«القاسمية» تصقل مهارات طلبة كلية الاتصال بورش ودورات إعلامية تخصصية


«القاسمية» تصقل مهارات طلبة كلية الاتصال بورش ودورات إعلامية تخصصية







الشارقة: «الخليج» واصلت كلية الاتصال في الجامعة القاسمية دورها في تزويد طلبتها بالخبرات الإعلامية عن طريق العلم والمعرفة، حيث نفذت مجموعة من الورش الإعلامية المتنوعة عن بعد باستخدام تقنية «زووم» خلال شهر سبتمبر الجاري، وذلك بالتعاون مع هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس). واحتوى البرنامج التدريبي عدداً من الورش لتفعيل برتوكول التعاون بين الجامعة …

الشارقة: «الخليج»
واصلت كلية الاتصال في الجامعة القاسمية دورها في تزويد طلبتها بالخبرات الإعلامية عن طريق العلم والمعرفة، حيث نفذت مجموعة من الورش الإعلامية المتنوعة عن بعد باستخدام تقنية «زووم» خلال شهر سبتمبر الجاري، وذلك بالتعاون مع هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس).
واحتوى البرنامج التدريبي عدداً من الورش لتفعيل برتوكول التعاون بين الجامعة القاسمية والشركاء الاستراتيجيين من المؤسسات الإعلامية الكبرى داخل الدولة، وذلك ضمن خطة الجامعة التي تستهدف التركيز على إكساب طلبة كلية الاتصال المهارات الإعلامية والتدريبات الميدانية اللازمة التي تؤهلهم للمنافسة عند الالتحاق بسوق العمل.
وشملت الورش والدورات التدريبية عناوين هامة وهي ورشة «فن الاطلالة الإعلامية» بواقع أربع ساعات تدريبية تلتها «دبلومة التسويق الرقمي» بواقع 24 ساعة تدريبية. كما قدم المركز للطلبة ورشة «مذيع الإعلام الرقمي» بواقع خمس ساعات تدريبية.
وقدمت مدينة الشارقة للإعلام (شمس) محاضرة بعنوان «مقدمة في كاميرات السينما» تم خلالها تعريف الطلبة بأنواع الكاميرات وكيفية تحديد الأداة المناسبة لتلبية احتياجات انتاج الفيديو الخاص.
وأشاد الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية، بتلاقي الجهود المشتركة والتعاون البنَّاء والتكامل المستمر بين الجامعة القاسمية وهيئة الشارقة للإذاعة والتليفزيون، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس) بهدف خدمة الطلبة وتزويدهم بالخبرات اللازمة لممارسة العمل الاعلامي
وصرح الدكتور عطا حسن عبدالرحيم عميد كلية الاتصال في الجامعة القاسمية أن الكلية تواصل تنظيمها الدائم لتلك البرامج التدريبية وتوليها الأهمية في إطار التزامها بتعزيز الجانب العملي لما له من أهمية مضاعفة وكبيرة في كل مجالات الإعلام التي يحتاج اليها الطلبة لضمان تطابق المفاهيم النظرية مع العملية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً