تعاون بي”البيئة -أبوظبي” و”الاتحاد للطيران”لخفض استخدام المواد البلاستيكية

تعاون بي”البيئة -أبوظبي” و”الاتحاد للطيران”لخفض استخدام المواد البلاستيكية







أبوظبي في أول أكتوبر/وام/ وقعت هيئة البيئة – أبوظبي ومجموعة الاتحاد للطيران مذكرة تفاهم تحدد إطارًا عامًا للتعاون في العديد من البرامج والمبادرات البيئية التي تم تصميمها بما يتماشى مع التحديات الدولية وأجندة أبوظبي البيئية. وتركز المذكرة على مبادرات تعالج قضايا بيئية سيشترك الطرفان في تنفيذها وتشمل الحد من استخدام المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة على متن طيران…

أبوظبي في أول أكتوبر/وام/ وقعت هيئة البيئة – أبوظبي ومجموعة الاتحاد
للطيران مذكرة تفاهم تحدد إطارًا عامًا للتعاون في العديد من البرامج
والمبادرات البيئية التي تم تصميمها بما يتماشى مع التحديات الدولية
وأجندة أبوظبي البيئية.

وتركز المذكرة على مبادرات تعالج قضايا بيئية سيشترك الطرفان في
تنفيذها وتشمل الحد من استخدام المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة
على متن طيران الاتحاد والحد من الانبعاثات الكربونية والتعويض منها
وتقليل انبعاثات ملوثات الهواء والمحافظة على التنوع البيولوجي من خلال
حملات التوعية وعبر قنوات الترفيه على متن رحلات الاتحاد.

و سيسعى الطرفان لضمان وجود خطة متكاملة وصديقة للبيئة للنفايات
المتولدة من طيران الاتحاد.

وفيما يتعلق بمشروع البلاستيك المستخدم لمرة واحدة نصت مذكرة التفاهم
على أن تلتزم الاتحاد للطيران بخفض استخدام المواد البلاستيكية لمرة
واحدة في أنشطتها بحلول عام 2022 – على الأقل بنسبة 80٪ عن المستخدمة في
عام 2020 كما ستلتزم هيئة البيئة بدعم شركة الاتحاد بالسياسات والخبرات
البيئية اللازمة لتحقيق هذا الهدف والعمل معها لتحديد الأنواع المستهدفة
والبدائل المستدامة لها والمنسجمة مع سياسة المواد البلاستيكية
المستخدمة لمرة واحدة في إمارة أبوظبي التي تم إطلاقها في فبراير من هذا
العام والتي تدعو إلى التحول من المنتجات المستخدمة لمرة واحدة إلى
المنتجات المتعددة الاستخدامات.

وللحد والتعويض من الانبعاثات الكربونية وتقليل انبعاثات ملوثات الهواء
سيضع الطرفان مبادرات للتخفيف من تغير المناخ والتكيف مع آثاره من خلال
مبادرات ذات منفعة متبادلة حيث سيعمل الطرفان معًا على تعزيز الحد من
الانبعاثات الكربونية وآليات التعويض وإعداد وتنفيذ مشاريع ريادية
للتقليل من انبعاثات ملوثات الهواء من أنشطة الاتحاد للطيران.

وتماشياً مع الأولوية الإستراتيجية لهيئة البيئة – أبوظبي فيما يتعلق
بالحفاظ على التنوع البيولوجي وزيادة الوعي به ستعرض الاتحاد محتوى
توعويا بشكل منتظم عن البيئة والتنوع البيولوجي والسياحة البيئية على
متن طائراتها وسيتم تخصيص قناة تعرض أفلام وثائقية بيئية مأخوذة من هيئة
البيئة – أبوظبي فضلاً عن عرض أكثر مبادرات الاستدامة الحالية الهامة.

كما ستدعم مجموعة الاتحاد للطيران المبادرات الرئيسية للمحافظة على
البيئة مثل تتبع الحياة الفطرية عبر الأقمارالصناعية فضلا ًعن التعاون
بشأن نقل الحيوانات مع هيئة البيئة – أبوظبي من خلال توفير مدخلات تتعلق
بنقل الحيوانات وفق اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات
المهددة بالانقراض”سايتس” والاتفاقيات الأخرى ذات الصلة.

و تهدف خطة الإدارة المتكاملة للنفايات التي وضعتها هيئة البيئة –
أبوظبي والاتحاد إلى: تقليل النفايات المتولدة من مختلف أنشطة الاتحاد؛
تصنيف النفايات المتولدة وفق منهجية معتمدة ومستدامة وزيادة نسبة المواد
المعاد استخدامها ضمن المواد المستخدمة و إجراء البحوث وتنفيذ المبادرات
لاستخدام الوقود الحيوي كما ستساهم مذكرة التفاهم في تنفيذ الأولويات
البيئية لإمارة أبوظبي في البر والبحر والجو من خلال تعزيز التعاون
القائم بين الطرفين.

وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة –
أبوظبي: “لقد شهدنا في أبوظبي حرص العديد من المؤسسات البارزة على العمل
والتعاون مع الهيئة للحفاظ على البيئة ومجموعة الاتحاد للطيران واحدة
منها.

وأكدت على أن مذكرة التفاهم ستمكننا من بدء العمل الجاد في تنفيذ العديد
من المشاريع البيئية المهمة التي تعد مكونًا رئيسيًا في رؤية حكومة
أبوظبي لمستقبل مستدام وأكثر صحة للجميع”.

وأضافت “من خلال تعاوننا مع مجموعة الاتحاد للطيران سنرى قريبًا
انخفاضًا كبيرًا في استخدام البلاستيك لمرة واحدة على متن الاتحاد
للطيران والتي تعد الأكبر من نوعها في إمارة أبوظبي كما سنعمل على تنفيذ
برنامج تعويض الكربون ووضع خطة متكاملة لإدارة النفايات المتولدة من
أنشطة الاتحاد للطيران “.

وأوضحت الظاهري “أن هيئة البيئة – أبوظبي ومجموعة الاتحاد للطيران
ستتبادلان المعلومات ذات الصلة حول المشاريع المختلفة وذلك في إطار
سعيهما لزيادة الوعي بالموضوعات البيئية المهمة وتنفيذ البرامج
والمبادرات الداعمةلأجندة التنمية البيئية في أبوظبي”.

وتأتي مذكرة التفاهم لتعزز الشراكة الناجحة والقائمة بين هيئة البيئة –
أبوظبي ومجموعة الاتحاد للطيران والتي بدأت مع انطلاق ماراثون أبوظبي
للطيور المبادرة الرائدة التي جاءت خلال عام زايد تكريماً لإرث المغفور
له الشيخ زايد لتحقيق الاستدامة البيئية.

وتم خلال المبادرة تتبّع هجرة 10 من طيور الفلامنجو /النحام الكبير/
التابعة لهيئات ومؤسسات رائدة في أبوظبي من محمية الوثبة للأراضي الرطبة
عبر الأقمار الصناعية والتي حققت نتائج إيجابية مع وصول بعض الطيور إلى
مناطق بعيدة مثل أذربيجان وكازاخستان والعودة إلى أبوظبي وبعد مرور أكثر
من عامين لا تزال العديد من أجهزة التتبع تعمل وتنقل بيانات هامة عن
هجرة طيور الفلامنجو.

كما قامت الاتحاد للطيران بعرض فيلمين وثائقيين عن الحياة البرية في
أبوظبي من إنتاج هيئة البيئة – أبوظبي وهما “العودة إلى البرية” و “فريق
زايد يضيء القطب الجنوبي” وتزامنا مع يوم الأرض في العام الماضي شارك
سفير من هيئة البيئة في رحلة الاتحاد للطيران الخالية تماماً من المواد
البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة والتي انطلقت بين أبوظبي وبريزبن
لتكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط.

وقال توني دوغلاس الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران “إن مبادرات
الطيران المستدام تعتبر من المبادئ الأساسية بالنسبة للاتحاد للطيران
وهي هدف مشترك مع حكومة أبوظبي مع سعينا للحد من الاعتماد التاريخي على
مشتقات النفط واللجوء إلى التنويع في الاقتصاد المحلي بالتوافق مع خطة
أبوظبي 2030 الاجتماعية والاقتصادية.”
وأضاف”وحتى مع تفشي جائحة فيروس كورونا المستد، يبقى التزامنا بأهدافنا
المتعلقة بالاستدامة بغاية الأهمية باعتبار العمل المناخي المسؤول من
أهم التحديات الطويلة الأمد التي تواجه قطاع الطيران. إن شراكتنا مع
هيئة البيئة تضع الكلمات قيد التنفيذ وتؤكد التزامنا بالطيران المستدام
من خلال الشفافية في التخطيط والمبادرات الجدية والملموسة”.

وام/هدى

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً