“صناعات” التابعة لـ “القابضة” تقترح توحيد أعمال شركة الفوعة ومجموعة أغذية

“صناعات” التابعة لـ “القابضة” تقترح توحيد أعمال شركة الفوعة ومجموعة أغذية







أعلنت الشركة القابضة العامة “صناعات” التابعة لـ”القابضة” /ADQ/ والمالك الوحيد لشركة “الفوعة ذ.م.م” (الفوعة)، أكبر شركة لإنتاج وتصنيع التمور في العالم، اليوم الثلاثاء عن تقديم عرض غير ملزم إلى مجلس إدارة مجموعة أغذية ش.م.ع “أغذية” أو “المجموعة” إحدى أبرز شركات المنطـقة في مجال إنتاج الأغذية والمشروبات، ويتضمن نقل ملكية غالبية أعمال “الفوعة” إلى…




alt


أعلنت الشركة القابضة العامة “صناعات” التابعة لـ”القابضة” /ADQ/ والمالك الوحيد لشركة “الفوعة ذ.م.م” (الفوعة)، أكبر شركة لإنتاج وتصنيع التمور في العالم، اليوم الثلاثاء عن تقديم عرض غير ملزم إلى مجلس إدارة مجموعة أغذية ش.م.ع “أغذية” أو “المجموعة” إحدى أبرز شركات المنطـقة في مجال إنتاج الأغذية والمشروبات، ويتضمن نقل ملكية غالبية أعمال “الفوعة” إلى مجموعة “أغذية”.

ويقترح العرض المقدّم الجمع بين الشركتين الرائدتين في مجال إنتاج الأغذية والمشروبات لإنشاء واحدة من أكبر 10 شركات في القطاع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وستصبح المجموعة الموحدة من الشركات المحلية الرائدة في أربع فئات رئيسية هي: الماء، والتمور، والدقيق، والأعلاف الحيوانية.
وانطلاقاً من مكانتها المتميزة وموقعها القوي ومحفظة أعمالها الأكثر تنوعاً في قطاع الأغذية والمشروبات، ستحظى “أغذية” بقاعدة أعمال أكثر متانة للمنافسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يدعم جهود إمارة أبوظبي لضمان تعزيز أمن سلاسل التوريد وإنتاج وتوزيع الأغذية الأساسية.
وتستفيد المجموعة الموحدة أيضاً من شبكة مجموعة “أغذية” الواسعة وخبرتها العريقة في التسويق والتعبئة لتوسيع نطاق منتجاتها الاستهلاكية، ولا سيما في الفئة الفاخرة ضمن سلسلة القيمة لسوق التمور، بالإضافة إلى زيادة قدرات الشركة على التنافس في أسواق جديدة مثل محلات السوبر ماركت والفنادق والمطاعم والمقاهي، فضلاً عن أسواق التصدير في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا. وعلاوةً على ذلك، ستحظى المجموعة الموحدة بعلاقات أقوى في سلسلة التوريد وشبكات التوزيع والمبيعات وقنوات التسويق بما يسهم في تخفيض التكاليف على المدى البعيد.
ويقدّم العرض المقترح لمساهمي “أغذية” صفقة ذات قيمة تراكمية مع فرص عديدة لتحقيق المكاسب نتيجة توحيد الأعمال كرفع الإيرادات وتوفير التكاليف، مما يؤدي بالتالي إلى الارتقاء بالمكانة الرائدة للشركة في قطاع إنتاج الأغذية والمشروبات كمجموعة تتمتع بفرص واعدة على الصعيد العالمين وتساهم الصفقة كذلك في تعزيز الميزانية العمومية لشركة “أغذية”، الأمر الذي يزيد من متانة موقعها المالي ومرونتها التشغيلية لتمكينها من تنفيذ عمليات استحواذ محتملة في المستقبل.
ويحدد العرض غير الملزم الشروط والأحكام الرئيسية التي تنقل “صناعات” بموجبها ملكية شركة “الفوعة” إلى “أغذية”. ويقترح العرض قيام “صناعات” بتحويل إجمالي الأسهم المصدرة لشركة “الفوعة” إلى “أغذية”، على أن تصدر “أغذية” لصالح “صناعات” في المقابل سندات قابلة للتحويل إلى 120 مليون سهم عادي في “أغذية” عند إغلاق الصفقة.
ويحدد العرض سعر السندات القابلة للتحويل إلى أسهم في “أغذية” بقيمة 3.75 درهم إماراتي للسهم الواحد، وبعد تحويل السندات إلى أسهم، ستمتلك “صناعات” 59.17% من إجمالي الأسهم المصدرة لـ “أغذية” مقارنةً مع حصة الـ 51% التي تملكها حالياً في المجموعة.
وتماشياً مع الأهداف الاستراتيجية للصفقة لتحقيق المزيد من التوسع كشركة رائدة في مجال السلع الاستهلاكية سريعة التداول، تستثني الصفقة المقترحة مزرعة الفوعة للتمور العضوية في العين. وستركز المجموعة الموحدة على تعزيز أنشطة الأعمال الأساسية كعمليات التصنيع والمبيعات والتسويق مع مواصلة توريد المنتجات من شبكة المزارعين الحالية لشركة “الفوعة”.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “القابضة” /ADQ/ محمد حسن السويدي: “تسعى القابضة /ADQ/ من خلال الصفقة المقترحة لتوحيد عمليات اثنتين من أبرز شركات الأغذية والمشروبات لتصبح مجموعة وطنية رائدة في هذا القطاع، وستمتلك المجموعة الموحدة من الحجم والقوة والطموح ما يمكّنها أن تصبح واحدة من أبرز 10 شركات لإنتاج الأغذية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط. ومن ناحية أخرى، تشكل الصفقة فرصةً مهمة للاستفادة من خبرة “أغذية” الواسعة في العلامات التجارية المتخصصة في المنتجات الاستهلاكية سريعة التداول لدعم وتسريع مبيعات تمور “الفوعة” المتميزة في كل من الأسواق وفئات المنتجات القائمة والجديدة، بما يعود بالفائدة على مزارعي التمور الإماراتيين من خلال زيادة الطلب على منتجاتهم، وحماية عنصر أساسي من تراثنا الأصيل”.
وتأسست شركة “الفوعة” في أبوظبي عام 2005؛ وهي أكبر شركة لإنتاج وتعبئة التمور في العالم، حيث أنتجت ما معدله 108 آلاف طن سنوياً خلال السنوات الأربعة الماضية، وتمكنت على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية من تحقيق مكانة رائدة في سوق التمور الإماراتية وتمتلك شبكة توريد واستلام متينة على مستوى الدولة، كما حققت “الفوعة” معدلات استخدام رائدة على مستوى القطاع في مركز المعالجة ومرافق التخزين الباردة التابعة لها، وتصدّر الشركة اليوم كميات كبيرة من إنتاجها إلى 45 دولة حول العالم مع حضور قوي في الأسواق الآسيوية عالية النمو مثل الهند وإندونيسيا وبنغلاديش، وحققت في العام 2019 إيرادات بلغت قيمتها حوالي 504 ملايين درهم وأرباحاً صافية بلغت حوالي 83 مليون درهم.
وفي حال أقرّ مجلس إدارة “أغذية” العرض وحظي بعد ذلك بموافقة المساهمين، تتوقع “صناعات” إغلاق هذه الصفقة قبل الربع الأول من عام 2021 أو خلاله بشرط الحصول على جميع الموافقات التنظيمية المطلوبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً