لبنان وإسرائيل يترقبان بدء المفاوضات

لبنان وإسرائيل يترقبان بدء المفاوضات







أعلن لبنان وإسرائيل الخميس، التوصل إلى تفاهم حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة بشأن حدودهما البحرية المتنازع عليها، في ما وصفته واشنطن بأنه “تاريخي” بين الدولتين اللتين تعدّان في حالة حرب. وأشار مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شنكر إلى أن هذه المحادثات ستبدأ في أسبوع 12 أكتوبر (تشرين الأول).وقال رئيس البرلمان اللبناني…




(أرشيف)


أعلن لبنان وإسرائيل الخميس، التوصل إلى تفاهم حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة بشأن حدودهما البحرية المتنازع عليها، في ما وصفته واشنطن بأنه “تاريخي” بين الدولتين اللتين تعدّان في حالة حرب.

وأشار مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شنكر إلى أن هذه المحادثات ستبدأ في أسبوع 12 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال رئيس البرلمان اللبناني نبيه برّي في مؤتمر صحافي، “في ما يخص مسألة الحدود البحرية، سيتم عقد اجتماعات بطريقة مستمرة في مقر الأمم المتحدة في الناقورة تحت راية” المنظمة الدولية.

وأوضح أنّ “الاجتماعات ستعقد برعاية فريق المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون لبنان”.

وأضاف “طلِبَ من الولايات المتحدة من قبل الطرفين، اسرائيل ولبنان، أن تعمل كوسيط ومسهّل لترسيم الحدود البحرية وهي جاهزة لذلك”.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان، أنّ هذا الاتفاق “ثمرة جهود دبلوماسية حثيثة استمرت لنحو ثلاث سنوات”.

ولم يشر رئيس البرلمان اللبناني إلى تاريخ بدء المحادثات.

وقالت إسرائيل من جانبها إنّ المباحثات ستكون “مباشرة” وستبدأ عقب انتهاء “عيد العرش” (سوكوت) في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق بيان صدر عن مكتب وزير الطاقة يوفال شتاينتز.

لكن مستشار رئيس البرلمان اللبناني علي حمدان أوضح أنّ الفريقين سيجلسان “في نفس القاعة ولكن لن يكون هناك تخاطب مباشر بينهما، وإنّما عبر الفريق الأممي ولذا أقول إنّها ليست مباشرة”.

في 2018 وقّع لبنان أول عقد له للتنقيب البحري عن الغاز والنفط في المربعين (4 و9) مع اتحاد شركات يضم “توتال” و”إيني” و”نوفاتيك”.

وجزء من المربع 9 يعدّ محل نزاع بين لبنان وإسرائيل.

بدوره، شكر وزير الخارجية الاسرائيلي غابي إشكنازي، في بيان، نظيره الأميركي “مايك بومبيو وفريقه على جهودهم المتفانية التي أدت إلى بدء المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان”.

وقال شنكر الخميس إن الحدود البرية ستكون موضوع مناقشات منفصلة. وصرّح “نرحّب بالخطوات الجديدة التي اتّخذها الطرفان لاستئناف المناقشات على مستوى الخبراء بشأن النقاط العالقة” المرتبطة بالخط الأزرق الذي يفصل لبنان وإسرائيل “بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هذه القضية”. وشدد المسؤول الأمريكي على أن هذا الأمر يتعلق “بشق منفصل وبمناقشات يجب إجراؤها بين الإسرائيليين واللبنانيين واليونيفيل” في إشارة إلى القوات الأممية.

من جهته، أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش أنه ستحصل “مناقشات حول ترسيم الحدود البحرية”، مشيراً إلى أن “سلسلة منفصلة من المحادثات حول الخط الأزرق، ستُجرى أيضاً”.

ولاحقاً، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان، بالاتفاق على إطلاق مفاوضات حول “ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل، والتي ستستضيفها الأمم المتحدة في مقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الناقورة”.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة في بيانه إلى “الجهود الدبلوماسية المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة لتسهيل” التوصل الى هذا الاتفاق، مؤكداً عزم بعثة الأمم المتحدة “على دعم العملية على النحو الذي يطلبه الطرفان وفي إطار قدرتها وولايتها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً