صحيفة: نموذج آخر للمحاولات القطرية التأثير على السياسة الأمريكية

صحيفة: نموذج آخر للمحاولات القطرية التأثير على السياسة الأمريكية







قال مصدر قريب من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل في رسالة بريدية نشرها موقع “the atlanta journal-constitution”، إن قطر ممول أساسي للإرهاب في المنطقة. ويؤكد المصدر، أن قطر تحاول بنفوذها المالي التأثير على الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تأكيداً للممارسات التي عرفت بها الدوحة منذ فترة من الزمن وسعيها لتوجيه …




الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد (أرشيف)


قال مصدر قريب من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل في رسالة بريدية نشرها موقع “the atlanta journal-constitution”، إن قطر ممول أساسي للإرهاب في المنطقة.

ويؤكد المصدر، أن قطر تحاول بنفوذها المالي التأثير على الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تأكيداً للممارسات التي عرفت بها الدوحة منذ فترة من الزمن وسعيها لتوجيه السياسة الأمريكية، حتى قبل انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويشير المصدر، إلى أن الدوحة دعمت في 2017، الديمقراطي جون أوسوف في انتخابات الدائرة السادسة في الكونغرس الأمريكي ضد كارين هاندل، ولاحقاً كُشف تواطؤ جون أوسوف مع الدوحة، ووجهت له اتهامات بالتورط في علاقات مع رعاة “الإرهاب الإسلامي”.

وأوسوف هو الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة أفلام وثائقية استقصائية في لندن، “Insight TWI Ltd”، وتضم بين أهم عملائها قناة “الجزيرة الإنجليزية” المملوكة لقطر.

قبل عامين لمح رئيس مجلس النواب الأمريكي آنذاك بأن أوسوف متحالف مع الإرهاب. ويبدو أن ملف رايان عن أوسوف، نقل إلى الجمهوريين في مجلس الشيوخ.

وأفادت صحيفة “واشنطن فري بيكون”، في يوليو (تموز)، بأن أوسوف “حصل ما لا يقل عن 5 آلاف دولار شهرياً من شبكة الجزيرة القطرية على مدى العامين الماضيين”.

وعنونت الصحيفة مقالها الذي نشر في يوليو (تموز): الجزيرة القطرية دفعت أكثر من 5 آلاف دولار لأوسوف على مدار 15 شهراً.

وحسب المصادر، فإن معظم التقارير التي تعدها شركة أوسوف لفائدة الجزيرة الإنجليزية تبث في القارة الإفريقية، ويدور محتواها حول أعمال الدوحة في القارة السمراء.

وتؤكد التقارير، أن شركة أوسوف توظف إرهابيين في صفوفها، وأخيراً كشفت تقارير أن الشركة توظف مقاتلاً سابقاً في تنظيم داعش الإرهابي، وشارك في “استعباد جنسي” في الموصل، ووجهت له اتهامات من قبل أحد ضحاياه في الفترة الأخيرة، وهو ما كشف الحقيقة.

وتشير المصادر، إلى أن قطر حولت “الجزيرة” إلى منصة إعلامية متحدثة باسم تنظيمات إرهابية عدة، على رأسها تنظيم القاعدة الذي لقي زعيمه السابق أسامة بن لادن إشادات متكررة من القناة القطرية، في دليل آخر على تورط الدوحة في دعم الإرهاب بكافة السبل.

وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني، كرر متحدث باسم صندوق القيادة في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن قناة الجزيرة “تربطها علاقات بجماعات إرهابية مثل حماس وطالبان”، وشبكة أخرى من التنظيمات والميليشيات الإرهابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً