الهند.. تجميد مهام 5 رجال شرطة إثر مقتل فتاة تعرضت لاغتصاب جماعي

الهند.. تجميد مهام 5 رجال شرطة إثر مقتل فتاة تعرضت لاغتصاب جماعي







جمّدت السلطات الهندية مهام 5 شرطيين على خلفية الشبهات بمحاولتهم طمس حالة اغتصاب جماعي أدت إلى وفاة شابة، في قضية أثارت استنكاراً واسعاً وموجة تظاهرات في البلاد. وقد تعرضت الشابة البالغة 19 عاماً لهجوم لدى توجهها لإحضار علف للحيوانات قرب قريتها بول غارهي في مقاطعة هاثراس، ما أدى إلى شل حركتها جراء الإصابة إلى أن فارقت الحياة الثلاثاء في أحد مستشفيات نيودلهي…




alt


جمّدت السلطات الهندية مهام 5 شرطيين على خلفية الشبهات بمحاولتهم طمس حالة اغتصاب جماعي أدت إلى وفاة شابة، في قضية أثارت استنكاراً واسعاً وموجة تظاهرات في البلاد.

وقد تعرضت الشابة البالغة 19 عاماً لهجوم لدى توجهها لإحضار علف للحيوانات قرب قريتها بول غارهي في مقاطعة هاثراس، ما أدى إلى شل حركتها جراء الإصابة إلى أن فارقت الحياة الثلاثاء في أحد مستشفيات نيودلهي.
سخط شعبي
وواجهت الشرطة المحلية انتقادات حادة بسبب إحراقها جثة الشابة خلال الليل خلافاً لرغبة عائلتها، على ما تؤكد الأخيرة. وزاد السخط الشعبي إثر تأكيد مسؤول في الشرطة أن تشريح الجثة أظهر عدم حصول اغتصاب، خلافاً لما ذكره تقرير المستشفى بوضوح. وأشار خبير إلى أن التشريح الذي أجري لدى إعادة جثة الشابة حصل في مرحلة متأخرة على الأرجح.
وتنتمي الضحية إلى فئة الداليت التي عُرف أفرادها سابقاً بطبقة “المنبوذين”، وهي أدنى الفئات في المجتمع الهندي الذي لا يزال التنظيم الطبقي سائداً فيه على نطاق واسع رغم إلغائه رسمياً سنة 1950.
مصادرة هواتف أهل الضحية
وطوّق مئات الشرطيين أيضاً القرية لمنع الصحافيين والسياسيين والمتظاهرين من الدخول إليها، كما حظرت الشرطة أي تواصل بين أفراد عائلة الضحية والعالم الخارجي لدرجة أنها صادرت هواتفهم المحمولة وفق مقربين منهم.

وأوقفت الشرطة أخيراً أربعة رجال ينتمون إلى طبقة أعلى، ووجهت إليهم تهمة الاغتصاب الجماعي والقتل. وأدت موجة الاستنكار إزاء هذه الحادثة وواقعة مشابهة طاولت شابة أخرى اغتصبها رجلان ما أدى إلى وفاتها الخميس على طريق المستشفى، إلى تظاهرات كبيرة تطالب بحماية النساء وأفراد طبقة الداليت على السواء.وأعلن رئيس ولاية أوتار براديش يوغي أديتيانات مساء الجمعة تعليق مهام قائد الشرطة المحلية وأربعة شرطيين آخرين.
كذلك أعلن هذا الراهب الهندوسي المقرب من رئيس الوزراء القومي ناريندرا مودي، أن عائلة الضحية والمتهمين والشرطيين الذين جمدت مهامهم، سيخضعون جميعاً لاختبار عبر جهاز كشف الكذب وكذلك لاختبارات بغية تحديد ما إذا كانوا يتعاطون المخدرات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً