“الطوارئ والأزمات” تفتش على تطبيق الإجراءات الاحترازية بمنهجية

“الطوارئ والأزمات” تفتش على تطبيق الإجراءات الاحترازية بمنهجية







أوضح الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الهيئة قامت بوضع منهجية خاصة للمراقبة والتفتيش للتأكد من تطبيق كافة القرارات المعنية بضمان الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتم تشكيل 7 فرق للتدقيق بواقع فريق في كل إمارة. وقال الدكتور الظاهري خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول آخر مستجدات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″،…

أوضح الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الهيئة قامت بوضع منهجية خاصة للمراقبة والتفتيش للتأكد من تطبيق كافة القرارات المعنية بضمان الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتم تشكيل 7 فرق للتدقيق بواقع فريق في كل إمارة.

وقال الدكتور الظاهري خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول آخر مستجدات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، التي عقدت مساء الأحد، إنه تم التوجيه بضرورة متابعة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، التي صدرت بها أكثر من 46 بروتوكولاً وذلك لضمان صحة وسلامة المجتمع.

وأضاف: “بناء عليه قامت الجهات المعنية على المستوى المحلي في كل إمارة بتكثيف حملاتها الرقابية والتفتيشية وإصدار المخالفات بحق كافة الأفراد والمؤسسات التي لم تتقيد بالإجراءات والتدابير الوقائية، وذلك بهدف الحفاظ على كافة المنجزات التي قامت بها حكومة دولة الإمارات لإحتواء جائحة “كوفيد-19″، وقمنا الأسبوع الماضي باستعراض نتائج هذه الحملات والتي مازالت مستمرة، لردع كل من يخالف القرارات والإجراءات المعلن عنها”.

وأكد الدكتور الظاهري أن كافة الجهات المعنية في مختلف إمارات الدولة تقوم بمتابعة ورصد جميع المخالفين حيث كانت الأجهزة الشرطية في جميع إمارات الدولة الأعلى في إصدار المخالفات تلتها البلديات ثم دوائر التنمية الاقتصادية والجهات الأخرى في الإمارات كافة، وهو ما يعكس حرص هذه الجهات على تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية على كل من يخالف القرارات المعلن عنها من قبل النيابة العامة للطوارئ والأزمات.

وقال: “كما أعلن مسبقاً.. فقد جاءت مخالفة عدم لبس الكمامة هي الأعلى تكرارا في مختلف إمارات الدولة كما جاءت الجنسية الآسيوية كأكثر جنسية حصلت على المخالفات ولم تتقيد بالإجراءات، وبناء على هذه المعطيات والأرقام الموضحة للجميع فإننا نعتزم رفع الوعي والتفاعل مع عدد من الفئات الأكثر عرضة للمخالفة في مجتمع دولة الإمارات، من خلال إعداد حملة إعلامية خاصة تراعي سلوكياتهم وثقافاتهم ووسائل الإعلام المناسبة لهم بهدف ضمان وصول كافة الإجراءات الاحترازية لهذه الفئات”.

وتقدم الدكتور سيف الظاهري بجزيل الشكر والامتنان لشعب دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين على الثقة الراسخة بجهود حكومة دولة الإمارات للاستجابة لأزمة “كوفيد-19” على مدار 9 أشهر الماضية، الذي انعكس وبصورة جلية على التناغم الوطني المطلوب ووفقاً لاستراتيجية وطنية متكاملة، جعلت من تصنيف الدولة في مقدمة دول العالم وحسب المؤشرات الدولية المعلنة.

وقال: “هناك لابد أن نوضح بأن مبدأ الشفافية هو نهج راسخ وأصيل في المسيرة التنموية للمؤسسين الأوائل رحمة الله عليهم جميعاً، ولازال مستمر في عهد القيادة الرشيدة وهذا النهج كان مرتكزاً أساسياً في تعاملنا مع الأزمة الحالية منذ الأيام الأولى، وكان لابد من مراعاة عدة عوامل أساسية عند الإعلان عن أية معلومات، ومنها المصادر الموثوقة ودقة المعلومة والسيطرة الإيجابية بعدم المساس بأمن واستقرار المجتمع ووفقاً للصالح العام”.

وأشار إلى أن كفاءة أجهزة الدولة ومؤسساتها المعنية في تنفيذ ومتابعة القرارات كل حسب اختصاصه هو محل إشادة وتقدير في سبيل تحقيق الأداء المطلوب من الإجراءات والتدابير للحد من انتشار “كورونا” ومنع التفشي في أي منطقة على تراب هذا الوطن الغالي، موضحاً أن ذلك لا يتحقق إلا بالتكامل والتوافق المطلوب وفقاً لمنظومة وطنية في ظل متابعة وتوجيه مستمر من سيدي سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني لتطورات الموقف.

وأوضح الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الهيئة تعمل وبصورة مستمرة على متابعة ورصد كافة ردود أفعال الجمهور خاصةً بعد الإحاطة الإعلامية الدورية، متقدماً بالشكر والتقدير على التفاعل الإيجابي الذي تم رصده بعد الإحاطة الأخيرة، مؤكداً أنه دائماً سيتم الأخذ بالملاحظات الواردة لتطوير المحتوى الذي سيتم تقديمه أيضاً.

كما أوضح الدكتور الظاهري أنه من خلال رصد ردود الأفعال وردت بعض الاستفسارات طلباً للتوضيح حول المخالفات بعد ما تم عرضه في الإحاطة السابقة ، وقال: “إننا نود توضيح التالي وهو أن جميع المخالفات التي تم استعراضها هي لفترة زمنية محددة وهي من تاريخ 1 ولغاية 15 سبتمبر 2020 فقط، لذا فإنه ليس بالضرورة بأن تشمل جنسيات أكثر مما تم استعراضه كما أن العدد الإجمالي للمخالفات التي تم تحريرها خلال هذه الفترة بلغ “24894” مخالفة، وهذا يعكس حرص الجهات المعنية على تطبيق كافة القوانين بكل حزم وصرامة لضمان سلامة الجميع”.

وأشار إلى أنه تم خلال الإحاطة السابقة استعراض أعداد المخالفات التي تم تحريرها من قبل الفرق المختصة في كل إمارة، ولم يتم التطرق إلى عدد الإصابات أو ربطها بها مضيفا، وقال: “هنا نود تطمين الجمهور الكريم بأن زيادة عدد المخالفات لا تعني الزيادة في عدد الإصابات، بل هو ناتج عن الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات المحلية المختصة لضمان تطبيق كافة ما نصت عليه القوانين والبروتوكولات الوطنية”.

وأكد الدكتور سيف الظاهري أن النموذج الإماراتي في إدارة الأزمة يستلهم ريادته من متابعة وتوجيه القيادة الرشيدة والوقوف على المفاصل الرئيسية في تحقيق النجاح ورفع كفاءة مواردنا الوطنية للاستجابة والتصدي الاستباقي للحد من انتشار الفيروس، كما أن للمجتمع دوراً رئيسياً ومباشراً في تحقيق هذا التوجه وضرورة الالتزام والاستجابة المطلوبة من كل فرد، لذلك كنا ولا زلنا نلتمس التزاماً أكثر لضمان السلامة والحفاظ على صحة وأمن جميع أفراد المجتمع، وعادة مع الأزمات تكثر الشائعات وتسعى القلة لتحقيق هدف ما خارج المنظومة الوطنية أو المساس بأمن واستقرار المجتمع، وهنا لابد من تطبيق القانون وبكل حزم على هؤلاء” .

وأضاف: “في هذا السياق أطلقنا حملة “نلتزم لننتصر” وفقاً لاستراتيجية وطنية إعلامية لمخاطبة كل فرد ومؤسسة، للدعوة بضرورة الالتزام حتى نحقق الانتصار مع العودة الحذرة للنشاطات والقطاعات، وفقاً لبروتوكولات وأدلة وضوابط تضمن السلامة للجميع ولتستمر دولة الإمارات في تحقيق الإنجازات في مسيرتها الرائدة وفي كافة المجالات”.

وقال: “هذه الحملة اليوم حققت الكثير من المكاسب، وبعد أن تجاوزت حاجز المليارين من التفاعلات الإيجابية محلياً وإقليمياً، ونشدد هنا بأن الحملة لم تكن لتحقق المطلوب لولا التفاعل من الجميع، وتبنى نهج ومبدأ الالتزام مع متابعة للمستهترين الذين قد يشكلون سبباً رئيسياً في تفشي آخر وإلحاق الأذى بالآخرين والتأثير السلبي على المجهود الوطني والمكتسبات إلى الآن”.

وأشار إلى أن أحد أعمدة النجاح في إدارة الطوارئ والأزمات هو التخطيط الاستباقي، ودولة الإمارات أثبتت خلال إدارتها لهذه الأزمة نهجها الاستباقي من خلال الجاهزية في الخطط والاستعداد للجائحة، وتنفيذ التمارين المشتركة حتى قبل وصول أول حالة مصابة بفيروس “كوفيد-19” في 26 يناير 2020.

وقال الدكتور الظاهري: “إننا نعلن اليوم بأن الهيئة بادرت بضرورة الاستعداد لموسم الإنفلونزا الموسمية من شهر يوليو، بدعوتها القطاع الصحي لتجهيز حملات التطعيم على مستوى الدولة، حتى لا يتصادف تفشي الانفلونزا مع الإصابة بفيروس “كوفيد-19” أو ما يسمى حالياً بـ “توينداميك”، فتشابه الأعراض والأثار المترتبة من وجود إصابتين في الفترة ذاتها سيؤثر بشكل كبير على المجهود الوطني والقدرة الطبية للاستجابة والتعافي من هذه الأزمة”.

وأعلن الدكتور الظاهري أن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث نفذت استطلاعاً للرأي في الفترة السابقة، حول موقف مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة من جائحة “كورونا”، حيث أجمع 96.3 % مِن المشاركين في الاستطلاع بأن حكومة دولة الإمارات تعاملت بشكل ممتاز مع الجائحة، حيث حصلت كفاءة الحكومة على نسبة 95 %، والرعاية على نسبة 95.9 %، والسرعة على نسبة 93.5 %، بينما حصلت الشفافية على نسبة 91.5 %، كما أكدت نتائج الاستبيان أن الأغلبية وبنسبة 94.5 % لديهم ثقة بأن الإمارات ستتجاوز الآثار المترتبة على هذه الأزمة.

وأكد الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن ثقة المجتمع هي أمانة نحملها في أعناقنا ونسعى اليوم وبجهود وتكاتف كافة مؤسسات الدولة الوطنية والمحلية والتزام مجتمع دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين إلى تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة لضمان العبور إلى بر الأمان وتجاوز هذه الأزمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً