أبوظبي تعد استراتيجية لحصر تحديات كبار المواطنين ومواجهتها


أبوظبي تعد استراتيجية لحصر تحديات كبار المواطنين ومواجهتها







تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية نظمت مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع «الملتقى الثالث لكبار المواطنين» تحت شعار (جهود رعاية المسنين بين الواقع والتطلعات) عبر تقنيات الاتصال المرئي. حضور الملتقى حضر الملتقى الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع وعلي سالم…

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية نظمت مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع «الملتقى الثالث لكبار المواطنين» تحت شعار (جهود رعاية المسنين بين الواقع والتطلعات) عبر تقنيات الاتصال المرئي.

حضور الملتقى

حضر الملتقى الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع وعلي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية والدكتورة سمر الفقي المسؤول الإقليمي عن المبادرات المجتمعية وصحة كبار السن في منظمة الصحة العالمية – المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية وعدد من كبار المسؤولين والموظفين في القطاع الاجتماعي بأبوظبي والشركاء الاستراتيجيين إضافة إلى مجموعة كبيرة من كبار المواطنين الذين يحتفي بهم العالم تكريماً لهم وتقديراً لعطائهم المستدام في البناء والتنمية.
وأكد الدكتور مغير خميس الخييلي خلال الكلمة الافتتاحية للملتقى أن الدائرة تعمل على إعداد استراتيجية جودة حياة الأسرة التي تتضمن استراتيجية كبار المواطنين لحصر التحديات الاجتماعية ومواجهتها مع الشركاء في الجهات المختصة بالإمارة.
وأوضح أن عمل الدائرة على مشروع الاستراتيجية ينسجم وتطلعاتها لبناء أسرة متماسكة تشكل نواة لمجتمع متسامح حاضن لشتى فئاته مشيراً إلى أن الفريق الفني لاستراتيجية جودة حياة كبار الموطنين عقد 6 جلسات جماعية مركزة لقياس جودة حياة كبار السن في إمارة أبوظبي ممن تجاوزت أعمارهم 60 سنة، لمعرفة تحدياتهم الحياتية فيما تمت مراجعة أكثر من 100 وثيقة مع 15 جهة مختصة.

تحيات أم الإمارات

من جانبه نقل علي سالم الكعبي في كلمته، تحيات وتمنيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للملتقى بالنجاح.
وقال: «إن القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي«رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، تواصل مسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في بناء هذا الوطن وفق قيم الاحترام والتسامح والتعايش وبناء الإنسان في الظروف والأحوال كافة».
وقال إنه في إطار الاهتمام بكبار المواطنين في دولة الإمارات يأتي إطلاق مؤسسة التنمية الأسرية اليوم، وبالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع وعدد من الشركاء وبمناسبة اليوم العالمي للمسنين «منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين».
من ناحيتها قالت مريم محمد الرميثي: «إن مؤسسة التنمية الأسرية ومن خلال تلك المنظومة تسعى إلى تقديم خدمات مميزة، ومبادرات رائدة، وبرامج متخصصة لضمان توفير بيئة اجتماعية وصحية سليمة لكبارنا الذي هم بركة هذا الوطن الغالي ورموز العطاء، واليد المساندة في البناء والتطوير والتنمية».
وتحدثت الدكتورة سمر الفقي عن الموضوع الرئيسي للملتقى «التوجهات الاستراتيجية العالمية والتطلعات المستقبلية لحماية ورعاية كبار السن» والذي يهدف إلى تسليط الضوء على الاستراتيجية وخطة العمل العالميتين بشأن الشيخوخة والصحة للفترة من 2016 -2020 وما تحقق منها من مؤشرات ونتائج ومدى تأثر تنفيذها بجائحة كوفيد 19 إضافة إلى تسليط الضوء على عقد التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة 2020-2030».

منظومة الخدمات

وأعلنت مؤسسة التنمية الأسرية خلال الملتقى عن إطلاق «منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين» بناء على توجيهات «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي قالت بهذه المناسبة إنه سعياً من مؤسسة التنمية الأسرية للتأكيد على دور كبار المواطنين في المجتمع جاء إطلاق منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين ومن في حكمهم والتي تضمن الوصول إليهم في أنحاء الإمارة وتقييم احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية وتوفير خدمات الرعاية الاجتماعية والوقائية والتمكينية لتحقيق الرفاه والسعادة وجودة الحياة لهم ولمن هم في حكمهم من مقيمين على أرض الدولة، الأمر الذي نؤكد ضرورة استمراره وصولاً إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إطلاق هذه المنظومة التي تشتمل على ثلاثة مستويات مهمة تؤكد في الأول منها على الرعاية الوقائية التي تتضمن زيادة عوامل الحماية والحد من عوامل الخطورة لدى كبار المواطنين ومن في حكمهم والتي تساهم في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتهيئة البيئة الأسرية والاجتماعية المجاورة». (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً