كمبوديا تؤكد إزالة منشأة دفاعية تمولها الولايات المتحدة

كمبوديا تؤكد إزالة منشأة دفاعية تمولها الولايات المتحدة







أكّد نائب رئيس الوزراء الكمبودي، الأحد، أنّ بلاده ازالت منشأة دفاعية تمولها الولايات المتحدة على ساحلها الجنوبي، في إطار توسيع مثير للجدل لقاعدة بحرية استراتيجية يتم تطويرها بمساعدة صينية. وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية العام الماضي عن مشروع اتفاق سري يسمح للصين بأن ترسو سفن حربية في قاعدة ريام البحرية بالقرب من مدينة سيهانوكفيل الساحلية …




(أرشيف)


أكّد نائب رئيس الوزراء الكمبودي، الأحد، أنّ بلاده ازالت منشأة دفاعية تمولها الولايات المتحدة على ساحلها الجنوبي، في إطار توسيع مثير للجدل لقاعدة بحرية استراتيجية يتم تطويرها بمساعدة صينية.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية العام الماضي عن مشروع اتفاق سري يسمح للصين بأن ترسو سفن حربية في قاعدة ريام البحرية بالقرب من مدينة سيهانوكفيل الساحلية في المملكة الآسيوية.

لكن كمبوديا، التي غمرتها الاستثمارات الصينية خلال السنوات القليلة الماضية، نفت بشدة التقرير، على الرغم من أن رئيس الوزراء القوي هون سين قال إن “المساعدة من بكين ستمول تطوير القاعدة البحرية”.

أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية هذا الأسبوع أن منشأة تمولها الولايات المتحدة في قاعدة ريام البحرية قد تم هدمها، ما يثير تساؤلات “حول شائعات وصول الصينيين إليها”، حسبما ذكر مركز الأبحاث ومقره في واشنطن.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكمبودي تيا بنه: “نقلنا المنشأة الى مكان جديد. لا يمكننا الاحتفاظ بها والمبنى قديم بالفعل” مؤكداً انه تم هدمه الشهر الماضي.

تم افتتاح المقر التكتيكي للجنة الوطنية للأمن البحري في عام 2012.

وقال تيا بنه إنه سيكون “أفضل بكثير” في موقعه الجديد، مضيفاً أن كمبوديا تلقت “مساعدة صغيرة فقط” من الولايات المتحدة للمبنى الذي تم هدمه.

والمنشأة الجديدة قيد الإنشاء حالياً على بعد حوالي 30 كيلومتراً شمال ريام.

ويوفر موقع قاعدة ريام الاستراتيجي في خليج تايلاند وصولاً سهلاً إلى بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه وهو طريق شحن عالمي رئيسي.

وتطالب بكين بغالبية البحر الغني بالموارد، في مواجهة دول اخرى هي ماليزيا وفيتنام والفيليبين وبروناي وتايوان.

أصر هون سين مراراً على أن دستور كمبوديا يحظر إنشاء أي قاعدة عسكرية أجنبية داخل حدودها.

وقال محللون إنّ “رئيس الوزراء يتفهم بشدة احتمال حدوث رد فعل معاد للصين من المواطنين، خصوصاً في سيهانوكفيل حيث باتت شركات النوادي الليلية الآن مملوكة للصينيين إلى حد كبير.

ونأى هون سين بنفسه من الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة بسبب انتقادات واشنطن لانتهاكات ترتكبها حكومته.

ووجه مساء السبت رسالة تمنى فيها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب “الشفاء العاجل” من فيروس كورونا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً