كيف يمكن للرياضيين الهواة الحفاظ على الدافع بعد تحقيق الأهداف؟

كيف يمكن للرياضيين الهواة الحفاظ على الدافع بعد تحقيق الأهداف؟







أخيراً فعلتها، تمكنت أخيراً من الركض 10 كيلومترات. والآن تشعر بالإجهاد والفخر والسعادة، ولكن بعد فترة غير طويلة يبدو وكأن الدافع سقط من على منحدر. الآن وبعدما أنجزت هدفك القائم منذ فترة طويلة، السؤال: ماذا بعد ؟ بالنسبة لكثير من الرياضيين الهواة، تكرار الأداء فحسب أمر غير مرضي. ولكن هل يجب أن يكون شعارهم دائما “أسرع، أعلى، أقوى”؟ لا يريد …




alt


أخيراً فعلتها، تمكنت أخيراً من الركض 10 كيلومترات. والآن تشعر بالإجهاد والفخر والسعادة، ولكن بعد فترة غير طويلة يبدو وكأن الدافع سقط من على منحدر. الآن وبعدما أنجزت هدفك القائم منذ فترة طويلة، السؤال: ماذا بعد ؟

بالنسبة لكثير من الرياضيين الهواة، تكرار الأداء فحسب أمر غير مرضي. ولكن هل يجب أن يكون شعارهم دائما “أسرع، أعلى، أقوى”؟ لا يريد الجميع ذلك أو لديه الوقت للتدريب المطلوب. غير أن هناك طرق لتجنب هبوط التحفيز المطول.

أولاً، من الطبيعي والمهم أن يتراجع الدافع بعد تحقيق نجاح، إنها آلية تجديد الجسم، حسبما يقول ينس كلاينرت، مدير قسم الصحة وعلم النفس الاجتماعي في معهد علم النفس بالجامعة الألمانية للرياضة بكولونيا.

يفرق كلاينرت بين نوعين من الأهداف. فهناك هدف قائم على النتيجة وهو الرغبة في الركض لمسافة 20 كيلومتراً بعد النجاح، في ركض عشرة كيلومترات، على سبيل المثال.

ويقول: “من المفهوم أننا نريد دائماً التحسين”، ولكنه يشير إلى الجانب السلبي، قائلاً: “مستويات الأداء الأعلى تتطلب بشكل عام قدراً كبيراً من التدريب، وهو ما يزيد احتمال التعارض مع مجالات الحياة الأخرى”.

ويقول كلاينرت إن البديل هو وضع أهداف قائمة على العملية. ويوضح قائلاً: “المرء يركز على النشاط في حد ذاته. ما الذي يمكنك فعله لتجعل نفسك تشعر بمشاعر جيدة خلال الركض لمسافة عشرة كيلومترات؟”.

يمكن تحسين شكل الركض، مثلاً، أو الركض في مجموعة.

قد يعتقد البعض أن الحفاظ على الوضع الحالي أمر عبثي من وجهة نظر رياضية. ولكن هذا غير صحيح، حسب الطبيب النفسي والعالم الرياضي توماس ريتالر الذي يقول: “إنه هدف أيضاً، هدف لتعزيز الأداء لأنه بعد سن معين يبدأ الجسم في الانهيار”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً