اليونان وقبرص ترحبان بالبيان الأوروبي ضد تركيا

اليونان وقبرص ترحبان بالبيان الأوروبي ضد تركيا







رحبت اليونان وقبرص الجمعة ببيان قمة الاتحاد الأوروبي الذي هدد تركيا بعقوبات إذا واصلت أنشطة التنقيب عن الغاز في مياه متنازع عليها في البحر المتوسط. وأصدر قادة الاتحاد الأوروبي إعلاناً يحذر تركيا من فرض بروكسل، عقوبات عليها إذا لم توقف التنقيب في المياه الإقليمية لجزيرة قبرص واليونان، ودعاها لإجراء محادثات.ووافق قادة دول الاتحاد ال27 على البيان الذي جاء بعد…




علما الاتحاد الأوروبي وتركيا (أرشيف)


رحبت اليونان وقبرص الجمعة ببيان قمة الاتحاد الأوروبي الذي هدد تركيا بعقوبات إذا واصلت أنشطة التنقيب عن الغاز في مياه متنازع عليها في البحر المتوسط.

وأصدر قادة الاتحاد الأوروبي إعلاناً يحذر تركيا من فرض بروكسل، عقوبات عليها إذا لم توقف التنقيب في المياه الإقليمية لجزيرة قبرص واليونان، ودعاها لإجراء محادثات.

ووافق قادة دول الاتحاد ال27 على البيان الذي جاء بعد نقاشات استمرت 7 ساعات، سعت فيها اليونان وخاصةً قبرص، لتدابير أكثر حزما فيما أيدت دول أخرى نهجاً تصالحياً أكثر مع تركيا.

وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن الاتحاد الأوروبي وجه “رسالة وحدة وتضامن وتصميم” لم تترك مجالا لتركيا للشك في أن عليها وقف “أنشطتها الأحادية”.

وأضاف “كما أوضحت العواقب التي ستحصل إذا واصلت تركيا سلوكها العدواني”.

وأكد أن “اليونان مرتاحة تماما لنتائج القمة”.

وعبّر الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس بدوره عن ارتياحه وقال إن العقوبات “لم تكن هدفاً بحد ذاته”.

وأضاف أن “الأولوية هي لوضع حد للأنشطة غير القانونية من جانب تركيا وخلق مناخ إيجابي لإفساح المجال أمام حوار بناء”.

واعتبر أن “على تركيا الآن أن تقرر ما ستفعله والمسار الذي ستسلكه”.

وأثارت تركيا غضب الاتحاد الأوروبي بإرسال سفن مسح زلزالي بمرافقة سلاح البحرية إلى مياه يقول الاتحاد إنها لليونان وقبرص.

وردت أثينا بمناورات حربية مدعومة من فرنسا، ما أثار مخاوف من اندلاع نزاع شامل.

لكن التوتر بين تركيا واليونان تراجع في الأسبوعين الماضيين بعد أن اتفق الجانبان على استئناف محادثات سياسية متوقفة، وإنشاء خط ساخن عسكري لدى حلف شمال الأطلسي لتجنب أي اشتباكات عرضية في المنطقة.

وقال ميتسوتاكيس إن اليونان تتطلع لاستئناف المحادثات المتوقفة منذ 2016.

وقبيل القمة سعت قبرص ليوسع الاتحاد الأوروبي قائمة الاشخاص والكيانات المستهدفين بعقوبات على خلفية أنشطة التنقيب.

وفيما لم يلب بيان الاتحاد الأوروبي تلك التوقعات دافع اناستسايدس عن قراره بالموافقة عليه.

وقال إن الخيار، كان “إما فرض عقوبات على خمس أو ست شركات وأشخاص، أو إعطاء فرصة أخرى، من خلال الدبلوماسية، لنزع فتيل الأزمة ووضع حد لأنشطة أحادية”.

ودعا إعلان القمة إلى “مؤتمر متعدد الأطراف حول شرق المتوسط”، لكن التفاصيل، والمشاركين، لم يتفق عليها بعد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً