مجلس قيادات الشرطة بالداخلية يناقش السياسات التشغيلية للوزارة

مجلس قيادات الشرطة بالداخلية يناقش السياسات التشغيلية للوزارة







ناقش مجلس قيادات الشرطة بوزارة الداخلية خلال اجتماعه الـ 10 للعام الجاري السياسات التشغيلية للوزارة ونتائج مؤشرات الأجندة الوطنية.وترأس الاجتماع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، رئيس مجلس قيادات الشرطة بوزارة الداخلية عبر تقنية الاتصال عن بعد، اليوم الثلاثاء، بحضور أعضاء المجلس من قادة الشرطة وكبار الضباط والمسؤولين بوزارة الداخلية.واطلع…

ناقش مجلس قيادات الشرطة بوزارة الداخلية خلال اجتماعه الـ 10 للعام الجاري السياسات التشغيلية للوزارة ونتائج مؤشرات الأجندة الوطنية.

وترأس الاجتماع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، رئيس مجلس قيادات الشرطة بوزارة الداخلية عبر تقنية الاتصال عن بعد، اليوم الثلاثاء، بحضور أعضاء المجلس من قادة الشرطة وكبار الضباط والمسؤولين بوزارة الداخلية.

واطلع المجلس على تقرير حول بعض الحوادث المرورية البليغة، التي وقعت مؤخراً في الدولة، والإجراءات التي تم اتخاذها من قبل المعنيين من رجال الشرطة، والدفاع المدني والإسعاف، من لحظة تلقي البلاغ حتى الانتهاء من نقل المتوفين والمصابين إلى المستشفيات، وتوظيف آليات الذكاء الاصطناعي لرصد حركة السير على الشوارع الرئيسية.

وأكد معالي ضاحي خلفان، على أهمية تكثيف تواجد العناصر الشرطية في الأحياء والمناطق السكنية، والعمل على تكوين علاقة ودية وطيبة مع السكان في تلك الأحياء، وحل مشاكلهم في أسرع وقت ممكن، وزيادة إحساسهم بالشعور بالأمان والاطمئنان.

وناقش المجلس عدداً من السياسات التشغيلية لوزارة الداخلية، ومنها سياسة تنظيم انعقاد المجالس المجتمعية والتوعوية لوزارة الداخلية، وآليات العمل والقواعد والضوابط العامة فيها.

كما اطلع المجلس على عدد من المواضيع المتعلقة بالخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية، وتحديد المستهدفات والممكنات التي تساعد في تنفيذها على مستوى الدولة، في ظل ما تم تحقيقه من إنجازات في جميع مؤشرات الأجندة الوطنية، ومنها: نتائج مؤشر عدد الجرائم المقلقة لكل 100 ألف من السكان، وما تم تحقيقه من المستهدفات المرتبطة بالهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية، مقارنة بعدد من الدول الأخرى، ونتائج مؤشر نسبة الشعور بالأمان ضمن آلية القياس التي تستهدف بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة هي الأولى في العالم في نسبة الشعور بالأمان، وأهم العوامل التي تعزز هذا الهدف، ونتائج مؤشر عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق لكل 100 ألف من السكان، والنتائج التي تم تحقيقها في المؤشرات المرورية خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، ومؤشر الاعتماد على العمل الأمني والشرطي، ومواجهة التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية في تحقيق هذا المؤشر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً