“سي أن أن ترك”.. العمل في خدمة أردوغان

“سي أن أن ترك”.. العمل في خدمة أردوغان







ارتفعت الأصوات المنددة بالسياسة التحريرية لشبكة سي أن أن، لاسيما تجاه المزاعم الخاطئة التي تستمر القناة بفرعها التركي ببثها أمام الرأي العام، آخرها دعم سياسة الرئيس التركي بالأخبار الكاذبة. فقد كشف مستخدمو منصات التواصل زيف الادعاءات التي روّجت لها قناة “سي أن أن ترك” التلفزيونية مع نشر صور قالت إنها تظهر عناصر حزب العمال الكردستاني (الكردي) …




الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)


ارتفعت الأصوات المنددة بالسياسة التحريرية لشبكة سي أن أن، لاسيما تجاه المزاعم الخاطئة التي تستمر القناة بفرعها التركي ببثها أمام الرأي العام، آخرها دعم سياسة الرئيس التركي بالأخبار الكاذبة.

فقد كشف مستخدمو منصات التواصل زيف الادعاءات التي روّجت لها قناة “سي أن أن ترك” التلفزيونية مع نشر صور قالت إنها تظهر عناصر حزب العمال الكردستاني (الكردي) يحارب إلى جانب القوات الأرمينية في منطقة ناغورني قره باغ.

وحاولت القناة عبر نشرها تلك الادعاءات الترويج لنفس الرسالة الإعلامية التي يحاول الرئيس رجب طيب أردوغان دفع وسائل الإعلام العاملة في تركيا إلى الترويج لها بكون أن “حزب العمال الكردستاني”، المصنف إرهابياً في تركيا، يحارب إلى جانب “الجيش الأرمني السري لتحرير أرمينيا” التي تعتبره أذيربيجان “إرهابياً” أيضاً.

وإلى جانب تلك المزاعم الخاطئة، ذكر تقرير لموقع “غريك سيتي تايم” الإلكتروني أن الصورة التي روّجت لها قناة “سي أن أن ترك” لا علاقة لها بتاتاً بأي منظمة أرمنية، بل إنها تظهر علم “قوات كولومبيا المسلحة الثورية – فارك”، ما يفسر ظهور خريطة كولومبيا على العلم المرفوع، ويدحض ادعاءات قناة “سي أن أن ترك”.

وكشف مستخدمو منصات التواصل لاحقاً أن تلك الصورة متواجدة على الانترنت منذ 2014 وليست بجديدة.

ورأى التقرير أن أنقرة تحاول دفع هذه السياسة التحريرية لتبرير أي تدخل تركي مباشر في منطقة المتنازع فيها ناغورني قره باغ، كما جرى الأمر في سوريا والعراق.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اتهام “سي أن أن ترك” بكونها بوقاً لنظام أردوغان.

وشهد يونيو (حزيران) الماضي، بحسب “بلومبرغ” تظاهرات حاشدة أمام مقر شبكة “سي أن أن” في أتلانتا الأمريكية والبيت الأبيض ومقرات أخرى تنديداً بتطويع القناة الأمريكية خدمة لأجندة أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وجاء ذلك بعد أن تم الكشف عن انتقال الملكية الأكبر لفرع القناة الأمريكية إلى شركة دميرورن القابضة الموالية لأردوغان، في محاولة لإنهاء التدخلات المستمرة من قبل أجهزة الدولة لتغيير اللهجة التحريرية المحايدة كي تكون كما تراها أنقرة مناسبة.

يشار إلى أن سياسة أردوغان تبقي تركيا في قعر لائحة حرية الإعلام بين دول العالم، فيما تشير الأرقام إلى أن 90% من الوسائل الإعلامية في تركيا مملوكة بشكل أو بآخر للحكومة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً