“دستورية الوطني الاتحادي” تناقش تطوير مهنة المحاماة

“دستورية الوطني الاتحادي” تناقش تطوير مهنة المحاماة







ناقشت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون في المجلس الوطني الاتحادي في اجتماعها الذي عقدته عن بُعد برئاسة سعادة كفاح محمد الزعابي رئيسة اللجنة، موضوع “جهود وزارة العدل في شأن تطوير مهنة المحاماة”، واطلعت على مشروع قانون اتحادي بإلغاء القانون الاتحادي رقم 17 لسنة 1978م لتنظيم حالات وإجراءات الطعن بالنقض أمام المحكمة الاتحادية العليا.واطلعت اللجنة في …

ناقشت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون في المجلس الوطني الاتحادي في اجتماعها الذي عقدته عن بُعد برئاسة سعادة كفاح محمد الزعابي رئيسة اللجنة، موضوع “جهود وزارة العدل في شأن تطوير مهنة المحاماة”، واطلعت على مشروع قانون اتحادي بإلغاء القانون الاتحادي رقم 17 لسنة 1978م لتنظيم حالات وإجراءات الطعن بالنقض أمام المحكمة الاتحادية العليا.

واطلعت اللجنة في بداية الاجتماع على نتائج ومخرجات اجتماعاتها مع جمعية الإمارات للمحامين القانونين ومكاتب المحاماة، وأبدت عليها بعض الملاحظات، كما قامت اللجنة بإجراء تعديلاتها على خطة عملها لمناقشة الموضوع العام.

وتناقش اللجنة الموضوع ضمن عدة محاور هي سياسة وزارة العدل في شأن الخدمات المقدمة للمحامين والالتزامات المترتبة عليهم، والتحديات التي تواجه عمل المحامين في الدولة، وجهود الوزارة في شأن تطوير معهد التدريب القضائي.

ومن جانب آخر اطلعت اللجنة على مشروع قانون اتحادي بإلغاء القانون الاتحادي رقم 17 لسنة 1978م لتنظيم حالات وإجراءات الطعن بالنقض أمام المحكمة الاتحادية العليا، على أن تبدأ في مناقشته خلال اجتماعها القادم المقرر عقده غداً الأربعاء.

وحسب المذكرة الايضاحية لمشروع القانون والتي تتكون من 3 مواد ارتأت الحكومة اقتراح هذا المشروع انطلاقاً من سعيها لرفع مؤشر كفاءة النظام القضائي بالدولة والمساهمة في تطوير أنظمته بما يتسق مع التغيرات المجتمعية والتقنية المتسارعة، ولما كان كل من قانوني الإجراءات المدنية والإجراءات الجزائية تشريعين لاحقين لقانون تنظيم حالات وإجراءات الطعن بالنقض أمام المحكمة الاتحادية العليا، وقد نظما ذات المسائل والأحكام التي سبق أن نظمها القانون الأخير وتضمن هذين التشريعين صراحة إلغاء أي نص تشريعي مخالف لهما، فإن الإبقاء على القانون الاتحادي رقم 17 لسنة 1978 بتنظيم حالات وإجراءات الطعن بالنقض أمام المحكمة الاتحادية دون إلغائه يؤدي إلى التعارض بين التشريعات الإجرائية المنظمة لموضوع واحد فضلاً عن سلبياته المتمثلة في عدم معالجة التحديات الحالية وتعدد النصوص التشريعية المنظمة لذات المسألة الواحدة في أكثر من تشريع وهو من شأنه إحداث التعارض والتناقض في النصوص المطبقة مما يؤثر على حسن سير العمل القضائي .

ويهدف مشروع القانون إلى توحيد النصوص في التشريعات الإجرائية المختلفة، وإزالة التعارض بين التشريعات الإجرائية المنظمة لموضوع واحد، واستكمال حلقة منظومة التشريعات وتنظيم عمل النيابة العامة والمحاكم باختلاف درجاتها.

وتحرص اللجنة على دعوة ذوي الخبرة والاختصاص وممثلي مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية، خلال مناقشة مشروعات القوانين والموضوعات العامة لتضمين تقاريرها بأفضل التصورات والتوصيات وتقوم برفعها للمجلس، لمناقشتها بالشكل الذي يجسد توجيهات وتطلعات القيادة الرشيدة واهتمامات المواطنين، وما وصلت إليه الدولة من تقدم وتطور في مختلف المجالات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً