“كلمة” يناقش دور الترجمة العلمية في ظل الجوائح

“كلمة” يناقش دور الترجمة العلمية في ظل الجوائح







أبوظبي في 5 أكتوبر / وام / نظم مشروع “كلمة” للترجمة أمس ندوة افتراضية بعنوان “دور الترجمة العلمية في ظل الجوائح” تركزت حول دور الترجمة في تسليط الضوء على جائحة كورونا وغيرها من الجوائح عبر التاريخ، وأهميتها في توثيق التجربة الإنسانية مع الأمراض والأوبئة في مختلف العصور. شارك في الندوة أطباء ومترجمون ممن أثرت ترجماتهم المكتبة العربية وأسهمت في نقل …

أبوظبي في 5 أكتوبر / وام / نظم مشروع “كلمة” للترجمة أمس ندوة افتراضية
بعنوان “دور الترجمة العلمية في ظل الجوائح” تركزت حول دور الترجمة في
تسليط الضوء على جائحة كورونا وغيرها من الجوائح عبر التاريخ، وأهميتها
في توثيق التجربة الإنسانية مع الأمراض والأوبئة في مختلف العصور.

شارك في الندوة أطباء ومترجمون ممن أثرت ترجماتهم المكتبة العربية
وأسهمت في نقل المعرفة إلى العالم العربي وهم الدكتورة زينب بنياية،
والدكتورة محمد كبة، وعز الدين عناية، وحسن غزلان، وعمر الأيوبي،
والدكتور خالد العوضي، فيما أدارت الإعلامية مريم فكري الندوة.

وجرى خلال الندوة – التي تأتي احتفاء باليوم العالمي للترجمة الذي يصادف
30 سبتمبر من كل عام – استعراض عدد من الكتب المتعلقة بالأمراض
والأوبئة، والتي ترجمها مشروع “كلمة” مؤخرا إلى اللغة العربية، حيث
استهل الدكتور محمد كبة مشاركته في الندوة بالحديث عن وباء كورونا
المستجد وتأثير الجائحة على العالم، ثم انتقل للحديث حول كتاب “الطاعون”
للكاتب بول سلاك.

من جانبه تناول عمر الأيوبي بعض الآثار الإيجابية لجائحة كورونا، والتي
وضعت العلم والعلماء في صدارة المشهد وعززت مكانة البحوث العلمية،
وأعادت الاعتبار للترجمة عموما، والترجمة العملية على وجه الخصوص،
لدورها في كسر الحواجز اللغوية والمساهمة في التوعية بمخاطر الوباء وطرق
الوقاية منه.

وعن جدوى ترجمة الكتب المتعلقة بالأمراض والأوبئة بسبب قابليتها للتقادم
في ظل التطور العلمي المستمر، قال الأيوبي إن الكتب العلمية التي
نترجمها اليوم تعزز منظومة المصطلحات العلمية وتطورها، وتوفر الأساس
الذي نبني عليه لترجمة المستجدات في مختلف فروع العلم، كما تطور مهارات
المترجمين العلميين، وتوفر قاعدة صلبة من المترجمين المهرة والمتخصصين.

من جانبها قالت الدكتورة زينب بنياية إن الترجمة وسيلة لنقل الثقافة
وصناعة المعرفة، وبالتالي فهي ضرورية، خاصة عندما يتعلق الأمر بكتب
الأمراض والأوبئة التي لا تفقد قيمتها الثقافية والتاريخية والتوثيقية.

وأكد عز الدين عناية – الذي شارك في الجلسة الافتراضية من العاصمة
الإيطالية روما – ضرورة توطيد الصلة بين المترجم والخبراء والمتخصصين في
المجالات العلمية للعمل على إنتاج رصيد معرفي ولغوي ييسر على القارئ
العربي الولوج للترجمات العلمية وللمعارف العلمية بكل يسر.

كما أكد الدكتور خالد العوضي على الحاجة إلى ترجمة الكتب الخاصة
بالصحة العامة، وكتب الاختصاص لأن وجودها باللغة العربية يسهل على
القارئ العربي فهمها، حتى لو كان متمرسا في اللغة الإنجليزية أو اللغة
الأصلية للكتاب.

وتطرق المشاركون إلى أهمية التعرف على تاريخ الجوائح في فهم الأوبئة
الجديدة وناقشوا إمكانية أن تشهد المرحلة القادمة أعمالا أدبية وإبداعية
حول الجائحة الأخيرة وخلصوا إلى أن الترجمة العلمية أداة مهمة لنشر
المعرفة وتلبية احتياجات البحث العلمي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً