مالية وسلسلة خدمات تساند الناشرين المتضررين جرّاء
الانفجار المأساوي الذي ضرب مرفأ العاصمة بيروت مطلع أغسطس الماضي.

ويسعى مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019 إلى تعزيز وتمكين سوق
النشر اللبناني من خلال تعويض انخفاض مبيعات الكتاب الذي شهده سوق
الكتاب اللبناني جراء الأوضاع التي تمر بها البلاد حيث رصد المكتب
منتحتين ماليتيين تشمل الأولى منحة مالية للمساهمة في تنظيم معرض بيروت
الدولي للكتاب في خطوة تخفف من أعباء التكاليف اللوجستية التي تحتاجها
ليتجدد الحراك في سوق النشر اللبناني ويلتقي صنّاع الكتاب بالقراء في
الحدث الذي يعد أقدم معارض الكتب العربية.

وجاءت المنحة الثانية بهدف العمل على تخفيف الأضرار والخسائر التي
تعرضت لها دور النشر اللبنانية جراء انخفاض المبيعات وتأجيل بعض المعارض
العربية حيث ستشكل هيئة الشارقة للكتاب لجنة متخصصة لتقييم أوضاع
الناشرين المستحقين لهذه المنح والتنسيق المباشر معهم إذ يمكن للراغبين
بالاستفادة منها التواصل مع اللجنة على البريد الإلكتروني:
grant@sibf.com.

كما توجهت الحزمة لدور النشر الجديدة والناشرين الراغبين في توسيع سوق
أعمالهم والانفتاح على سوق النشر العربي والعالمي حيث أصدرت هيئة
الشارقة للكتاب قراراً بإعفاء الناشرين اللبنانيين من رسوم افتتاح
أعمالهم في المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر لمدة عام كامل حيث خصصت
عشرين مكتباً مفروشاً لهم وعملت على تسهيل إجراءات الاستفادة من هذه
المبادرة من خلال فتح باب تقديم الطلبات عبر البريد
الإلكترونيinfo@spcfz.com.

وكان “مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019” تولى مهام ترميم
ثلاث مكتبات عامة تضررت جراء الانفجار تديرها “جمعية السبيل” وتشمل
ترميم وتأهيل مكتبة مونو وتحسين بيئتها الداخلية والخارجية بالإضافة إلى
تحديث التجهيزات في مكتبتي الباشورة والجعيتاوي إلى جانب تقديم الدعم
المؤسساتي لجمعية السبيل التي تأسست في العام 1997 وتعد واحدة من
المؤسسات غير الحكومية الناشطة في دعم المكتبات العامة في لبنان لتكون
مجانية.

و قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي نائب رئيس الاتحاد الدولي
للناشرين رئيس اللجنة الاستشارية للشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام
2019 يشكل دعم صناعة النشر في الوطن العربي والنهوض بأدوار العواصم
والمدن الثقافية العربية والعالمية من الأوليات التي وضعتها الشارقة
العاصمة العالمية للكتاب والمحاور الرئيسية التي قامت عليها فعاليات
الاحتفاء بعام اللقب فالناشرون مركز صناعة المعرفة في سوق الكتاب العربي
والنهوض بدور الكتاب في نهضة المجتمعات ينعكس ايجاباً على الحراك
الإبداعي كاملاً ويقود لمزيد من جهود الاستثمار بالقطاع الثقافي عربياً
وعالمياً.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي ان حزمة دعم الناشرين اللبنانيين المتضررين
من انفجار مرفأ بيروت تأتي استكمالاً لسلسلة جهود قادها مكتب الشارقة
العاصمة العالمية للكتاب والتي تهدف إلى تمكين الناشرين عربياً وعالمياً
لمواصلة مشاريعهم والارتقاء بجودة أعمالهم خاصة وأن سوق الكتاب اللبناني
واحد من الأسواق الكبيرة والرائدة في الشرق الأوسط وما يمر به اليوم من
ظرف استثنائي يتطلب من المؤسسات الثقافية وقادة الفعل الثقافي التعاون
والتضامن لتجاوز هذه التحديات وتحويلها إلى فرص جديدة يمكن أن نجني
ثمارها مستقبلاً.

بدوره أشار سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب إلى
أن الشارقة لم تتوانَ يوماً عن دورها كحاضنة للثقافة والمثقفين وداعمة
للقضايا الإنسانية والثقافية مؤكداً أن هذه المنح تأتي ترجمة لرؤية صاحب
السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم
الشارقة في مساندة ودعم الحراك الثقافي والإبداعي العربي بمختلف السبل
من أجل ضمان استمراريته في مختلف الظروف.

يشار إلى أن حزمة الدعم والمنح التي تقوم بها الشارقة تأتي بهدف التأكيد
على أهمية الثقافة والمعرفة في تنشئة وتمكين الأجيال لاجتياز الخسائر
المعنوية والمادية التي خلفها انفجار مرفأ بيروت ومواصلة نهوضهم المعرفي
للاستمرار في اثراء العطاء الثقافي في لبنان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً