«التربية» تؤهل 43 في مجال حماية الطفولة وأبوظبي تزود 100 اختصاصي بالضبطية القضائية

«التربية» تؤهل 43 في مجال حماية الطفولة وأبوظبي تزود 100 اختصاصي بالضبطية القضائية







استعرض مجلس حماية الطفل في وزارة التربية والتعليم خلال لقاء افتراضي عدداً من إنجازاته وخططه المستقبلية الرامية إلى توفير بيئة مدرسية آمنة للأطفال وفق أرقى المعايير العالمية من خلال تأهيل الكوادر التربوية وتدريبها وفق أرقى المعايير بالتعاون مع اليونيسيف، إذ أهلت الوزارة العام الماضي 43 اختصاصي حماية طفل، وتسعى هذا العام إلى تأهيل 43 آخرين، فيما أكدت هيئة أبوظبي …

emaratyah

استعرض مجلس حماية الطفل في وزارة التربية والتعليم خلال لقاء افتراضي عدداً من إنجازاته وخططه المستقبلية الرامية إلى توفير بيئة مدرسية آمنة للأطفال وفق أرقى المعايير العالمية من خلال تأهيل الكوادر التربوية وتدريبها وفق أرقى المعايير بالتعاون مع اليونيسيف، إذ أهلت الوزارة العام الماضي 43 اختصاصي حماية طفل، وتسعى هذا العام إلى تأهيل 43 آخرين، فيما أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أنها قامت بالتعاون مع شركائها بإعداد وتأهيل 100 مواطن من العاملين في قطاعات الدعم المجتمعي بإمارة أبوظبي وتطوير خبراتهم، ومنحهم صفة الضبطية القضائية بالتعاون مع دائرة القضاء بأبوظبي، لتعزيز إنفاذ القانون وتوفير الحماية المناسبة للأطفال في حال وجود أي مخاطر أو سوء معاملة.
وقالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، رئيسة مجلس حماية الطفل، في كلمتها خلال اللقاء إن وزارة التربية والتعليم تمتلك بنية متكاملة لحماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية بفضل جهود فريق الوزارة المختص بهذا الشأن إلى جانب التنسيق والتعاون مع العديد من الجهات الداخلية والخارجية وهو ما مكن الوزارة من المضي قدماً في تطبيق سياسات حماية الطفل بشكل احترافي في الميدان التربوي.
وبينت «الضحاك» أن الوزارة عملت على تأطير فكر حماية الطفل داخل المؤسسات التعليمية من خلال العديد من المبادرات التي أطلقتها الوزارة أو التي تشارك بها مع جهات وطنية وعالمية، وذلك من أجل تعزيز وعي الميدان التربوي والأسر كذلك بأهمية مفهوم حماية الطفل وأثره المرتبط بشكل وثيق مع تشكيل شخصية الطفل سواء داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها.
وأوضحت أن منظومة حماية الطفل في الوزارة تتصدى لكافة أشكال التعدي على الأطفال في المؤسسات التعليمية سواء أكانت تلك التعديات لفظية أو جسدية أو نفسية وتعمل الوزارة على توفير بيئة تستجيب بالسرعة القصوى لأي بلاغ قد يرد بهذا الخصوص للوقوف على أسباب وعلاج الآثار السلبية التي تقع على الأطفال من جرائها.
وقامت وحدة حماية الطفل بتطوير أدواتها خلال فترة جائحة كوفيد 19 إذ طورت غرفاً افتراضية لمقابلة الأطفال، وهي عبارة عن قناة خاصة على منصة ميكروسوفت تيمز لمقابلة الأطفال خلال فترة الطوارئ والأزمات أو في حال تعثر الوصول لمقر إقامة الطالب، وسعت الوزارة كذلك إلى التعاون مع 25 جهة حكومية داخل الدولة على صلة بقضايا حماية الأطفال والتي تشكل في مجملها عضوية مجلس حماية الطفل بهدف الاستفادة من خبراتها وتبادل أفضل الممارسات الكفيلة بحماية الطفل سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها وتوحيد الجهود والإمكانيات وتكامل الأدوار فيما بينها وبين الوزارة للوصول إلى مستهدفات الوحدة.
وناقش المجلس خلال اللقاء عدداً من المحاور وفقاً لأجندته السنوية وأهمها سياسة حماية الطفل في البيئة المدرسية ومعايير ترخيص اختصاصي حماية الطفل إلى جانب تعاون وزارة التربية والتعليم مع اليونيسيف، باعتبارها الجهة الدولية التي تقود جهود حماية الأطفال في العالم، حيث تعاون الطرفان في تدريب الاختصاصين واعتماد تطوير دليل إجرائي لاختصاصيي حماية الطفل والأخصائيين الاجتماعيين للتعامل مع الحالات المتعلقة بالحماية في المؤسسات التعليمية، إلى جانب إعداد دليل «الرفاهية والحماية» الذي يهدف إلى إعداد المعلّم لتلبية الاحتياجات الأساسية لدعم الصحة النفسية والرفاهية في المدارس مع عودة الطلاب بعد كوفيد-19.
من جانبه أشاد المهندس ثامر راشد القاسمي المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والتواصل في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة بالإنابة بجهود وزارة التربية والتعليم ودورها في تعزيز جهود الهيئة بتطوير نظام موحد لحماية الطفل في أبوظبي.
وقال إن الهيئة دشنت بالتعاون مع شركائها في وزارة تنمية المجتمع ودائرتي تنمية المجتمع والقضاء بأبوظبي، وبشراكة مع جامعة جورج تاون الأمريكية، الدورة الأولى من برنامج تدريب اختصاصي حماية الطفل، بهدف إعداد وتأهيل 100 مواطن من العاملين في قطاعات الدعم المجتمعي بإمارة أبوظبي وتطوير خبراتهم في مجالات حماية الطفل واعتمادهم كأخصائيين، ومنحهم صفة الضبطية القضائية بالتعاون مع دائرة القضاء بأبوظبي، لتعزيز إنفاذ القانون وتوفير الحماية المناسبة للأطفال في حال وجود أي مخاطر أو سوء معاملة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً