آلاف العراقيين يتظاهرون في الذكرى الأولى “للثورة”

آلاف العراقيين يتظاهرون في الذكرى الأولى “للثورة”







تظاهر آلاف العراقيين الخميس في ساحة التحرير ببغداد، وفي عدد من الساحات جنوب البلاد في الذكرى الأولى للاحتجاجات غير المسبوقة التي فقدت زخمها، متوعدين بإحيائها ما لم تقدم السلطة الحاكمة على إصلاحات. ويطالب المتظاهرون بتوفير فرص عمل، وتأمين خدمات عامة، وضمان انتخابات شفافة، فيما يستشري الفساد في البلد الذي يخضع لتجاذبات نفوذ واشنطن وطهران.وبعد…




عراقيون في احتجاجات العام الماضي في بغداد (أ ف ب)


تظاهر آلاف العراقيين الخميس في ساحة التحرير ببغداد، وفي عدد من الساحات جنوب البلاد في الذكرى الأولى للاحتجاجات غير المسبوقة التي فقدت زخمها، متوعدين بإحيائها ما لم تقدم السلطة الحاكمة على إصلاحات.

ويطالب المتظاهرون بتوفير فرص عمل، وتأمين خدمات عامة، وضمان انتخابات شفافة، فيما يستشري الفساد في البلد الذي يخضع لتجاذبات نفوذ واشنطن وطهران.

وبعد عام واحد، وما يقرب من 600 قتيل، من أسوأ أزمة اجتماعية في تاريخ العراق المعاصر، تبدو الأوضاع في البلاد مختلفة الآن، إذ حيا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي تولى منصبه في مايو (مايو)، المتظاهرين الذين أطاحوا بالحكومة السابقة.

والخميس، بث التلفزيون الحكومي مقاطع تظهر صور “الشهداء” مصحوبة بالنشيد الوطني. وكان التلفزيون توقف العام الماضي عن إعلان عدد القتلى بين المتظاهرين أو عن 30 ألف شخص بين جريح ومختطف.

لكن في ساحة التحرير، كما في الديوانية، بالجنوب، ترفض الحشود اليد الممدودة من الحكومة ومختلف الأحزاب، التي تستعد للانتخابات التشريعية المبكرة والمقررة في يونيو (حزيران) المقبل.

وقال المحامي والمتظاهر حسن المياحي لوكالة فرانس برس: “بعد مرور عام كامل لم يتحقق أي من الوعود الكثيرة للحكومة السابقة والحالية”.

وفي الديوانية، 180كم جنوب بغداد، أين خرج المياحي، يردد المتظاهرون من حوله الهتاف الذي ميز الاحتجاجات العربية “الشعب يريد اسقاط النظام”.

ومن البصرة جنوباً إلى بغداد، مرورا بالديوانية أو مدن أخرى، يشمل التنديد الأعداء على اختلافهم، الأحزاب، والميليشيات، وإيران، والولايات المتحدة، وجميع السياسيين.

وقال ابراهيم لوكالة فرانس برس في ساحة التحرير: “اليوم نتذكر الذين ماتوا لاستعادة بلادنا من اللصوص”.

وقال متظاهر آخر في بغداد: “إنها تمهيد، إذا لم تتحرك الحكومة، وتطلق سراح المتظاهرين الذين لا يزالون رهن الاعتقال، فإن اجتماعنا المقبل، سيكون في 25 أكتوبر” (تشرين الأول).

وفي العام الماضي، انقطعت “ثورة أكتوبر”، التي انطلقت في أول الشهر، عند أداء الزيارات الدينية الشيعية، التي ستقام هذا العام في 8 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن تستأنف بقوة في 25 منه.

وقال المتظاهر والطالب الجامعي مروان حميد، من جهته: “إذا لم تستجب الحكومة الحالية للمطالب الأساسية التي نادى بها المتظاهرون، سيكون هناك تصعيد على مستوى البلد، وسنتوجه إلى العاصمة بغداد، ونعتصم أمام بوابات المنطقة الخضراء، ونحل البرلمان ونشكل حكومة انتقالية للقضاء على هذه المنظومة الفاسدة منظومة الأحزاب، والمليشيات التي تُقاد من خارج العراق”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً