استقالة وزير السياحة الإسرائيلي احتجاجاً على تقييد التظاهرات

استقالة وزير السياحة الإسرائيلي احتجاجاً على تقييد التظاهرات







قدم وزير السياحة الإسرائيلي، عساف زمير، من حزب أزرق-أبيض، استقالته اليوم الجمعة، احتجاجاً على القيود التي فرضتها الحكومة على التظاهرات، والتي ستؤثر بشكل مباشر على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وكتب الوزير السابق على شبكات التواصل الاجتماعي “التقيت اليوم بني غانتس، وزير الدفاع ورئيس الوزراء المناوب، وأبلغته باستقالتي. لا يمكنني الاستمرار في حكومة عندما…




وزير السياحة الإسرائيلي المستقيل عساف زمير (أرشيف)


قدم وزير السياحة الإسرائيلي، عساف زمير، من حزب أزرق-أبيض، استقالته اليوم الجمعة، احتجاجاً على القيود التي فرضتها الحكومة على التظاهرات، والتي ستؤثر بشكل مباشر على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وكتب الوزير السابق على شبكات التواصل الاجتماعي “التقيت اليوم بني غانتس، وزير الدفاع ورئيس الوزراء المناوب، وأبلغته باستقالتي. لا يمكنني الاستمرار في حكومة عندما لا أملك ذرة من الثقة في الشخص الذي يرأسها”.

وأوضح زامير أنه كان يعتقد دائما أنه يمكنه التأثير على حكومة الوحدة التي تشكلت من حزب الليكود بزعامة نتانياهو وشركائه المحافظين والدينيين، من الداخل، لكنه قال إنه لم يعد يشعر بأن ذلك ممكناً.

وقال: “بعد 4 أشهر ونصف من عضويتي في الحكومة، توصلت للأسف إلى استنتاج مفاده أن الأزمة وعواقبها الوخيمة، في أحسن الأحوال، تأتي في المرتبة الثانية في أولويات رئيس الوزراء، الاعتبارات القانونية والشخصية، تأتي أولا” في إشارة إلى قضايا الفساد التي يواجهها رئيس الحكومة.

وأعرب عن أسفه لرفض الموافقة على ميزانية هذا العام، وأن “لا أحداً يعد موازنة العام المقبل” واستنكر رفض مناقشة المشاكل الحقيقية للإسرائيليين في اجتماعات مجلس الوزراء، ومناقشة المصالح الشخصية فقط.

واستطرد “نتانياهو ليس لديه القدرة على إنقاذ البلاد من الأزمة العميقة التي تعاني منها. لقد أدخلنا فيها، إنه المسؤول الرئيسي عن الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تهددنا جميعاً”.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على أنظمة طوارئ جديدة مثيرة للجدل، تحظر على الإسرائيليين التنقل أكثر من كيلومتر واحد بعيداً عن منازلهم للمشاركة في مظاهرة، وتقيد التجمهر في الهواء الطلق لـ20 شخصاً على الأكثر، في كل مجموعة.

واتهم الليكود زامير بالاستقالة “للفوز بأصوات في الانتخابات المحلية في تل أبيب” وقال إنه “الشخص الذي يمارس سياسات صغيرة بينما يحارب رئيس الوزراء عقارب الساعة لإنقاذ حياة المواطنين الإسرائيليين ومصدر حياتهم”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً