مسؤولون: رؤية خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد ترسم خريطة الطريق إلى المستقبل


مسؤولون: رؤية خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد ترسم خريطة الطريق إلى المستقبل







أبوظبي: عدنان نجم، آية الديب، وعماد الدين خليل أكد عدد من الوزراء والمسؤولين أن تصدر دولة الإمارات 79 مؤشراً دولياً جديداً، ووجودها ضمن أكثر 10 دول تنافسية عالمياً في 300 مؤشر دولي، دليل على المضي قدماً في تحقيق الأهداف التنموية والرؤية الاستراتيجية لعام 2021، وتأكيد لتطلعات جديدة نحو المستقبل خاصة في العام الجاري «عام الاستعداد للخمسين». وأوضحوا أن الإمارات تشق طريقها إلى المستقبل…

أبوظبي: عدنان نجم، آية الديب، وعماد الدين خليل

أكد عدد من الوزراء والمسؤولين أن تصدر دولة الإمارات 79 مؤشراً دولياً جديداً، ووجودها ضمن أكثر 10 دول تنافسية عالمياً في 300 مؤشر دولي، دليل على المضي قدماً في تحقيق الأهداف التنموية والرؤية الاستراتيجية لعام 2021، وتأكيد لتطلعات جديدة نحو المستقبل خاصة في العام الجاري «عام الاستعداد للخمسين».
وأوضحوا أن الإمارات تشق طريقها إلى المستقبل معتمدة على خريطة طريق ترسمها رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

تطلعات جديدة:

قالت الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عازم على المضي قدماً في الأهداف التي رسمها لعام 2021 وتحقيق ما بعد ذلك حيث تم إنجاز مراحل كبيرة من الأهداف التنموية والرؤية الاستراتيجية لعام 2021.
وأوضحت أن قرارات مجلس الوزراء تأتي متوافقة مع تطلعات القيادة الرشيدة وما تتضمنه هذه التطلعات من قضايا تنموية قادرة على أن تكون الإمارات بمقدمة دول العالم خاصة في مجال التنافسية، حيث نعد اليوم في الثورة الصناعية الرابعة، الثورة المعرفية الرقمية التي تتطلب تطورات جديدة لمواكبة تلك المتغيرات العالمية.
وتابعت: المستوى المتقدم الذي وصلنا له بفضل تلك التطلعات يتطلب أن نتطلع دائماً لمستويات أعلى وأفضل، خاصة أن الأحداث والمستجدات العالمية تتطلب تغيير الكثير المهام والمساعي والرؤية الاستراتيجية لتحقيق تنافسية حقيقية.
وأكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن المرتبة المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات في مجال التنافسية العالمية جاءت نتيجة الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تشكل خريطة طريق تهتدي بها الجهات الاتحادية والمحلية في الدولة لوضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى، التي تمكنها من تحويل التحديات إلى فرص، وإعادة صياغة المفاهيم التقليدية لآليات العمل، لتتناسب مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، بما يسهم في تعزيز تنافسية حكومة دولة الإمارات التي باتت مرجعاً للحكومات الساعية إلى الارتقاء بأدائها وتحقيق سعادة شعوبها.
وأضاف الطاير: «نفتخر بأن تكون هيئة كهرباء ومياه دبي جزءاً من الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات على المستوى العالمي ونعاهد قيادتنا الرشيدة على مواصلة العمل الجاد بسواعد أبناء الإمارات المخلصين لما فيه صالح الوطن والمواطن وفق منظومة متكاملة وأسس راسخة تستند إلى التخطيط العلمي والابتكار لتعزيز تنافسية الدولة ومكانتها الريادية في جميع المؤشرات العالمية وصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071 التي تشكل خريطة واضحة للعمل الحكومي طويل المدى لتأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل لأجيالنا القادمة، ورفع مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم بحلول مئويتها في العام 2071».

نموذج عالمي

ورأى اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، أن تجربة العمل الحكومي في دولة الإمارات التي تتبنى رؤى وتوجهات القيادة الرشيدة، تمثل نموذجاً عالمياً في الكفاءة والمرونة والجاهزية للمتغيرات، وتجربة ريادية تحتذى في تطوير مناهج وآليات استباقية تعزز ريادة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية.
وأضاف أن تصدر دولة الإمارات 79 مؤشراً دولياً جديداً، يشكل ثمرة لجهود فريق عمل حكومة الإمارات لتجسيد توجيهات القيادة الرشيدة بتطوير منهجيات تعزيز الكفاءة الحكومية المرتكزة على جودة حياة الإنسان، وعلى تطوير قطاعات جديدة تعزز جهود الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، وتضمن الحفاظ على ريادة الدولة وتنافسيتها عالمياً.

الصحة والبيئة

وأعربت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، عن فخرها بالإنجاز الكبير للإمارات، وقالت: «هذا ليس بغريب على حكومة الدولة وجميع العاملين في القطاعات المختلفة بفضل الاستراتيجية والنظرة طويلة الأمد التي وضعتها القيادة الرشيدة في تطوير القطاع الصحي في الدولة وخاصة خلال أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد19».
وأضافت أن من ضمن المحاور التي سجلت تحسناً في المؤشرات الدولية الجديدة، محور الصحة والبيئة، حيث يشهد القطاع الصحي في دولة الإمارات تطوراً كبيراً وسجل تطوراً ملحوظاً في النتائج التي حققها مؤشرات التنافسية العالمية، معربة عن سعادتها وفخرها بالنتائج التي حققتها الدولة في القطاع الصحي والاستجابة الحاصلة حالياً في الدولة مع الأزمة الحالية، مؤكدة أن ذلك التطور جاء نتيجة جهود كبيرة بذلتها الكوادر العاملة في القطاع الصحي بفضل دعم القيادة الرشيدة.

تجربة للدراسة

ومن جهته رأى الدكتور عادل سجواني، اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس كورونا، أن جهود دولة الإمارات في مكافحة انتشار فيروس كورونا تجربة تستحق الدراسة، ففي الوقت الذي كانت تكافح انتشار الفيروس، أجرت فحوصات لرقم قياسي من الحالات وبنت المستشفيات الميدانية، وسعت على قدم وساق الى إنجاز بحوث علمية تواجه الجائحة.
وقال: في مواجهة جائحة صحية كبرى لم تفكر دولة الإمارات في نفسها فحسب بل سارت على النهج الإنساني الراسخ الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يؤمن بشكل مطلق بأننا جميعاً إخوة في الإنسانية، يجب أن نهب لمساعدة بعضنا بعضاً، وبخاصة في حالات الكوارث والأزمات، وفي ظل الأزمة، استمرت عجلة التنمية وقدمت في الوقت ذاته مساعدات لمختلف دول العالم وصدرت معدات ومستلزمات طبية لمختلف دول العالم.

تسابق الزمن

وقال الدكتور سيف درويش أخصائي طب المجتمع المتحدث الرسمي باسم جمعية الإمارات للصحة العامة: على الرغم من الأزمة الصحية العالمية واصلت دولة الإمارات التنمية والبناء والبحث العلمي وتضافرت الجهود في كافة القطاعات وهذا ليس بغريب على دولة تسابق الزمن لتحقيق الريادة.
وأضاف: نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هو الوصول الى المراكز الأولى وهو ما يشعرنا بالمسؤولية لتحقيق رؤية تنموية تمس وتمثل كل مواطن على أرض الإمارات الطيبة، مشيرا إلى اتخاذ الدولة إجراءات قوية تضمن سلامة العاملين في مختلف القطاعات واستمرارية الأعمال في الوقت ذاته فضلاً عن الإجراءات الوقائية المشددة والحملات التي أسهمت في رفع الوعي المجتمعي.
يقول المهندس محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الاقتصاد والصناعة بحكومة الفجيرة إن تحقيق دولة الإمارات المرتبة الأولى في 121 مؤشراً على مستوى العالم يعد تعزيزاً لنهج القيادة الحكيمة وترسيخاً لبرنامج الحكومة التنموي، بعد أن وضعت حكومة الامارات نصب عينيها استراتيجيات واضحة للوصول إلى المراكز الأولى عالمياً.
وأشار إلى أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في كثير من المجالات عكست ثقة الحكومة في قدرات شعبها وأن تميز العمل الحكومي حفز الجميع للعطاء بفاعلية إبداعية في كل مجالات العمل، خاصة أن المؤشرات المتميزة التي حققتها الدولة في ظل الأزمة الصحية العالمية تؤكد أن المستحيل بعيد عن قاموس دولتنا.
ويرى سالم محمد علي المكسح مدير دائرة الأشغال العامة والزراعة بحكومة الفجيرة أن احتلال الإمارات للمركز الأول عالمياً، يؤكد نجاعة الخطط التنموية لقيادتنا الرشيدة وسلامة النهج الحكومي، وإيمان المواطنين وثقتهم المطلقة في برامج الحكومة، وإن تبوؤ دولتنا المراكز الأولى عالميا يعد نتاجا موضوعيا للجهود الكبيرة التي تبذل على مستوى الحكومة والأفراد والمؤسسات والأجندة الطموحة في كافة المجالات والقطاعات المختلفة الى جانب توافر كل المعطيات التي تعزز البيئة الإبداعية التي تفضي الى احتلال المراكز الأولى عالمياً.

وأكد المهندس خالد الشامسي مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية في أم القيوين، أن التفوق العالمي لدولة الامارات في المؤشرات العالمية، وتفردها بمراكز الصدارة في العديد من مؤشرات التنافسية العالمية، يمثل شهادة دولية على كفاءة النهج الذي تبنته حكومة دولة الإمارات، في إطار محددات رؤية الإمارات 2021، والسعي لبناء اقتصاد تنافسي عالمي متنوع مبني على المعرفة والابتكار وبقيادة كفاءات وطنية.
وأضاف أن «النظرة الاستشرافية للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات وإيمانها بأن الإنسان هو أساس التنمية والتطوير في المجتمعات، هذه النظرة جعلت الحكومة تستثمر في تطوير التكنولوجيا المتطورة، وتعمل على تدريب وتأهيل المواطنين بشكل دائم، لضمان جودة الحياة».
وقال حميد راشد الشامسي الأمين العام في المجلس التنفيذي لحكومة أم القيوين، إن استراتيجية دولة الإمارات بشأن تشكيل وعي المواطن، من الركائز الأساسية التي وضعتها القيادة الرشيدة للاستثمار في المستقبل، والاستعداد له، وتطوير آليات التعامل مع التحديات.
وأوضح أن تحقيق الدولة للمراكز الأولى عالمياً في العديد من مؤشرات التقرير يأتي تتويجاً للجهود الحكومية الاتحادية والمحلية في تنفيذ رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، في أن تكون دولة الإمارات في مصافّ دول العالم المتقدمة.

وقال الدكتور محمد مراد عبدالله مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي لاستشراف المستقبل، إن وضوح الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنافسية العالمية والعمل الجاد والممنهج لتحقيقها من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجهات الحكومية محليا وعالميا لا شك ستساهم في الوصول إلى غايات الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما حكام الإمارات وأولياء العهود.
وتابع: إن الأرقام والنتائج المعلنة تعكس بكل فخر الجد والمثابرة للوصول إلى المراكز الأولى والمتقدمة فى مجال مؤشرات التنافسية العالمية ويحق لكل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة الحبيبة أن يعتز ويقدر هذه الجهود الحثيثة التى تبذلها الدولة لتحقيق أعلى معدلات الرفاهية والسعادة للجميع دون تمييز.
وأضاف: ستظل طموحات حكومتنا الرشيدة وخطاها السديدة لا تتوقف عند هذه الحدود وإنما تواصل مسيرتها لتكون دولة الإمارات الأولى عالميا في جميع مؤشرات التنافسية العالمية.

رؤية القيادة

ويوضح حمد العوضي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي أن الإمارات أثبتت عبر تصدرها للمؤشرات العربية والعالمية تفوقها، وحرصها بشكل سنوي على أن تكون في المركز الأول بفضل رؤية وحكمة قيادتها الرشيدة.
ويقول: «إن المؤشرات تتطور كل عام، ونعمل على تطوير النقاط التي تتضمنها المؤشرات وتحسينها من اجل مواصلة تصدر المركز الأول، وكونه يوجد مجلس تنافسي على المستوى الاتحادي ومجالس تنافسية على المستوى المحلي، فهذا يطور عملها لكي ترتقي في هذه المؤشرات التي يهتم المستثمرون بالاطلاع عليها لدى رغبتهم في الاستثمار بالدولة وممارسة الأعمال بها، حيث نجحت الإمارات في أن تكون بيئة نشطة للأعمال وجذب المستثمرين وتعزيز ثقتهم بالاقتصاد الوطني».
ويضيف العوضي: «في فترة تفشي جائحة كورونا، شهدنا سلاسة وديناميكية العمل الحكومي في الإمارات، حيث جرى العمل على الارتقاء بالوزارات المعنية بالطاقة والبنية التحتية والاقتصاد والصناعة، للتوجه إلى مرحلة ما بعد جائحة كورونا المستجد وتطوير الاقتصاد بحيث يكون اقتصادا مبنيا على أسس قوية تعتمد على الصناعة يدعمه قطاع طاقة مستقر بوجود منظومة دعم مالي على المستوى الحكومي، وكل الهياكل التي أعلن عنها للعمل من أجل دعم اقتصادنا الوطني لمزيد من النمو».

التنوع الاقتصادي

وتقول الدكتورة هدى المطروشي عضو الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي: «إن تصدر الإمارات للمؤشرات العربية والعالمية في المجالات الاقتصادية يظهر قدرة الاقتصاد الإماراتي على الصمود أمام كافة التحديات، وذلك بفضل سياسة الدولة في زيادة التنويع الاقتصادي، الأمر الذي انعكس على تعزيز بيئة الاقتصاد الكلي وقدرته على مواجهة الظروف الاقتصادية أياً كانت».
وتضيف: «ساهمت مختلف التحسينات الاقتصادية الهيكلية التي شهدتها الإمارات خلال الأعوام الأخيرة والتشريعات والقرارات التي طالت مختلف النواحي الاقتصادية والإدارية والمؤسسية في تسريع وتيرة نمو الأنشطة الاقتصادية بالدولة، وتعزيز استراتيجية التنويع الاقتصادي والانفتاح التجاري، وتوفير بيئة أعمال مواتية، ليكون كل ذلك ضمن روافد متدفقة تصب في تأكيد مستوى التنافسية المتقدم للدولة.
وتؤكد أن القيادة الرشيدة للدولة حريصة على توفير بيئة تجارية اقتصادية واجتماعية منافسة لأفضل الدول في العالم، جاذبة للمستثمرين ورجال الأعمال من داخل وخارج الدولة.

تفوق الإمارات

ومن جانبه يقول الدكتور عبدالرحمن العفيفي الرئيس التنفيذي لشركة تمكن العقارية: «إن تفوق الإمارات في المؤشرات العربية والعالمية لم يأت من فراغ، ولقد حققت الإمارات هذا التفوق بسبب وجود قيادة حكيمة رشيدة تنظر إلى المستقبل، وتخطط بكل ثقة بتوجيهات وتكاتف جميع فرق العمل، حيث بلغنا مراتب الصدارة في هذه المؤشرات».
ويضيف: «إن اعتماد الهياكل الخاصة بالوزارات المعنية بالشأن الاقتصادي والصناعي والطاقة يأتي في سياق كونها العمود الفقري لتطور القطاع الاقتصادي، ولقد ركزت الحكومة على هذه الوزارات من أجل تحقيق تقدم نوعي بها ما يسهم في تقدم مختلف المجالات الأخرى بالدولة»، ويؤكد أن من شأن هذه الإجراءات دعم التنمية الاقتصادية بالدولة وتحقيق الريادة لها في مختلف المؤشرات بالمستقبل.

تحقيق الريادة

ويقول عمير الظاهري رئيس مجلس إدارة مجموعة بن عرار القابضة إن حكومة الإمارات تحرص دوما ضمن توجيهات القيادة الرشيدة على تبوؤ المركز الأول في مختلف المؤشرات والمجالات، ضمن رؤية واضحة للنهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق الريادة على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويوضح أن من شأن اعتماد هياكل اتحادية لوزارات الاقتصاد والطاقة والصناعة أن يدعم هذه القطاعات لمواصلة العمل لمزيد من التفوق وبلوغ أهداف جديدة خاصة في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، التي أثبتت الحاجة إلى الاعتماد على قدراتنا وأنفسنا للنهوض باقتصادنا وصناعاتنا الوطنية.

تكنولوجيا متطورة

يقول الدكتور علي العامري رئيس مجلس إدارة مجموعة الشموخ: «إن دولة الإمارات تتمتع باقتصاد متطور وبنية تحتية وتكنولوجية متطورة تنافس بها الدول المتقدمة اقتصادياً ودول العالم الأول، بالإضافة إلى مؤشر التنمية البشرية الذي يجمع ما بين الدخل القومي والمقياس الاقتصادي، لذلك استطاعت الإمارات الحصول على المرتبة الأولى في عدة مؤشرات ومنها الابتكار والعلوم وغيرها ما ساعدها بالنهوض في مجال العلوم المختلفة ومنها علوم الفضاء، وهذا التقدم والحصول على المراكز الأولى يساعد في ارتفاع إجمالي الناتج المحلي وبالتالي ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي».
ويضيف: «لا ننسى التقدم الذي وصلت إليه الإمارات بسبب الاستثمار الهائل في التعليم، ولدى المجتمع القدرة على توظيف التكنولوجيا في حياته العملية والاجتماعية وأيضا الصناعية، وأصبحت الإمارات من إحدى أفضل الدول من ناحية التعليم والتنمية البشرية ونوعية الحياة، وباتت تصنف من الدول المتقدمة الأكثر استقراراً في العالم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً