توقيع اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين

توقيع اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين







وقعت الحكومة السودانية والجماعات المسلحة الرئيسية في البلاد، المنضوية تحت لواء ما يسمى بـ”الجبهة الثورية” اتفاق السلام الشامل السبت في جوبا، حيث وقعوا في 31 أغسطس (آب) اتفاقاً مبدئياً تم التوصل إليه بين الجانبين بوساطة جنوب السودان في هذا الإطار. ووقع الوثيقة الشاملة ثلاثة من أعضاء من الوفد الحكومي برئاسة نائب رئيس مجلس سيادة السودان اللواء محمد حمدان دقلو…




(أرشيف)


وقعت الحكومة السودانية والجماعات المسلحة الرئيسية في البلاد، المنضوية تحت لواء ما يسمى بـ”الجبهة الثورية” اتفاق السلام الشامل السبت في جوبا، حيث وقعوا في 31 أغسطس (آب) اتفاقاً مبدئياً تم التوصل إليه بين الجانبين بوساطة جنوب السودان في هذا الإطار.

ووقع الوثيقة الشاملة ثلاثة من أعضاء من الوفد الحكومي برئاسة نائب رئيس مجلس سيادة السودان اللواء محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي، إلى جانب أكثر من عشرة ممثلين عن مختلف الحركات المسلحة ورئيس جنوب السودان سلفا كير كوسيط.

كما حضر مراسم التوقيع بساحة الحرية في جوبا رؤساء كل من تشاد، وجيبوتي، والصومال، بجانب رئيسي وزراء مصر وإثيوبيا، ووزير الطاقة الإماراتي، والمبعوث الأمريكي الخاص لدولتي السودان وجنوب السودان وممثلين لعدد من الدول الغربية.

ومن المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، تواجد حركة جيش تحرير السودان، جناح أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة، والحركة الشعبية جناح مالك عقار، وذلك إلى بجانب فصائل أخرى.

فيما تخلفت عن المشاركة في عملية السلام، حركة تحرير السودان، التي يقودها عبد الواحد محمد نور في دارفور، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة مع فصيل الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو لإلحاقه بالمفاوضات.

وتضمن الاتفاق شروطاً لدمج الحركات المسلحة في قوات الأمن السودانية، وتخصيص صندوق لدعم مناطق الجنوب والغرب.

ومن شأن هذا الاتفاق أن ينهي مأساة الحروب التي طالت لسنوات طويلة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وخلفت آلاف الضحايا ونحو 3 ملايين لاجئ ونازح داخل وخارج البلاد.

كما من المقرر بعد التوقيع على اتفاق السلام في السودان، أن تشهد البلاد مرحلة جديدة تتمثل في توطيد سلام عادل وشامل في مناطق الصراع، وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً