زكي نسيبة: السياسة الخارجية الإماراتية نموذج للحيوية والفاعلية والديناميكية

زكي نسيبة: السياسة الخارجية الإماراتية نموذج للحيوية والفاعلية والديناميكية







أكد وزير الدولة في حكومة دولة الإمارات زكي أنور نسيبة أن “السياسة الخارجية الإماراتية تُمثّل نموذجاً للحيوية والفاعلية والديناميكية، إذ يعود ذلك بالأساس إلى تبنّي القيادة السياسية وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رؤية ذات محددات وركائز واضحة لإدارة العلاقات مع العالم الخارجي، حيث نسجت الإمارات علاقات إقليمية وعالمية مُتميّزة، بفضل السياسة الحكيمة والفكر…




زكي نسيبة


أكد وزير الدولة في حكومة دولة الإمارات زكي أنور نسيبة أن “السياسة الخارجية الإماراتية تُمثّل نموذجاً للحيوية والفاعلية والديناميكية، إذ يعود ذلك بالأساس إلى تبنّي القيادة السياسية وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رؤية ذات محددات وركائز واضحة لإدارة العلاقات مع العالم الخارجي، حيث نسجت الإمارات علاقات إقليمية وعالمية مُتميّزة، بفضل السياسة الحكيمة والفكر الاستشرافي للقيادة الحكيمة”.

وأضاف نسيبة “لقد انعكست علاقات الإمارات الإقليمية والعالمية المُتميّزة بشكل إيجابي على مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتجارية، حيث باتت نموذجاً عالمياً يُحتذى به من حيث التنمية الاقتصادية والقيم الثقافية والاستقرار السياسي والاجتماعي، الأمر الذي ساهم في جعل دول العالم المختلفة في الشرق والغرب حريصة على تعزيز العلاقات معها في المجالات كافة، والتعرّف على رؤيتها في قضايا المنطقة والعالم والاستلهام من تجربتها التنموية الرائدة، وهذا كله يمثل أحد مصادر القوة للإمارات على الساحة الدولية وأحد جوانب الدعم للسياسة الخارجية الإماراتية”.

نجاحات دبلوماسية
ولفت إلى أن المراقبون وخبراء السياسة يجمعون على أن ما وصلت إليه الإمارات من نجاحات وازدهار تنموي مدعوم بحالة رائعة من حالات الأمن والاستقرار الداخلي، يُمثّل حصاداً طبيعياً ومردوداً مباشراً لدبلوماسية المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذكية، فقد وضع اللبنة الأولى لنهج سياسة الدولة الخارجية، وهو الذي قال “إن السياسة الخارجية لدولة الإمارات تستهدف نصرة القضايا والمصالح العربية والإسلامية وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون مع جميع الدول والشعوب على أساس ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية وإن دولتنا الفتية حقّقت على الصعيد الخارجي نجاحاً كبيراً حتى أصبحت تتمتع الآن بمكانة مرموقة عربياً ودولياً بفضل سياستها المعتدلة والمتوازنة”.

كما قال: “اكتسبت هذه الدبلوماسية قوة دفع متجددة وزخماً نوعياً جديداً على يد رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حيث كسبت السياسة الخارجية الإماراتية في عهده، وبفضل الرعاية المستمرة من نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وديناميكية ونشاط ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمــد بن زايد آل نهيان، مساحات حركة خارجية أوسع وأرحب، وباتت تمتلك زمام المبادرة في ملفات عدة، وسطع نجمها عالمياً في دوائر اهتمام مستحدثة على أجندة الحوار الدولي، كما هو عليه الحال في ملف الطاقة المتجددة، وحظر الانتشار النووي، والأمن والسلم الدوليين وغير ذلك، كما لفتت الانتباه وضربت المثل والقدوة عبر تبنّيها لنموذج غير مسبوق دولياً في امتلاك برنامج نووي سلمي بات مضرب المثل في التعاطي الدولي مع هذه التكنولوجيا ذات الحساسية الاستثنائية بالنسبة للأمن والاستقرار العالميين”.

انفتاح متوازن
وأضاف “نعتزّ جميعاً بأن من أهم نتائج السياسة الخارجية الإماراتية القائمة على الانفتاح والتوازن والمصالح المشتركة، تلك الثقة الكبيرة من قبل العالم بالإمارات وسياساتها وهي الثقة التي انعكست وتنعكس على الكثير من المواقف تجاهها، وأفسحت أمامها المجال لتنظيم العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية، فضلاً عن فوزها بتنظيم معرض إكسبو 2020 في دبي، على الرغم من المنافسة الكبيرة على تنظيم هذا الحدث العالمي المُهم من قبل دول كبرى”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً