سوق مؤقتة في رام الله لمساعدة أصحاب الحرف اليدوية المتضررين من كورونا

سوق مؤقتة في رام الله لمساعدة أصحاب الحرف اليدوية المتضررين من كورونا







بعد أن ضيقت جائحة كورونا الخناق عليهم وألحقت الضرر بأعمالهم يأمل أصحاب الحرف اليدوية الفلسطينيون، في أن تفتح سوق محلية نافذة جديدة للأمل في زيادة مبيعاتهم بمدينة رام الله في الضفة الغربية. واستضافت سوق “بسطة مبادرات”، التي أقيمت في الهواء الطلق، حوالي 25 عارضاً من الجمعيات التعاونية والحرفيين المستقلين ليقدموا منتجاتهم اليدوية بعد صيف الإغلاق.وعادة ما يعتمد الحرفيون …




alt


بعد أن ضيقت جائحة كورونا الخناق عليهم وألحقت الضرر بأعمالهم يأمل أصحاب الحرف اليدوية الفلسطينيون، في أن تفتح سوق محلية نافذة جديدة للأمل في زيادة مبيعاتهم بمدينة رام الله في الضفة الغربية.

واستضافت سوق “بسطة مبادرات”، التي أقيمت في الهواء الطلق، حوالي 25 عارضاً من الجمعيات التعاونية والحرفيين المستقلين ليقدموا منتجاتهم اليدوية بعد صيف الإغلاق.

وعادة ما يعتمد الحرفيون على السياحة والأسواق، لكن السياحة توقفت والأسواق أغلقت في وقت سابق من هذا العام بسبب جائحة كوفيد-19 في الضفة الغربية.

وقالت شادن طبيلة المشاركة في تنظيم السوق: “الفكرة أن ندعم الحرف الإبداعية خلال الجائحة، خاصة أن هؤلاء الصناع من أكثر الفئات التي عانت خلال تفشي كورونا”.

من جانبها قالت ياسمين حسن أثناء زيارتها للسوق “صراحة من الجاذب مشاهدة التطريز والأشياء التقليدية الفلسطينية، مع لمسة عصرية، جميل جداً عملهم، ويثير اهتمام الجيل الجديد”.

ويقول المنظمون إن السوق تهدف أيضاً إلى تعزيز الاستهلاك بهدف دعم الاقتصاد المحلي والتشجيع على شراء منتجات مستدامة وصديقة للبيئة.

وتنظم السوق مؤسسة دالية بالتعاون مع منظمة “الحرف اليدوية في فلسطين” التي تدعم الجمعيات التعاونية النسائية والحرفيين في الأراضي الفلسطينية.

وقال أشرف زعتري وهو صاحب مشروع منتجات مصنوعة من الجلود “المنتجات كلها تتصنع بطريقة يدوية”.

وحذرت وكالة تابعة للأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر من أن الجائحة تفاقم الأوضاع الاقتصادية السيئة أصلاً في الأراضي الفلسطينية، حيث بلغ معدل البطالة 23% عام 2019، ومن المتوقع أن يتراجع ​​نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 % نزولاً إلى 4.5 % هذا العام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً