بروفيسور صيني يشيد بموقف الإمارات الشجاع في تحقيق السلام

بروفيسور صيني يشيد بموقف الإمارات الشجاع في تحقيق السلام







أشاد عميد معهد الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة بكين للغة والثقافة في الصين البروفيسور هوانغ جينغ، بجهود دولة الإمارات لإحلال السلام وعقدها معاهدة سلام مع إسرائيل، وأكد أن “موقف الإمارات في هذا الشأن ينطلق من الشجاعة والإرادة والحكمة والرؤية البصيرة”. وأثنى البروفيسور هوانغ جينغ، وهو مفكر صيني حاصل على الدكتوراة من جامعة هارفارد تحت إشراف المفكر الأمريكي الأشهر صموئيل هانتنغتون، خلال…




alt


أشاد عميد معهد الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة بكين للغة والثقافة في الصين البروفيسور هوانغ جينغ، بجهود دولة الإمارات لإحلال السلام وعقدها معاهدة سلام مع إسرائيل، وأكد أن “موقف الإمارات في هذا الشأن ينطلق من الشجاعة والإرادة والحكمة والرؤية البصيرة”.

وأثنى البروفيسور هوانغ جينغ، وهو مفكر صيني حاصل على الدكتوراة من جامعة هارفارد تحت إشراف المفكر الأمريكي الأشهر صموئيل هانتنغتون، خلال الندوة الافتراضية “نحو عالم ينعم بالسلام و الإزدهار.. المواقف الإقليمية والخيارات بعد الجائحة” التي نظمها المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أمس السبت، على الجهود الحثيثة التي تبذل للتغلب على التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي ومنها رؤية السعودية 2030، وأكد أن “الحضارة الإسلامية منفتحة على كل الحضارات”.

ودعا العالم الإسلامي إلى الاستفادة من “مبادرة الحزام والطريق” المبادرة الصينية التي تسعى لربط الصين بالعالم، والتعاون وتحقيق المساواة بين الدول من خلال الاستثمار في البينة التحتية القوية، وكذلك التمسك بالقيم والاحترام المتبادل وتعزيز المساواة والاتساق بين الجميع.

وأوضح جينغ أن “ثلاثة تحديات تواجه العالم الإسلامي وتتمثل في إيقاف التيار الذي يشوه الإسلام وتصحيح صورة الإسلام والمسلمين واستدامة الاقتصاد وتنوعه ودعم الاستقرار السياسي”.

يذكر أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة منظمة دولية غير حكومية يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرا له ويعتبر بيت خبرة لترشيد المنظمات والجمعيات العاملة في المجتمعات المسلمة، وتجديد فكرها وتحسين أدائها من أجل تحقيق غاية واحدة وهي إدماج المجتمعات المسلمة في دولها بصورة تحقق لأعضائها كمال المواطنة وتمام الانتماء للدين الإسلامي.

ويسعى المجلس من خلال عقد العشرات من المؤتمرات والندوات والأنشطة الافتراضية إلى توطين مفاهيم التعددية الدينية والعرقية والثقافية، بما يحفظ كرامة الإنسان واحترام عقيدته ويرسخ قيم الاعتدال والحوار والتسامح والانتماء للأوطان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً